الثلاثاء 9 محرم 1430     6 يناير 2009
البحث التفصيلي
التفاصيلمأساة أسرة , الجيران قتلوا ابنها الأصغر طمعاً في مبلغ التعويض عن «الأكبر» في غرق العبّارة السلام
خبر وتعليق

هل ستنجح اسرائيل فى تنفيذ مخططها بشأن قطاع غزة
لا لن تنجح
ستنجح بالتأكيد
المجتمع الدولى سيتدخل
اقتراعات سابقة

أضواء علي حوار د.ناجح ابراهيم مع إسلام أون لاين الأخير

بقلم د. أسامة عبد العظيم

جاء بيان الجماعة الإسلامية الأخير في عيد الفطر المبارك ليدشن أسس علاقة جديدة راشدة بين الإسلاميين والدولة.. فقد تضمن البيان دعوة لإنهاء كافة أشكال الصراع الساخن والبارد بين الفريقين.. ذلك الصراع الدامي الذي امتد لعقود طويلة لم يجن أي من الفريقين من ورائه سوى مزيد من الخسائر على كافة المستويات.. وكان الرابح الوحيد في ذلك السجال هو كل من يتربص بالإسلام والمسلمين سواء كان من أعداء الأمة الخارجيين، أم من المنتسبين إليها ظاهرا ً.

وحول هذا البيان المهم، وما تضمنته سطوره من معان وأفكار أدار موقع إسلام أون لاين الشهير حوارا مباشرا ً بين زواره، وبين فضيلة د/ ناجح إبراهيم على مدار ساعتين تقريبا ً.. وكان هذا الحوار فرصة جيدة لتوضيح معاني البيان أكثر وأكثر.. وتسليط الضوء على الدعوة العاقلة التي تضمنته بفتح صفحة جديدة من التعاون المثمر البناء بين الإسلاميين وحكوماتهم في كل البلاد العربية والإسلامية.

* وقد تلقى د/ ناجح خلال الحوار عددا ً من الأسئلة المتنوعة من زوار الموقع ليس في مصر فحسب.. بل من عدد من القراء من البلاد العربية أيضا ً.

* ودار الحوار حول عدة نقاط محددة مثل: الحديث عن شكل العلاقة المنشودة بين الإسلاميين وبين الدولة.. ومدى تجاوب الدول مع مثل هذه الدعوة.. والدوافع التي كانت وراء إطلاق هذه الدعوة في بيان الجماعة الإسلامية..والدوافع التي كانت وراء إطلاق هذه الدعوة في بيان الجماعة الأخير.

كما تناول الحوار سؤالا عن علاقة الجماعة الإسلامية بالجماعات الأخرى الموجودة على ساحة العمل الإسلامي في مصر وخصوصا ً جماعة الإخوان.

كما تعرض الحوار لبعض أسباب وقوع الحركة الإسلامية في مصر في بعض الأخطاء خلال مسيرتها الطويلة في العمل للإسلام.

* وفي معرض إجابته عن أحد الأسئلة، تحدث د/ ناجح عن أسباب ودوافع دعوة الجماعة الإسلامية لتدشين علاقة جديدة بين الحركة الإسلامية والدولة.. حيث خاضت الحركة الإسلامية صراعا ً طويلا ً مع السلطة امتد لأكثر من 80عاما ً لم تجن منه سوى الخسائر تلو الخسائر.

فقد غرس هذا الصراع بذور الشك والشقاق بين الفريقين، وشعرت الحكومات أن الحركة الإسلامية تريد القفز على السلطة، ففتحت لأبنائها أبواب السجون وأغلقت في وجهها كافة سبل الدعوة والتربية والإصلاح.. وتقلص حجم الموجود من شريعة الإسلام..وزاد حجم المفقود منها .

* لذا جاءت هذه الدعوة كحل واقعي يعيد مناخ الهدوء والثقة المتبادلة بين الإسلاميين والدولة.. ويؤسس لتحالف راشد بين القرآن والسلطان.. تحالف تفتح فيه الدولة أبواب الدعوة والإصلاح والتربية في وجه الحركة الإسلامية..وتلتزم فيه الحركة بمنع كافة أشكال الصدام مع الدولة،وعدم المساس بهيبتها وسيادتها ..مع التفرغ للدعوة والتربية والإصلاح بكل ما تعنيه هذه الكلمات من معان مع سد الثغرات المفتوحة كبعض الفروض الكفائية المهملة من كفالة اليتيم وإعانة المسكين والعمل الخيري عموما ً.. وتلك مهمة ليست باليسيرة.

