بقلم أ. ابو بكر عثمان ..دخل يغشاه التعب , الى جناحه الخاص بالقصر وخلفه رئيس خدمه ومساعدوه , لكل مهمته هذا يلتقط حذائه و وذاك يأخذ حقيبته منهم من يساعده فى خلع ملابسه , وآخر يحضر له ثياب النوم . انصرفوا جميعا وبقى كبير الخدم واقفا أمامه كالتمثال .أنا فى غاية التعب , ولو بعث ابى من قبره لا توقظنى . لا أريد ان اسمع دبيب نملة , أتسمع ؟ نعم نعم يا باشا , رهن أمرك سأفعل . انصرف رئيس الخدم بعد أن بسط عليه الغطاء , أغلق هاتفه كى لا يزعجه احد ومد جسده على السرير . يا لها من ليلة ثقيلة على النفس , مع هؤلاء النتانى , ما ابغضهم الى قلبه , وما أثقل الجلوس معهم على نفسه , ولكن مرغم أخاك لا بطل .....