بقلم / رفعت حسن ..حضرت سيارة نقل الموتى(تحت الطلب) تحمل صاحبنا رحمه الله . هب الجميع وقوفاً.. رفعوا أصابعهم بعلامة التوحيد.. تمتموا بآيات القرآن الكريم.سار الركب في سكون ووقار.أضاء سائقوا العربات أنوار السيارات العالية في وضح النهار.سألت السائق لماذا؟؟ قال: هذا تيمنا أن ينير الله للميتالطريقإلي الجنة في الدار الآخرة .. وهي إشارة متفق عليها بين السائقين.. ....
بقلم / على الدينارى... لا توجد فرحة في الدنيا تساوى فرحة المسجون بالفرج.. إنها المثال المصغر لفرحة روح المؤمن وهي تفارق سجن الدنيا وبلائها إلى رضوان الله تعالى وجنة الآخرة. فرحة المؤمن بلقاء الله هي التي تنير وجهه فيشفى من مرضه فجأة بلا أسباب! وهى التي تترك على وجه البائس بسمة لم تنفرج شفتاه عنها منذ سنين!! فيسميها الناس: "حلاوة روح"!!ربما لأن الروح تتلقى من عالم الغيب بشرى الإفراج عنها من سجن الدنيا.
بقلم/ دياب صقر.. من السمات البارزة للمجتمع المسلم الأول إنه كان مجتمعاً متكافلاً مترابطاً رحيماً.. يعطف الكبير على الصغير.. والغنى على الفقير.. والقوى على الضعيف.. لا يشعر المسكين فيه بالعوز ولا يخشى الدوائر والكروب والملمات.. بل يعيش آمناً مطمئناً بين أبناء دينه الذين وصفهم الله بقوله: "وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ". وقال عنهم: "رُحَمَاء بَيْنَهُمْ". هكذا كان حالهم فيما بينهم.. فضلاً عن الصفات الأخرى التي اكتملت فيهم كما أرادها الله لهم..