ما هى مبررات وجود الجماعه الاسلامية بعد ان أسقطت خيار العنف واستخدام القوه ؟ لقد ترك الضجيج الذى أثارته الأحداث الدامية أثره على تفكير البعض حتى ظنوا أن العنف هو عمل الجماعة الوحيد أو هو على الأقل أكثره وان التخلى عنه هو تخل عن مبررات وجودها وتخل عن أصولها التى قامت عليها بينما الحقيقة غير ذلك فالأعمال القتالية احتلت من حيث الزمان فتره وجيزة من تاريخ الجماعة بينما كانت الجماعة موجودة من قبل الأحداث تدعو الى الله وتشارك المجتمع همومه ومشاكله وقضاياه برؤيتها الاسلاميه بل إنها وأثناء الأحداث كانت تمارس هذا الدور فى دعوتها الشاملة لكل أجزاء الدين .
وكذلك لم تستغرق تلك الأحداث من أفراد الجماعة إلا العدد القليل بينما انشغل الباقون بدعوتهم دون أن تؤثر فيهم
بمعنى آخر فالجماعة تتعامل مع الإسلام بشموله سواء شقه الاجتماعي والذى يعرف الجميع دورها فيه من اقامه المشروعات الخدمية كالحضانات والمساعدات المالية ورعاية الفقراء والأيتام والمشروعات الطبية كالمستوصفات والقوافل الطبية او المشروعات التعليمية كدروس الطلبة وتعليمهم والمشروعات الدعوية من خطب ودروس وغيرها وكلها أنشطه مارسناها باسم الإسلام وشاركنا المجتمع بجميع فئاته ودعمنا وايدنا فيه .. هذا الى جانب الشق الجهادى الذى كان فيه الخطأ والتجاوز بما اوضحناه بالتفصيل والذى نسعى من خلال كتاباتنا و لقاءاتنا ومحاضراتنا هذه لتقويم ما كان فيه من خلل وتوجيهه الى وجهته الشرعية الصحيحة .
إذا فحمل السلاح كان جزءا يسيرا من أنشطتنا ليس الجزء الأكبر زمانا ولا مكانا ولا انشغالا وإنما كان أكثرها ضجيجا واثاره لما كان فيه من صدام حاد بالمجتمع وتجاوز واضح لفت إليه الأنظار . فنحن لا زلنا جماعه أسلاميه تدعو للدين وتسعى لكى تعم سلوكياته وأخلاقه وأحكامه أفراد المجتمع وتسعى لجذب الناس الى نبع الإسلام الصافى السمح فى أنفسهم وفى معاملاتهم كما نسعى أيضا لضبط أعمالنا بالشرع الشريف وتقويم ما يعترى أعمالنا من أخطاء (فكل بنى ادم خطاء ) كما يقول الحديث ولا يعنى وجود الخطأ فى أعمالنا ان نهدر كل ما عداه من صواب بل ان الخطأ قرين السعى ومن سار لابد ان يعثر وانما ينجو من العثره من قعد فى مكانه واعرض عن العمل نسال الله الا نكون منهم فلا ينبغى ان نقعد عن العمل خوف الخطأ وانما نسعى ونعمل لتصويب عملنا وجهدنا ونستبصر بالهدى الشريف وبأهل الملم الذين يقتدى بهم لتكون دعوتنا على بصيرة ونهج رشيد .
| الإسم | asmaa_mo |
| عنوان التعليق | حددوا لكم ثغرا وقفوا علية |
| حددوا لكم ثغرا من ثغور الامة وقفوا علية وكونوا جزئا من الامة واعتقدوا ان الحركات الاسلامية حركات تنوع وتخصص لا حركات تضاد ومفاصلة كما كنتم تعتقدون من قبل وكونوا مع اهل العلم حيث كانوا ولا تقدموا مصلحة الجماعة على مصلحة الامة كونوافيما اتفقت علية الامة ولا تجتهدوا فى المختلف فية (شاب من محنة الجماعة) |
| الإسم | ابو محمد |
| عنوان التعليق | الحق واحد |
| هل تريدون اقدمة الدين -ام تريدون التواج من جديد-نحن لا نعيش فى دولة اسلامية - هل تريدون اقامتها-امماذا تريدون-ارجوكم اصدقا مع الله ومع انفسكم ومع الناس بالسعى لتحقيق رضا الله وتجريد الاخلاص له سبحانه وتعالى- فهل من رجل يقود الامة الى الله من جديد او يموت ويقيم الحجة على الجميع |
| الإسم | ابومعاذ الحلونى |
| عنوان التعليق | اشتقنا |
| اشتقنا الى الدعوة الى الله فى زمن نرى من هم اشد تشددا وتفرقة يرتعون فى ساحة الدعوة.ونحن محجوبون عنها ونحن الاكثر يسرا بشهادة الجميع فالامة الى مه.. |
| الإسم | ماجد |
| عنوان التعليق | الكتاب الخامس |
| لي سؤال لقادة الجماعة الأسلامية أرجوا الأجابة عليه
اين كتاب ايضاح الجواب في سؤلات اهل الكتاب ولماذا لم ينشر
|
عودة الى المبادرة
|