ولو أن الحركة الإسلامية تفرغت لذلك وركزت عليه جهدها وطاقتها لكان خيرا ً لها ولدعوتها ولأوطان المسلمين.. بدلا ً من إهدار الجهود والطاقات في مصادمات عسكرية أو قتالية ساخنة أو مناوشات سياسية لا طائل من ورائها..وعن أسباب اختياره لهذا الحل قال د /ناجح إبراهيم:

* لقد جربت الحركة الإسلامية طوال ثمانين عامًا كل أشكال الصدام، والمواجهة صمع الدولة سواء بالصدام العسكري الساخن، أو الصدام السياسي البارد، ولكنها لم تحقق شيئًا يذكر، أو نتيجة ملموسة من هذا الصدام .

وأدى ذلك إلى تأخر الحركة الإسلامية؛ لأن الحكومات المتعاقبة شعرت أن الحركة الإسلامية تريد أن تقفز على السلطة، وهي لا يمكن أن تضحي بالسلطة أبدًا مهما كان الأمر..ومهما أدى ذلك إلى إدخال الآلاف إلى السجون، أو إعدام المئات أو ما إلى ذلك، وقد رأينا ذلك مرارًا وتكرارًا.

* الأمر الثاني : أن الحركة الإسلامية كما وقر في نفوسنا من تجربتنا وتجربة الآخرين، أنها لن تصل إلى الحكم في هذه الأيام على الأقل، وإذا وصلت إليه أجبرت على تركه.

* الأمر الثالث: أن الطريق السياسي مغلق أمام الحركة الإسلامية المصرية تمامًا، فليس هناك تداول في السلطة، وتكوين الأحزاب الإسلامية أو ذات الصبغة الإسلامية مرفوضة قانونًا، وممنوعة تمامًا، كما أن هناك عمليات تزوير موجودة.

إذن لا يبقى أمام الحركة الإسلامية إذا أردت أن تنفع الإسلام وتنفع الأوطان، سوى أن تنشغل بالدعوة إلى الله، والتربية وإصلاح المجتمعات، وسد الثغرات، والحفاظ على هوية الأمة الإسلامية وعقائدها الأساسية وثوابت الدين، وتترك للدولة الأمور السيادية، وتطمئنها أنها لن تقفز يومًا على كراسي الحكم.

* وهناك أمر مهم أيضًا للمتأمل في التاريخ، إذ إنه سيجد أن الحكام الصالحين الذين عرفتهم الأمة الإسلامية جاءوا من قلب منظومة الحكم، ولم يأتوا من قبل الدعوة، أو العلماء.

* فعلى سبيل المثال عمر بن عبد العزيز جاء من منظومة الحكم نفسه، سيف الدين قطز جاء من منظومة الحكم نفسها، وكذلك بيبرس، وكذلك صلاح الدين الأيوبي، وكل هؤلاء كان إلى جوارهم علماء، مثل: العز بن عبد السلام، والقاضي الفاضل، وغيرهما .

* ولو تأملنا في نشأة المملكة العربية السعودية، كان هناك الأمير ابن سعود، من منظومة الحكم نفسها، وسانده في الصلاح والخير وتوحيد المملكة الإمام محمد بن عبد الوهاب.

* وكذلك دولة المرابطين، ودولة الموحدين تكرر فيهما نفس الأمر.

* فلا أظن في المستقبل القريب أن الحركة الإسلامية المصرية أو غيرها، سيصل إلى الحكم لظروف محلية وإقليمية ودولية يعلمها الجميع.

* وإذا وصلوا سوف تضطرهم القوى العظمى والإقليمية إلى ترك الحكم، أو أن يظهروا وهم يحكمون بمظهر العاجز، والذي لا يستطيع إطعام شعبه، أو تسديد ديونه، أو الدفاع عن أرضه، أو القيام بكذا وكذا وكذا من متطلبات الدولة الحديثة.

