القمة المصرية السعودية بالاسكندرية تناولت مستجدات كافة القضايا الاقليمية استقبل الرئيس المصري حسني مبارك الجمعة 15/8 العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز في مدينة الاسكندرية واجرى معه محادثات تناولت التطورات الاقليمية والعلاقات الثنائية.
وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد في تصريحات نقلتها وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ان "القمة ناقشت المستجدات على الساحة العربية والتطورات على الساحة الفلسطينية في ضوء الدعوة التي وجهتها مصر للفصائل الفلسطينية للاجتماع في القاهرة".
وكان السفير الفلسطيني في القاهرة نبيل عمرو اعلن في تموز/يوليو الفائت ان مصر ستستضيف حوارا وطنيا فلسطينيا يشارك فيه 14 فصيلا لوضع آليات للمصالحة الوطنية الفلسطينية.
واضاف عواد ان الجانبين ناقشا ايضا "التطورات على الساحتين اللبنانية والعراقية والوضع في منطقة الخليج في ضوء المواجهة الحالية القائمة بين الغرب وايران حول الملف النووي الايراني اضافة الى الملف السوداني والعلاقات الثنائية".
وعلى صعيد الملف النووي الايراني دعت الرئاسة المصرية ايران الى "اخضاع منشآتها النووية للتفتيش والرقابة الدوليين تحقيقا لمبدأ الشفافية" مطالبة "الغرب بعدم قيادة المنطقة الى وضع خطير".
ودعت "القادة الايرانيين الى تفويت الحجج والذرائع على الغرب والا يتصرفوا بالطريقة التي تصرف بها الرئيس العراقي الراحل صدام حسين" معربة عن املها "الا تنزلق المنطقة الى مواجهات خطيرة تضر بشعوبها وتقود الى كارثة".
واوردت الوكالة المصرية ان العاهل السعودي التقى لاحقا في الاسكندرية الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى.
عودة الى الأخبار
|