أجابت عنها أ/ سميرة خليل.. المديرة بجامعة الإسكندرية.. إن المرحلة السنية التي تتحدثين عنها هي أخطر مرحلة يمر بها الأبناء.. حيث المراهقة وما يحتويه معنى هذه الكلمة من معان خطيرة.. ذلك إلى جانب النمو الجسماني من تغيير كامل في الأفكار والمشاعر والأسلوب للشاب. وكثير من الأهل يجدون صعوبة في التعامل مع أبنائهم في هذه السن.. وهى سن حرجة جدا في حياة الإنسان. لذا يجب عليك يا سيدتي أن تحاولي التقرب من ابنك.. وأن تحاولي تعويضه ما فقده بفقدان والده. كما أنه يجب عليك محاولة الصمود أمام أبنائك فلا يرون منك ضعفاً في الشخصية حتى تستطيعي أن تمسكي جيداً بزمام الأمور. فاليوم أنت الأم والأب لأسرتك الصغيرة....
أجابت عليها أ/ سميرة خليل المديرة بجامعة الإسكندرية.. الحب عاطفة إنسانية وهو فطرة الله التي فطر الخلق عليها.. والإسلام لم يصادر هذه العاطفة.. ولكن الإسلام وجهها التوجيه السليم.. حيث الحب الحقيقي.. وهو الحب الذي يربط نصفى الإنسانية في علاقة شرعية تقرها الشريعة الإسلامية السمحاء. وهنا إذا ما سلك الحب طريقه الشرعي فإنه لا يلاقى إلا كل الاحترام والترحيب والقبول من الجميع. أما حبك يا بنيتي لهذا الشاب قد جاء في سن مبكرة بعض الشيء.. فأنت الآن في العشرين من العمر وأحببته منذ ثلاث سنوات.. وهذا سن المراهقة. وقد يكون هو الآخر له نفس الظروف السنية.. لذا لا تستطيعين أن تحكمى أنت أو هو على الأشياء حكماً سليماً.......
أجاب عليها د/ أسامة عبد العظيم.. فليست الأخوة والأبوة والأمومة وغيرها من العلاقات الإنسانية مجرد ألقاب تمنح.. وأوسمة تعطى.. وكلمات تردد.. ولكنها أحاسيس تتدفق.. ومشاعر تفور.. ومواقف من الحب والتضحية والإيثار تضرب بها الأمثال. ولكن للأسف في هذه الأيام وجدنا كثيراً من تلك العلاقات قد تحولت في واقع حياتنا الصعب إلى مجرد ألقاب تشريفية.. وألفاظ خاوية من مضامينها.. وكلمات لا تذكر إلا في المناسبات والأعياد.. وربما لا تذكر حتى في هذه الأوقات. رأينا في واقع اليوم من يأكل حق إخوته.. ويسلب نصيبهم في الميراث.. غير عابئ بتلك الرحم التي جمعتهم معاً واحتضنتهم سنوات .....
أجابت عليها أ/ سميرة خليل.. المديرة بجامعة الإسكندرية.. لما كان الإسلام يهتم بالأسرة اهتماماً بالغاً.. فقد حث على أن قيام الأسرة المسلمة يجب أن يكون على أساس متين.. حيث يكون قوامه الدين والخلق.. ولذلك كان الإسلام حريصاً على أن يجعل كلا من الرجل والمرأة مسئولاً عن أمانة بيته.. حيث يقول رسول الله (صلى الله عليه وسلم): (كلكم راع و كلكم مسئول عن رعيته.. الرجل راع في بيته ومسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها).. (أخرجه البخاري). وبهذا الاختيار القائم على الدين والخلق- من جانب الزوج والزوجة - يستقيم بناء الأسرة ويصبح مستعد ً لمواجهة ما يواجهها من أعباء ومشاكل الدهر.....
islam - islamic - muslim - egypt - egyptian - islamicgroup - group - religion - gamaa - jamaa - islamia - الجماعة - الإسلامية - اسلام - مصر - الاسلامية -