ارتفاع ضحايا الانهيار الصخرى بالدويقة شرقى القاهرة الى 41 قتيلا و 55 جريحا تفيد التقارير الواردة من القاهرة بأن قتلى الانهيار الصخري الذي لحق بمنطقة الدويقة شرقي القاهرة قد ارتفع إلى 41 قتيلا وأكثر من 55 جريحا.
وذكرت التقارير أن جهود الإنقاذ التي تقودها وحدات من سلاح المهندسين في الجيش المصري تواصل جهودها لرفع الأنقاض وانتشال الضحايا أو من لا يزالون على قيد الحياة.
وتمكنت وحدات الإنقاذ من شق طريق وسط المنطقة العشوائية المزدحمة لمرور آلياتها ومعداتها الثقيلة لتصل إلى موقع الانهيار.
وقطعت الوحدات طريقا للسكة الحديد كما هدمت بعض المنازل لكي تتمكن من المرور.
وكانت تقارير سابقة قد ذكرت أن سكان منطقة منشية ناصر قد اشتبكوا مع رجال الشرطة في موقع الحادث وألقوا عليهم الحجارة بسبب غضبهم من تقصير السلطات في أعقاب انهيار كتل صخرية على عشرات من منازل هذا الحي الذي يقع عند سفح جبل المقطم.
وقال مسؤول أمني رفض الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس "قام الاهالي برشق رجال الشرطة بالحجارة وتوجيه السباب للمسؤولين عن الامن وهم في حالة غضب شديد لاعتقادهم ان اجهزة الانقاذ تعمل ببطء وبلا كفاءة".
واشارت بعض شبكات التلفزيون الى ان نحو 500 شخص لا يزالون تحت الانقاض اثر انفصال كتلة صخرية بارتفاع 15 مترا وعرض 60 مترا عن هضبة المقطم.
وقال شهود عيان إن صخوراً كبيرة يبلغ ارتفاع بعضها 30 متراً دمرت حوالي خمسين منزلا من بينها مبنى مكون من ستة طوابق سوي بالأرض تماماً.
وتسير عمليات الانقاذ ببطء ولم تصل حتى الآن آلات الحفر الخاصة برفع الانقاض، حيث قام أهالي المنطقة بمعظم أعمال الحفر.
عودة الى الأخبار
|