* إذن نحن ندعو الحركة الإسلامية المصرية الآن للتفرغ للدعوة إلى الله، وهداية الخلائق، وتربية الأمة.

* وليست هذه مهمة بسيطة أو سهلة؛ لأنه ببساطة كل الطرق الأخرى مسدودة، وإذا حاولنا في فتحها سدت طريق الدعوة أيضًا.

* وتجربتنا تقول إننا كنا ندعو إلى الله، وكنا في حرية في دعوتنا إلى الله، ولكننا لم نقنع بذلك، وأردنا مع الدعوة الدولة ـ أي قيام الدولة الإسلامية ـ فضاع الاثنان، ضاعت الدعوة وضاعت الدولة، فلم ندرك هذه ولا تلك.

* كما أوضح د/ ناجح أن هذه الدعوة التي أطلقها البيان الأخير لها ما يعضدها من مقاصد الشريعة الإسلامية،فالشريعة إنما جاءت لدرء المفاسد وجلب المصالح، وسعت إلى تحصيل خير الخيرين، ودرء شر الشرين.. وإذا كان هناك أبواب متاحة أمام الحركة الإسلامية وأخرى مغلقة فمن الحكمة والعقل بذل الجهد في المتاح حتى يفتح الله غيره.. والتاريخ الحديث أيضا ً يشهد لذلك، فالإمام الشيخ/ حسن البنا رحمه الله خلص في أواخر حياته إلي تركيز الجهود علي الدعوة والتربية، وعدم تشتيت الجهود في دروب السياسة ودهاليزها.

* وعن توقعاته لمدى تجاوب الدولة مع تلك النداءات قرر د/ ناجح أن الدول عادة ما تكون بطيئة في التجاوب مع مثل تلك النداءات.. ولعل ذلك للإرث الطويل من الصراع بينها وبين الحركات الإسلامية.. والذي أثمر نوعا من الشك والتوجس لدى الفريقين.

* وعلى أية حال فليس شرطا كما يقول د/ناجح إبراهيم أن نرى النتيجة بأعيننا، وقد أطلقنا هذه الدعوة خالصة لله تعالي لا نبتغي من ورائها سوى مصلحة الإسلام والعاملين للإسلام.. فلئن فاتنا قطاف الثمرة في حياتنا، فلعل من بعدنا ينال خيرها وبركتها.. فنحن نغرس ليأكل من بعدنا كما غرس من قبلنا فأكلنا.

* ولكن.. والكلام لـ د/ ناجح – الحق يقال إن أداء الدولة المصرية يتحسن تدريجيا ً في ملف الإسلاميين ويكفى أن نقول أن الدولة أفرجت خلال السنوات الأخيرة عن 12 ألف معتقل من أبناء الجماعة الإسلامية ، وألفا ً من أبناء جماعة الجهاد،ومازال باب الإفراج مفتوحا ً، هذا إلي جانب تحسن ملحوظ في أحوال السجون المصرية لم تشهد له الدولة مثيلا ً من قبل.

* حول شكوك البعض في الأهداف المقصودة من هذه الدعوة للصلح بين الدولة وبين الحركة الإسلامية أكد د/ ناجح أنها دعوة خالصة لله تعالي، فأصحابها قد خرجوا من السجون منذ سنوات، وليسوا ممن يقبلون لأنفسهم المهادنة أو المداهنة علي حساب الحق.. فقد عاهدوا ربهم علي الوفاء بالعهود حتى ولو كان فيها نوع من الجور وهضم الحقوق.. وذلك تأسيا ً برسول الله (صلي الله عليه وسلم) الذي أوفى بعهوده في صلح الحديبية علي ما كان فيها من هضم لبعض حقوق المسلمين في ذلك الوقت.. وكان من ثمرة وفائه (صلي الله عليه وسلم) أن فتح الله له وللمسلمين فتحا ً مبينا ً، ونقضت قريش بنفسها كل البنود التي اشتملت علي هضم لحقوق المسلمين؟.

