|
المنتدى الثقافي للجماعة الإسلامية في المعتقل بقلم أ. إسماعيل أحمد
- "رغم ثراء تجربة الجماعة الإسلامية في السجون والمعتقلات.. إلا أن هذه التجربة لم تأخذ حقها بعد في الكتابة الأدبية.."
- ما إن قرأت هذه الكلمات في العدد الأخير من النشرة الثقافية من إعداد الأخ الحبيب هشام النجار حتى أحسست كأن يدا ضخمة أمسكت بالوتر الأكبر في صدري وجذبته على آخره ثم أطلقته ليقول " بوم.." طويلة بطول سنوات السجن.. عميقة بعمق التجربة... مريرة بمرارتها المؤلمة.. ورحت أستعيد الذكريات:
- تذكرت أرجوزة كنت أناجي بها ولدي يحيى في ليالي السجن فأقول له:
ليلاتي خيالي بينده عليك
يذاكر ف صورتك ويرسم عينيك
سوادهم دا لون الليالي الحزينة
بياضهم ده بكرة اللي جاي بين أيديك
رموشك بنادق بتحمي النهار
شفايفك دعا رب يفتح عليك
جبينك دي ساحة الجهاد اللي فاضية
وشعرك قلوبنا بتنده عليك
- وتذكرت يوم دخلت بزيارتي في سجن الوادي على إخواني فلما قلبنا ما فيها.. وجدت وريقة عليها اسمي بخط زوجتي فتأملتها ثم كتبت:
حروف اسمي بلون خطك...رسالة حب باقراها
ألفها.. إمتى نتقابل...وسينها ساعة باهواها
وميم مهما العيون تبعد قلوبنا لسه في لقاها
ألف تانية أنا باحلم...أشوف الضحكة والآهة
عيون العين سنين تبكي...دا كحل العين وأنا معاها
وياء يومها حا نتذكر...ظروف المحنة وأساها
ولام لما حنتقابل...راح أنسى الدنيا وايَّاها.
- وأتذكر أول مرة أحادث ابنتي الصغرى التي تركتها جنينا في بطن أمها وظلت تخاف مني كلما رأتني حتى تجاوزت العامين.. ثم لما بلغت الخامسة جرى بيننا أول حوار فلما رجعت من الزيارة كتبت:
زي الغريب باسمع كلامك وأسألك
لسه ف حضانة؟ واللا دخلتي المدرسة!؟
زي الغريبة.. يحمر وشك م الخجل
لما أن أقول: دي البنت حلوة كويسة
زي الضيوف تستأذني.. تتبسمي بسمة مؤدبة..
يخرج كلامك وسوسة
أصلك يا بنتي جيتي ف زمان راكب دماغه
والحق أصبح هلوسة
أصل الإيمان..
.. نصبوا له قضبان الحديد
ورموه بعيد ... أصل البلد.. متنجسة
- وأذكر حين نزف أحد الإخوة وظللنا ننادي الشاويش قرابة الثلاث ساعات حتى تعطفوا علينا وجاءوا لنجدة هذا الأخ المكروب.. بعدها كتبت قصيدة نسيت معظمها وأذكر منها اليوم:
وليه الآهة بتحشرج ف صدر الكون
ولا تلقاش سبيل تخرج تزيح الهم
- وأتذكر تلك الليلة التي سمعنا فيها كلمات من أحد مشايخنا يمتدح أحدهم فكتبت:
لا تعرف فرشاتي خلط الألوان
فالأبيض أبيض...
حتى لو غشيته الظلمة واستلهمه البهتان
حتى لو شاب نصاعته
بعض نقاط حمراء أو سوداء
حتى لو جحدت كل الألوان نضارته
حتى لو أعيت فكرته أخيلة العميان..
والأسود في عتمة ليلي
في إشراقة شمسي أسود
حتى لو برقت عتمته في ضوء الشمس
حتى لو ولدت ظلمته خيط الفجر
حتى لو رهبته قلوب الصبيان.
