البحرية الفرنسية تسلم السلطات الصومالية قراصنة لتجرى محاكمتهم على اراضيها منقول من رويترز العربية
قال مسؤولون يوم السبت ان ضباطا من البحرية الفرنسية سلموا 22 صوماليا يشتبه بأنهم قراصنة الى سلطات اقليم بلاد بنط شبه المستقل وانهم سيحاكمون أمام محاكم محلية.
ونشرت بحريات أجنبية سفنها في خليج عدن منذ بداية 2009 وتقوم بدوريات بغرض انشاء ممرات امنة في أخطر مياه دولية وتلقي القبض على القراصنة وتصادر قواربهم.
وقال محمد سيسيد جاقناف نائب قائد شرطة بلاد بنط في مؤتمر صحفي في ميناء بوصاصو أثناء تسلم المشتبه بهم "سلمت البحرية الفرنسية هؤلاء القراصنة وقاربين شراعيين صغيرين وتسجيلا بالفيديو يظهر نوعية الاسلحة التي كانوا يحملونها."
وأضاف قائلا "هذا الفيديو يظهر أن نيتهم لم تكن الصيد أو العمل المدني. وقد ألقوا (الفرنسيون) بالاسلحة والذخائر المصادرة في المحيط. وسيؤخذ القراصنة الى المحكمة قريبا."
ولم يحدد جاقناف نوعية السلاح الذي كان بحوزة القراصنة.
وألقى ضباط البحرية الذين كانوا يبحرون في فرقاطة القبض على المشتبه بهم على مسافة 140 كيلومترا من ساحل مقديشو الاسبوع الماضي.
وقال جاقناف "هناك صبيان تحت السن قال الفرنسيون انهم ليسوا متأكدين من طبيعة الانشطة التي شاركا فيها. وقد ألقي القبض عليهما في قارب منفصل وسنجري المزيد من التحقيقات."
وزادت العصابات البحرية الصومالية من هجماتها خلال الاشهر الاخيرة بتشجيع من الفدي الضخمة التي تدر لهم عشرات الملايين من الدولارات من طريق خطف السفن المبحرة في الممر الملاحي الواصل بين أوروبا واسيا عبر المحيط الهندي وخليج عدن.
وقال القراصنة انهم أبرياء وانهم ألقي القبض عليهم أثناء القائهم شباك الصيد في المحيط.
وقال أحد المشتبه بهم ويدعى عبد الله أحمد لرويترز "نحن صيادو سمك وليس لدينا فكرة عن سبب القبض علينا."
وأضاف أحمد أن ضباط البحرية الفرنسية يحتجزون 11 من زملائهم على متن فرقاطتهم.
ووسع القراصنة الصوماليون دائرة هجماتهم بعيدا عن الساحل الصومالي وقاموا بالفعل بخطف سفن من مناطق بعيدة مثل جزر سيشل.
وقال أندرو موانجورا من برنامج مساعدة بحارة شرق افريقيا ان القراصنة حاولوا يوم الخميس خطف سفينة شحن ألمانية على بعد 720 كيلومترا شمال شرقي سيشل بينما كانت في طريقها نحو صلالة بسلطنة عمان لكنهم لم يتمكنوا من خطفها.
وأضاف موانجورا أنه لم تقع أي اصابات.
عودة الى الأخبار |