* وقال د/ ناجح إن الحركة الإسلامية حركة بشرية تخطئ وتصيب، وفرق كبير بين الإسلام وبين الحركة الإسلامية .. فالأول معصوم ، بينما الثانية لها حسنات ولها سلبيات ..ومن أعظم حسناتها أن مرجعيتها الأساسية هي كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ..  ولعل من حسناتها شجاعتها في الصدع بالحق في شأن المراجعات التي تمت، ولو كان ذلك علي حساب الجاه والمكانة والشرف .

* أما عن الأسباب التي أدت لوقوع بعض الأخطاء في مسيرة العمل الإسلامي ، فقد لخصها د/ ناجح  في عدة نقاط  منها تقديم الحركة الإسلامية لكل من يحسن الخطابة في مواقع القيادة والتوجيه .. وفرق كبير بين الخطيب والداعية وبين القائد .. ونهضة الأمم وباؤها تقوم علي أكتاف العلماء والحكماء لا من خلال الخطب والكلمات الحماسية فحسب كما يتصور البعض.

* ومنها: تقديم الشباب المتحمس للقيادة أيضا ً في سن مبكرة .. وتأخير ذوي الخبرة والرأي .

* وكذلك الانهماك في العمل الدعوي اليومي دون أن تكون هناك فرصة للوقوف والمراجعة وتقييم المسيرة وتصحيح المسار .

* ولم يخل الحوار من بعض الأسئلة التي تناولت موقف الجماعة الإسلامية من الجماعات الأخرى العاملة علي الساحة في مصر لا سيما جماعة الإخوان المسلمين .. والتي كان بعض أبناء الجماعة يوجد لها سهام النقد سابقا ً على كيفية تعاملها مع الدولة .

وفي هذا الإطار أجاب د / ناجح إبراهيم موضحا ً أن الجماعة الإسلامية تكن لكل العاملين للإسلام أعظم معاني الحب والاحترام.. وتلتمس العذر للجميع في مواقفهم المتباينة من مبادراتها لوقف العنف في مصر.. وتعامل أبناء الحركة الإسلامية عموما ً بقاعدة " إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث " .

* كما تعترف بالفضل لأهل الفضل من علماء الإسلام ودعاته ممن أيدوا المبادرة ودعموها ودافعو عنها ، وعلي رأسهم فضيلة د /يوسف القرضاوى ، ود/ سليم العوا ، والمستشار طارق البشري ، والشيخ سلمان العودة ، والشيخ عائض القرني ، والشيخ العبيكان ، والشيخ د/ جاسر عوده ... وغيرهم .

* أما عن رده على انتقاد بعض أبناء الجماعة  لتحالف الإخوان مع الدولة السادات في السبعينات قال د / ناجح إن الإخوان المسلمون هم أقوى الجماعات الإسلامية الموجودة عل الساحة ، ولها جذور عميقة في المجتمع المصري / كما أن لهم تاريخ طويل من البذل والعطاء يمتد لأكثر من ثمانين عاما ً .

* وقد كنا نعيب علي الإخوان طريقة تعاملهم مع السادات ، ولكننا كنا مخطئين في ذلك فقد كان تعاملهم معه أفضل منا وأكثر حكمة ونضجا ً .. ولكن تعامل الإخوان مع الدولة اليوم فيه جوانب من الصواب وأخري نرى أنها خطأ .. ولكننا نترك تقييم ذلك لدعاتهم ومشايخهم فهم أدري بذلك منا وأكثر ملامسة لواقعهم .

* ودفعا ً لما توهمه البعض من أن دعوة الجماعة لتصحيح العلاقة بين الإسلاميين والدولة تتضمن إبطال فريضة الجهاد في سبيل الله .. أكد د/ ناجح أن الجهاد في سبيل الله فريضة شرعية لا يجرؤ أحد علي إلغائها ولكنها – ككل فريضة – تفتقر إلي تحقق أسبابها واستيفاء شروطها .. وانتفاء موانعها  حتي تقع علي الوجه الذي يرضاه الله عزوجل ، ويحقق مصلحة الإسلام والمسلمين .

* وفي الحقيقة ، لقد كان هذا الحوار فرصة طيبة لإبراز كثير من المعاني التي تضمنها بيان الجماعة الإسلامية في عيد الفطر المبارك .. وإزالة اللبس الذي غشى تصورات البعض حول الدعوة لتصحيح العلاقة بين الإسلاميين والدولة .. تلك الدعوة التي لو وجدت آذانا ً صاغية ، فسوف تشكل نقلة كبيرة في مسيرة العمل الإسلامي ، وسوف تكتب مستقبلا ً مشرقا ً لأوطان المسلمين .