- وأذكر يوم كتبت قصة قصيرة وصفت فيها يوميات الزنزانة بسبب بسيط هو تعلقنا بالرؤى ثم لا تتحقق هذه الرؤى، وكنا في الغرف نقيم ما نسميه الروضة نرفه فيها عن أنفسنا ليلة كل أسبوع.. وأتذكر أنني رأيت نفسي في رؤيا أغني أغنية إسماعيل يس الشهيرة على أيامنا: "عايز أروح".. فكتبت على منوالها حوارا بين سجينين:
- عاوز أروح - ما تروحشي
- لأ أنا مروح - ما تروحشي
أنا جيت هنا تغريبة أونطه فاكر نفسي حاخد شهرين
قلت: أخدهم صلا ومرابطة الشهرين مدوا لسنتين
أصبر طيب بس لأمتى متشوق للناس والحتة
حزني كتير طب إمتى راح افرح
ما تفرحشي
عاوز أروح
ما تروحشي
فاكر نفسك جاي ف سياحة طب والسجن ده مبني لمين
جاي ف الوادي وعاوز راحة تشتري سكر م الكنتين
دا أنت يا سيدنا صاحب دعوة ما نتاش صايع كان على قهوة
فكرك تاخد شهر وتمشي
- عاوز أروح - ما تروحشي
واللا الأكل دي حاجة تزهق عدس وفول كده صبح وليل
لو مش عيب كنت أجري وأنهق واصهل زي حصان الخيل
نفسي أروح واكل الضاني على حلة بامية في صواني
واللا طحال ف السمن مشوح..
- إلى آخر هذه الأنشودة التي قدمت في زنزانتنا في الوادي يوم عيد، وقد كانت هذه الروضات تزدحم باللقطات الفكاهية (الاسكتشات) وفي مرات عديدة كنا نقيم ما يشبه الإذاعة يؤلف فيها أحد الأخوة (هاني ياسين أحد نجوم الموقع المشاهير اليوم، وكان مخرجا رائعا) قصةً تشبه البرنامج الإذاعي الشهير 46120 إذاعة وكنا نسميه من الجاني (المفتش كرومبو بلغة هذا الزمان).
- وقد اقترح فكرة برنامج بعنوان مفاتيح الفرج نفذناها جميعا ً وكنا نختار فيه من قصص التاريخ والسيرة مواقف انقلبت فيها الشدة يسرا ً.. مثل حفر بئر زمزم.. وإعادة حفره بيد عبد المطلب والرؤيا التي رآها.. وموقف حليمة السعدية حين أخذت النبي صلى الله عليه وسلم لأنها لم تجد غيره وكان يتيما.. ولم يكن اليتيم مرغوبا فيه بعرف أهل تلك المهنة فأين التدوين من كل هذا.
- وأتذكر المنتدى الثقافي حين بدا لي أن الوقت يلاءم أن نقيم ما يشبه أندية الأدب التي عرفتها في صباي من خلال قصور الثقافة.. وكانت تجربة رائعة أثمرت عددا من الموهوبين في القصة القصيرة والشعر وشعر العامية.. وتشجعوا جميعا في إبراز مواهبهم فكانوا كلما ذهب أحدهم للامتحانات في سجن المنيا أو أسيوط عرض إنتاجه على بعض معيدي وأساتذة كليات الآداب واللغة العربية فيمتدحون كتاباتهم.
- وقمت أنا بمراسلة بعض الكتاب والشعراء وعرضت عليهم بعض نماذج كتاباتنا.. وأيضا نالت إعجابهم.. وقد كنا تحت ظروف تجعلنا نتشبث بأية فرصة لاستعادة ذواتنا.. ونرجو أن نستكشف قدراتنا من جديد ونستعيد ثقتنا بأنفسنا.
