واحد من الجن الأحمر كما وصفه الدكتور ناجح إبراهيم في دعاباته ..حسن ذلك الشاب الاسيوطى البالغ من العمر ألان ثلاثين سنة المحكوم عليه بالإعدام جاء موعده ليلقى كلمة .. كان الموقف مهيبا رهيبا حقا عندما تقدم الأخ حسن خليفة فوق مقعده المتحرك .. ترى كيف يفكر هذا الرجل ؟! .. وكيف يفكر إخوانه الثلاثه الاخرون؟ كيف يفكر حسن خليفة وهو متكفن بدلته الحمراء ليلا ونهارا ومقعدا أيضا ؟! .. هل يمكن إن يعلن اعتراضا على بعض جوانب المبادرة إن لم يكن كلها وهو ينتظر التنفيذ بين لحظة وأخرى.. ساد الصمت العميق انتظارا لكلمة حسن خليفة..