 


الإسمأبوبكر اسماعيل عطيت الله
عنوان التعليقكلمة حق
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام علي نبي الرحمه وقائد البشريه الي طريق الجنة والفلاح .جزا الله شيخنا العزيز الدكتور ناجح ابراهيم وسدد خطاه علي تلك الكلمات الطيبه والاراء السديده التي هي أغلي من الذهب في هذا الزمان الذي قل فيه مثل المعدن من الرجال فالرجال معادن فحقا يجب أن تكون هناك قنوات تفاهم بين مختلف الحركات الاسلاميه وحكوماتهم فنحن علي أرض واحده ومصلحه الشعب هي مصلحة كل من يعيش علي أرض ذلك الوطن وان لم تحل روح التفاهم بين الشعب وحكامهم ستنعدم روح الثقه بين الطرفين ويهوي الوطن الي هاويه الضياع والفشل

الإسمفتي الأسلام
عنوان التعليقأفراد الجماعه إلي أين ؟
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته أولا: أحب أن أسلم علي شيخنا وحبيبنا ومعلمنافضيلة الشيخ الدكتور/ناجح إبراهيم -- وكم كنت أود أن أكون معه في أي مكان حتي أتعلم منه وأستلهم منه كيف تكون الطاعه لله وكيف تكون الدعوه إلي الله عزوجل وكيف لا وهو صاحب البحث الجميل بحث الدعوه إلي الله ولأن كنت بعيدا أكتب لكم ولكنكم في خاطري وفي فؤادي ولي طلب عند فضيلة الشيخ الدكتور ناجح إبراهيم أنا ياشيخنا فرد من أفراد الجماعه الأسلاميه تربيت معهم وعشت معهم الليالي والأيام ووالله لكانت أحلي أيام عشتها في حياتي حيث قيام الليل وصيام النهار وأذكار الصباح والمساء وغيرها من العلوم التي تعلمنا في مدرسة الجماعه الأسلاميه وكأننا في الأزهر الشريف بيد أننا علي حريتنا في الدروس والمواعظ ولكن ياشيخنا بعدأحداث التسعينات للجماعه مع الحكومه المصريه كان حتما علي فرد مني ليس له ذكر في الجماعه غير أنه فرد من أفرادها حصلت علي فرصه للسفر للخليج وتم ذلك ومن ساعتها إلي اليوم ياشيخنا وأنا في حيره من أمري لم أستطع التأقلم مع أي جماعه أخري ولم أجد في غربتي الجماعه التي تربيت بين أحضان المساجد والأن وبعد العود الحميد لكم أما أنا الأوان أن نعود للعمل الجماعي وإن كان الجواب ليس الأن كيف لي أن أحيا وأعيش بدون عمل جماعي فأنا جربت العمل الفردي ولكن حبله قصير بالله عليكم أرجوا الأفاده وذلك علي إيميلي الذي أرسلته لكم وجزاكم الله خيرا

الإسمعبد الرجال الديروطى
عنوان التعليقأستقالة القائد المخطىء
بسم الله الرحمن الرحيم000عندما تفشل خطط قائد ما حتى ولو فى الأسرة 000عليه ترك الأمر لغيره 000وصديق الدراسه ناحج ابراهيم كنا نجتمع مع الأستاذالفاضل / أحمد عمر القلانشى 000وكنت انا ناصريا فتحولت الى القومية وناجح لم يجد وهو معلق بأستار الكعبة ما يتذكرة الأ ناصر 000وكأن الشباب الذى زهقت روحه هدرا بعد تعذيب يشيب له الأطفال (بناء على ما ذكرتموه فى كتبكم بعدما كنتم محرضين على الخطأ وكنت أحاول جاهدا أنقاذ أسرتى بدون فائدة )لا يستحقون الدعاء له فى الكعبه فقط تذكرتم ناصر تملقا وتقية شيعية لأنه حتى الخونة الرهبان الصليبيين الجدد لا يخافون الآن 00والحمد لله أن الجماعة الأسلامية أنتهت 00بعدما تركت آلاما تهون معها ألام السيد المسيح عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام00لفد غرتكم الدنيا وبهركم الاعلام فصبغتم الشعر والقلب00