- أين يا ترى عبد التواب أبو القاسم ؟ لقد كان رائعا في النقد والقصة القصيرة وقد صقلته دراسته للغة العربية، ولست أريد أن أسترسل في ذكر الأسماء حتى لا يفوتني أحد: سيد الخياط ومحمد الجالس وحسين رفعت وغيرهم كثيرون.. ولا أنسى محمود الدسوقي الذي أسعدني بتعليقه على أحد كتاباتي فعلمت أنه معنا على الخط.. وقد كانت مناوشات الأخ حمادة نصار مع الأخ رجب مجاهد.. وتعليقات بخيت خليفة تزيدنا صخبا وجدالا ً.. لكننا كنا جد حريصين على هذه الجلسة الأسبوعية وتعددت المواهب.
- وانتقلت التجربة من الوادي إلى الفيوم.. ولا أزال أتمنى أن تباشر هذه الأقلام الواعدة الكتابة.. وكم يسعدني أن أجد واحدا من هذا الفريق يبرز في موقعنا.. مثلما فرحت بأسلوب وتميز سيد الغول.. ولعل هذه الفكرة أثمرت في مدى تقبل كل واحد منا لفكرة انتقاده.. وتعلمنا أيضا تقديم الأولويات من حيث صحة الشكل عروض ونحو ولغة.. ثم نتجادل في الموضوع والأفكار.
- وكنا أيضا نتعرف بإبداعات بعض الشعراء المشاهير مثل أمل دنقل وفاروق جويدة وغيرهما.. وحاولنا التعرف على الحداثة ومغزاها بقدر ما نستطيع من موضوعية.
- وكنا نختار كتاباً ويقوم أحدنا بتلخيصه وشرحه وأحيانا كنا نستعين بمكتبة السجن في جمع عددٍ من النسخ لديوان شعر أو مجموعة قصصية.
- وأذكر أن جولة المشايخ الثانية قد رصدت عدداً من كتابات الإخوة وكان يجمع القصائد والقصص الشيخ أسامة حافظ وتمنينا لو تنشر هذه الكتابات على اختلاف مستوياتها لأنها تؤرخ لفترة مؤثرة في حياتنا وحياة بلدنا.. وهي سطرٌ مهم في سفر الدعوة والعمل الجماعي.
- ومن التجارب التي لا أنساها كتابة أحد الأخوة لقصيدة عن زوج طالبته زوجه بالطلاق بسبب سجنه ثم عادت إليه ترجوه أن يتراجعا.. والشاعر يصور رفض الزوج وكان طبيعيا أن نتصور أنه تعرض شخصياً لهذه التجربة.. لكننا تعجبنا حين عرفنا أنه لم يتزوج بعد.. وإنما باشر التجربة شعوريا من خلال معايشة إخوانه الذين تعرضوا لمحنة الانفصال القسري من زوجاتهم عن طريق المحاكم.
- وآخر كتب عن المساواة بين الرجل والمرأة من منظور هذه المحنة.. حين كتب على لسان أخت ماذا لو كان الاعتقال للنساء ممكنا وجاء الزوج ليطلقها في محنتها.
- وتأييدا ً للدعوة التي أطلقها معد النشرة الأخ هشام النجار أهيب بكل من يتابعنا من أعضاء المنتدى سواء كان في الفيوم أو الوادي الجديد أن يبادر بإرسال ما كتبه في المحنة من شعرٍ وقصة ليكون تأريخا لهذه لفترة المهمة في أعمارنا ودعوتنا.. ومثلما أنتجت المحنة الأولى للإسلاميين كتبا وروايات وأشعار لا نزال نرددها إلى اليوم وكنا ننشدها في ليل المحنة مثل
سنعود للدنيا نطب جراحها سنعود للتهليل والتكبير.
أو مثل
أخي أنت حرٌ وراء السدود أخي أنت حرٌ بتلك القيود
- وليكن هذا النداء تدشينا لتأسيس مدونة الاعتقال يصف فيها كلٌ منا تجربته بقصة أو بقصيدة أو حتى بذكرياته بدلا من تقديم أعمال الغير.. ولها في عالمنا ألف نافذة تعالوا نحمل للناس كتاباتنا التي لا تجد منفذا غير هذا الموقع.
