الثلاثاء 9 محرم 1430     6 يناير 2009
البحث التفصيلي
التفاصيلمأساة أسرة , الجيران قتلوا ابنها الأصغر طمعاً في مبلغ التعويض عن «الأكبر» في غرق العبّارة السلام
خبر وتعليق

هل ستنجح اسرائيل فى تنفيذ مخططها بشأن قطاع غزة
لا لن تنجح
ستنجح بالتأكيد
المجتمع الدولى سيتدخل
اقتراعات سابقة

الصنداى تايمز تقول ان المخابرات البريطانية حاولت اثناء الادارة الامريكية عن غزو العراق ولكنها فشلت

قالت الصنداى تايمز بقلم رون ساسكند في مقاله، الذي جاء بعنوان "كيف بددت أمريكا هدية بريطانيا"، أن المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) كانت قد نجحت في عام 2002 ببناء علاقة مع ناجي صبري، وزير خارجية العراق حينذاك، والذي تقول إنه قدم تقريرا غير موثق للوكالة بشأن خطط بلاده لامتلاك أسلحة دمار شامل.

ويضيف ساسكند قائلا إن الأمريكيين أرسلوا بدورهم إلى البريطانيين تصورا عن تقرير صبري الذي تضمن مقدمة تتناقض بشكل مباشر مع تأكيدات العراق الرسمية حول عدم امتلاكه أسلحة دمار شامل.

وعلى ذمة ساسكند، فإنه في الوقت الذي نفى فيه الوزير العراقي امتلاك بلاده لأسلحة دمار شامل أو أي برنامج لتطوير مثل تلك الأسلحة، فإنه استهل تقريره بعبارات وبيانات تؤكد امتلاك رئيسه صدام حسين لأسلحة بيولوجية وكيماوية، بالإضافة إلى "سعيه المستميت" للحصول على أسلحة نووية."

والأمر الذي يلقي الضوء إلى صلة البريطانيين بتقرير صبري وعلاقة كل ذلك بالهدية التي ضيعتها أمريكا هو ما أسر به مايكل شيبستر، رئيس دائرة الشرق الأدنى في جهاز الاستخبارات البريطانية (MI6) حينذاك، إلى زملائه الأمريكيين عندما علم عام 2006 بالمصدر الحقيقي الذي استقى منه صبري المعلومات التي بنى عليها تقريره حيث قال لهم:

"لو كان بمقدور البريطانيين أن يضعوا تقرير وزير الخارجية العراقي جنبا إلى جنب مع التقرير الذي قدمه لهم طاهر جليل الحبوش (الرئيس السابق للمخابرات العراقية)، لما ذهبوا البتة إلى الحرب."

وهنا يرى الكاتب أنه وبعد حوالي عام من وقوع هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2002 "بدأ يركب رأس الحكومة الأمريكية موجة من الكبرياء والعنفوان، وبشكل متهور، كما سيكشف التاريخ لاحقا، وذلك في الوقت الذي أصبح فيه القرار السياسي ينبع مباشرة من إرادة رئيس يقول إنه يخوض حربا صليبية."

ويضيف الكاتب بقوله: "كان الرئيس جورج دبليو بوش والبيت الأبيض ينظران إلى أمر ضرورة التبرير الفعلي لقرار الذهاب إلى الحرب على أنه مزعج وغير ملائم."

ويضيف الكاتب ان قسم العمليات السرية في سي آي إيه، حاولوا جاهدين كبح جماح واندفاعة إدارة بوش.

وينقل الكاتب عن السير ريتشارد ديرلاف، رئيس جهازMI6 في ذلك الوقت، قوله في تصريحات أدلى بها في معرض تعليقه عن الموضوع عام 2007: "لقد كانت مهمتنا  عبارة عن مسعى لبذل محاولة لنزع الفتيل وحلحلة الوضع برمته."

ويمضي ساسكند إلى القول: "لكن الحقيقة هي أن الجهود ذهبت أدراج الرياح دون أن يعيرها الأمريكيون أي التفاتة أو انتباه، وهذا بدوره ما يشير إلى الشرخ المقلق الذي كان قد بدأ يعتري العلاقة بين البلدين (بريطانيا وأمريكا)."

ويضيف قائلا: "لقد فقدت أمريكا الاهتمام بعملية صنع القرار المتأنية والمدروسة جيدا، سواء أكان ذلك من خلال الحصول على الأدلة وتحليلها واستثمارها. وحتى ما دأب عليه البريطانيون من تقديم للنصيحة الحصيفة والمتعقلة ووضوح الاستراتيجية والرؤية لم يلق هو الآخر كبير اهتمام لدى البيت الأبيض بإدارته الحالية."

الموضوع بالكامل



عودة الى الأخبار

حقوق النشر محفوظة
islam - islamic - muslim - egypt - egyptian - islamicgroup - group - religion - gamaa - jamaa - islamia - الجماعة - الإسلامية - اسلام - مصر - الاسلامية -
Locations of visitors to this page
       ._