وإذا أردنا أن نتحدث عن هذا التابعي الجليل أبي مسلم الخولاني فإننا نقف مشدوهين مندهشين أمام هذا الرجل لأننا نكون أمام شخصية فذة, ومثال حي في الشجاعة منقطعة النظير, أمام رجل يصدع بالحق لا يخاف في الله لومة لائم, وما تميز بالشجاعة وحب الحق والصدع به إلا بقوة إيمانه وصلابة دينه