طالع العدد الأخير من النشرة الثقافية
| الإسم | عبد الكبير حسن محسب |
| عنوان التعليق | أعانك الله |
| أخى فضيلة الشيخ /اسماعيل حفظك الله للاسلام والمسلمين أديبا موهوبا لتعيد للذاكرة أدباء الاسلام العظام الذين سخروا مواهبهم لنصرة الدين والدفاع عن الحق 0على الرغم من الجرى وراء لقمة العيش ومشاغلك الكثيرة وسفرك المتكرر باستمرار الا أنك لاتنسى الموقع بابدعاتك واسهاماتك الجميلة 0وفقك الله وسدد خطاك 0ولك منى أرق التحية والسلام0000 |
| الإسم | بخيت خليفة |
| عنوان التعليق | الشيخ اسماعيل "الأب الروحى " |
| "والله زمان " والله زمان ياعم الشيخ اسماعيل ،وحشتنا جلساتك وتعليقاتك ،وحشنا جمع الادباء والشعراء ، والنقد المفيد ، والساخر والقفشات ،ياه يا شيخ ابو يحيى ،لقد ترك هذا المنتدى البسيط الكبير،اثرا فى نفسى ورحى وقلمى ،ما لم يترك سواه فى شخصى ،
وفرحت جدا بالموقع عندماشعرت انه يمكن لناان نتلاقى من خلاله ، ولا تدرى مدى سعادتى عندما قرأت يوما تعليقك على قصتى ،وأنت تقول لى (عمى أين النحو ) لقد استلقيت على ظهرى ضاحكا من جمال التعليق ، كما أنها ملحوظة لا يخرجها الاك ،لذلك تخيلتك أمامى بالمنتدى وانت توجه التعليق ،فانتعشت ذاكرتى من جديد ، وها انت تواصل الحديث وتحيى الذكرى من جديد،وانامتابع جيد لكل ما تكتب
ورغم اننى لاقيت الكثير من الادباء والشعراء ،قادة وأفرادا ،الا اننى لم اجد من يتبنى فعليا وعمليا التجربة مثل الشيخ اسماعيل ،لقد التقيته يوما فى افراج بالمنوفية ، فشعرت معه بالالفة وكذلك الجميع حتى اننا سهرنا بعد العشاء نتجاذب اطراف الحديث ،ونسمع منه النوادر والطرف ، حتى اذن علينا الفجر ونحن جلوس ، ثم تقابلنا فى الوادى ،وكان صديقى هانى ياسين ـ المتفرس ـ دائما يحدثنى عن الشيخ اسماعيل ويرى انه صاحب طفرة بين ادباء الحركة ،وكان يتوقع منه ان يضيف جديد لهذه التجربة ، واعتقد ان فراسة هانى قد تتحقق هذه الايام إذا تبنى الشيخ اسماعيل هذه التجربة ،بالرعاية والتستجيل ،ولو على الاقل يفرد له الموقع بابا ،يتابع فيه الحديث والتأريخ
وترشيحى للشيخ اسماعيل وندائى له لا يأتى من فراغ ،فهو تقريبا على علاقة بكل ادباء الجماعة ،فمن لم يلقاه راسله ،
كما انه يتميز بقدر كبير من الموضوعية ، والحيادية والخبرة التراكمية ، وكان ملامساللتجربة هناك ، بل كان متفرغا لها ،
يا أبا يحيى اعتقد انك "الاب الروحى "لهذه التجربة فهل ستواصل الدعم الذى كنت تقدمه للادباء فى الضيق وانت الان فى السعة
وهل سيكون صدى كلمة (بوم )هو مداد على الورق ،وهل نرى عودة للطيور المهاجرة الى الموقع ،اننى افتقد احبابا كثر ،مثل محمد خميس المنفلوطى ،وغيره
وشكرا للاخ الكريم هشام النجار الذى القى حجرا فى بحر راكد