الإسمرئيس التحرير
عنوان التعليقأنت عبد للرجال حقا ً
أنا سأتجاوز عن سوء خلقك وأدبك لأن الجميع يعرف عنك أنك غير متزن العقل .. كما أنني أعذرك لمقتل شقيقين عظيمين من أشقائك من إخوة الجماعة الإسلامية في يوم واحد .. وهذه مصيبة كبيرة أعرف وقعها علي الأسر .. ونحن أكثر الناس شعورا ً بمأساتها وتفاعلا ً معهم .. وحلا ً لمشكلاتهم .. ودفاعا ً عنهم . ورغم أنك كنت وما زلت لا علاقة لك بالدين .. فإنني وكل من يعرفك يعلم علم اليقين أن شقيقيك اللذين قتلا أفضل منك في كل شيء . أما أن تقول أنني لم أتذكر وأنا عند أستار الكعبة إلا عبد الناصر فقد كذبت .. ولا أدري من أين جئت بهذا الكذب والبهتان . ولتعلم أنني طوال عمري كله لا أقول شيئا ً إلا مرضاة لله سبحانه .. وأذكرك أن عبد الناصر ميت ولا يملك لنفسه نفعا ً ولا ضرا ً ولا حياة ولا موتا ً .. فضلا ً عن غيره . وأرجو أن تذكرك والدتك كم فعلت من أجلها ومن أجل الإفراج عن شقيقك المعتقل منذ سنوات .. وأنت لم تفعل شيئا ً يذكر لأسرتك . وتذكر أنني ولا أحد من قادة الجماعة الإسلامية الكبار له علاقة بمقتل شقيقيك من قريب أو بعيد .. فقد قتلا مع من قتل في أوائل التسعينات في أحداث لا علاقة لنا بها ..فلم نأمر هؤلاء الإخوة بالصدام مع الدولة أو نشجعهم علي ذلك .. أو ندعو إخوة ديروط لفعل أي شيء .. بل كنت أنهي إخوة ديروط بالذات عن الصدام مرات كثيرة .. وكنا وقتها في السجن منذ 11 عاما ً . وأنا أعرف قدر هؤلاء الشهداء أكثر منك .. ولو كنت تعرف قدرهما وقدر الدين لكنت من أهل الدين . وما قمنا به في المبادرة هو من أجل إنقاذ أسرة كأسرتكم وعدم تكرار هذا الأمر مرة أخري .. ولكن الجحود والنكران غطي علي قلبك ونفسك .. فجعلها سوداء .. ونحن لا نريد شكرا ً من أحد .. وخاصة من أمثالك .. ولكننا نقدم الخير لإخواننا والناس لوجه الله وحده .. وسأكتفي بذلك .

الإسماوس ابو احمد
عنوان التعليقنصيحة
لم يعجبني رد الاخ رئيس التحرير على المدعو عبد الرجال .. ورغم اعتراضي الشديد على الاسلوب الذي كتب به عبد الرجال تعليقه إلا انني أقف حائرا تجاه ردكم المتسم بالعصبية و التسرع واتهامه بانه ليس من اهل الدين - لا ادري هل هو عودة للتكفير ام ماذا- ثم تذكره بافضالك عليه وعلى اسرته وكأنك تمن عليه و على اسرته .. الاخ الفاضل رئيس التحرير لا تتعجل الرد و يمكنك حذف اي عبارات خارجه او حتى حذف المقال كله.. افضل من التناطح والنزول باداب الحوار الى الحد الذي رأينا.. الغضب يا اخي يحجب العقل ولا يخرج من فم الغضبان إلا كل مذموم.. و اذكرك بقول النبي (ص) لاتغضب قالها ثلاثا.


عودة الى المبادرة

حقوق النشر محفوظة
islam - islamic - muslim - egypt - egyptian - islamicgroup - group - religion - gamaa - jamaa - islamia - الجماعة - الإسلامية - اسلام - مصر - الاسلامية -
Locations of visitors to this page
       ._