|
| الإسم | احمد يوسف نجع حمادى |
| عنوان التعليق | ذكريات |
| بكيت فى جنازة الشيخ اسامة فوزى بكاء شديد لا على الشيخ اكثر من بكائى على الذكريات التى راحت تنطوى امام عينى. اليوم اسامة فوزىوغدا كل الذكريات.ولن يبقى لنا ان بقى الا ما افرزت المحنة من اعمال ادبية رائعة تقص لنا ان ها هنا كان رجال.. فلك التحية شيخى الحبيب ابى يحى اديب تجسد لنا قصة رجال ذهبوا لشراء ورقة بسطة.. |
| الإسم | حسن بدير |
| عنوان التعليق | المعتقلات ولادة |
| لقد ظهرت فى المعتقلات ابداعات شعرية على كل الالوان ونثرية بكل الاشكال واضم صوتى لصوت الشيخ اسماعيل لمحاولة جمع ما تيسر منها ونشره من جديد - على فكرة يا شيخ اسماعيل انا شخصيا تعلمت من كلماتك الجميلة البيضاء. |
| الإسم | ابو اسامه عبدالله محمد |
| عنوان التعليق | مرحبا ابا يحيى |
| ابا يحيى شيخناالحبيب لقد اثرت فينا كامن الاشواق وكم كنا فى حاجه الى هذه الزكريات الطيبه التى عشناها معكم وانا صاحب قصيدة الزوجه التى رفضها زوجهاو سوف ارسلها اليكم وارجو ان تقوموا بجمع الاديبات التى كانت فى السجون فانها قد تمثل اتجاها جديدا فى الادب لما فيها من صدق المشاعر وقوة العاطفه مع المحافظه على كثير من الاصاله والعمل على التجديد فجزاك الله خيرا ابا يحيى وجعل الله ذلك فى ميزان حسناتك
|
| الإسم | محمد خميس المنفلوطى |
| عنوان التعليق | اصداء و أضواء |
| لم يكن فى حسبانى يوما أن تتهادى الى مسامعى هذه الزفرات الحارة المختلطة بعبير الذكريات التى عشناهاخلف قضبان الالم ولكن الاقدار التى جمعت هذه الصحبة الطيبة من قبل فى بوتقة المحنةيبدو انها تعتذر الينا وتقدم لنا سببا يوثق اواصر الحب الذى كاد أن تبهت معالمه بعدان فرقتنا المسافات واسرتنا شواغل الحياة التى لا تنتهى لقد فجر استاذنا جميعا الشيخ اسماعيل فى قلوبنا بندائه الشجى معان نحسيهاولا نستطيع مهماكانت فصاحة السنتناان نعبر عنهالقد كنت ومازلت ياابايحي رائدا فى كل اعمالك فقد كنت سببا فى اظهار كثيرا من المواهب فى المنتدى الادبى الذى كنانلتقى فيه اسبوعيا وكنت اتصور ان المنتدى صفحة تنطوى بانطواء فترة المحنة المهيبة ولكنى كنت مخطئا فلم اضع فى حساباتى رجلا صاحب همة عالية مثلك فلقد اسعدني حداؤك للطيور المهاجرة ان تعود لقد رسمت فى خيالاتى بريق امل واعد ان يصير ملتقانا واحةنضرة فى هجير الحياةبعد ان كان من قبل بؤرة الضوء التى اضاءت لنا ظلمات الاسر لقد ذكرتنا باحباب هم بحق ثمرة طيبة طرحتها شجرة المحنة المرة نتمنى التواصل معهم من جديد حتى نتيقن جميعاانه مازال هناك شىء جميل فى حياتنا اخيرا اهدى لمسة وفاء لصديق وفى تذكرنى وما نسيته انه اخى ابو عمار (بخيت خليفة) |
عودة الى ديوان الشعر
|