الثلاثاء 9 محرم 1430     6 يناير 2009
البحث التفصيلي
التفاصيلمأساة أسرة , الجيران قتلوا ابنها الأصغر طمعاً في مبلغ التعويض عن «الأكبر» في غرق العبّارة السلام
خبر وتعليق

هل ستنجح اسرائيل فى تنفيذ مخططها بشأن قطاع غزة
لا لن تنجح
ستنجح بالتأكيد
المجتمع الدولى سيتدخل
اقتراعات سابقة

الجماعة الإسلامية وانتظار الوثبة , رداً علي مركز ابن خلدون

د. سعد ابراهيم صاحب مركز ابن خلدون

بقلم أ.عصمت الصاوي

أطلقت مبادرة وقف العنف عام 1997 ومر على هذا الميلاد أكثر من عشر سنوات كاملة.. قطعنا خلالها أشواطاً طوال في تدعيم وترسيخ القواعد والأعمدة التي بنيت وشيدت عليها المبادرة الطيبة

بل وأثمرت هذه المبادرة ثماراً ذاق حلاوتها المجتمع المصري كله.. بل والكثير من دول الجوار الذين تقبلوها بالبشر والترحاب والقبول.

 ورأوا فيها بداية حقيقية لفكر عميق واع يدرك المخاطر التي تواجه أمته الإسلامية.. ويعمل علي مواجهتها وحربها والقضاء عليها.

ـ ورأوا فيها نهاية حقيقية لفترة سوداء مظلمة ومؤلمة في تاريخ مصر.

ـ ورأي عقلاء الأمة وحكمائها أن مبادرة وقف العنف هي بمثابة مصالحه وطنية عظيمة تحفظ نسيج الوطن وتحافظ علي أمنه وتعمل على رخاءه ونموه.

ـ ورأوا فيها أنها لم تقدم حلاً جزئياً أو وقتيا للصراع.. وإنما قدمت حلولاً جذرية وأبدية تقضي على الاحتراب الداخلي وتستأصل جذوره وفق رؤية شرعية وواقعية متكاملة .

ـ ورغم مرور عشر سنوات وأكثر على مبادرة وقف العنف.. إلا انه ما زال يحلو للبعض أن يثير الشكوك ويطلق الاتهامات جزافاً ومن غير برهان !!

ـ وقد تقبل هذه الأقاويل وتسمع تلك الأباطيل من العامة ومن أبناء الشارع البسطاء الذين لا خبرة لديهم ولا خلفية ثقافية عندهم.. أما أن تصدر هذه الأقوال ممن يمكن أن نطلق عليهم خبراء في شئون الجماعات الإسلامية فهذا مما ينبغي التوقف عنده والتأمل فيه.

ـ ففي الندوة المقامة بمركز بن خلدون تحت عنوان " المراجعات الفكرية للجماعات الإسلامية.. شهادة من الداخل ورؤية نقدية "

اعتبر الدكتور عبد الله شلبي الخبير في شئون الجماعات الإسلامية ما حدث من مراجعات فكرية على الساحة الإسلامية خلال الفترة السابقة وسيلة لإعداد العدة في زمن عدم القدرة.

ـ واعتبر أن الجماعة الإسلامية خططت للمراجعات جيداً لالتقاط أنفاسها بعد ما لحقها من إجهاد وتعب لتعيد ترتيب أوراقها وتنظيم صفوفها لتعاود القيام بأنشطتها مرة أخرى.. والأعجب من هذا الادعاء هو الاستدلال فقد استدل الدكتور شلبي على ما ذهب إليه  بما ذكره منتصر الزيات بقوله " إن المبادرة في جملتها لم تكن أبداً رده عن ثوابت الجماعة الفكرية ولكنها وقف للعنف وقليل من الهدوء "

والمثير للجدل في كلام الدكتور شلبي أنه غير مؤسس علي رؤية منطقية.. وإنما علي انطباعات عامة تفتقر إلى أدنى درجات الموضوعية والإنصاف.

فالمفترض عندما يتكلم من يطلق عليه خبير في شئون الجماعات الإسلامية أن تكون كلماته وأفكاره ذات مغزى وعمق وجذور بل وتبني أرائه على الدراسة المستفيضة المتأنية .

ولكن الملاحظ أن هذه الكلمات والآراء لا تقف وراءها أي خلفية حتى من مطبوعات الجماعة الإسلامية وإصداراتها.. فلو كلف السيد شلبي نفسه عناء فتح كتب المبادرة لنطقت السطور عن نفسها لتدحض عن صناع المبادرة هذه التهمة وتردها.

بل إن هذا الزعم الذي تبناه الدكتور شلبي يمكن أن يُجاب عنه في أكثر من نقطة:

الأولى: أن هناك فقر حاد في معرفة أسلوب الجماعة الإسلامية وقادتها في العمل.. إذ ليس من دأبهم أن يكون لهم وجهان وجه يتحدثون به للناس والإعلام.. ووجه يتحدثون به في الغرف المغلقة.. وبمعني أخر ليس من طبيعتهم أن يتكلموا عن السلام وهم يخططون للحرب.

فعندما كانت الجماعة الإسلامية تعتقد أن الصدام المسلح هو الحق والصواب وهو الأهدى سبيلا نطقت بما اعتقدت ونفذت ما نطقت به في صراحة ووضوح ودون خوف أو مواربة.

وعندما رأت أن هذا الصدام لا يصب إلا في صالح أعداء الإسلام وأعداء الأمة وأنه ليس له ثمرة سوى سفك الدماء وزرع الأحقاد وتفتيت الأمة وإضعافها.. بل أنه تحققت فيه كل الموانع التي تدعو لوقفه وانتفت عنه الشروط التي تدعو لإمضائه وقفت الجماعة الإسلامية ذات الموقف الذي كانت رائدته من عشرين عاماً لتعلن  بنفس القوة ونفس الشجاعة وقف هذا الاحتراب إلي الأبد مستندة في ذلك علي الرؤية الشرعية المتعمقة والنظرة الواقعية الواعية.

الثانية: أن هذا الزعم يخالف أبجديات التسلسل التاريخي للأحداث.. فلم تكن هذه المراجعات وليدة يوم لا شمس فيه أو عقب ضربة إجهاضية أضعفتها وأثرت فيها.. وإنما استغرق التفكير في تلك المراجعات سنوات طوال من البحث المستفيض والجهد المضني والدراسات العلمية المتعمقة والنظرات الواقعية المتأملة حتى تراكمت لدينا قناعات شرعية وواقعية راسخة بضرورة وقف هذا الاحتراب .

وبدأنا منذ عام 1990 نحاول وأد هذه الفتنة وإيقافها .. ولا يخفى أن في هذا التوقيت كان عدد المتعلقين من أبناء الجماعة الإسلامية لا يتجاوز بضع مئات لا أكثر وعلي الرغم من ذلك كان سعينا حثيثا لطرح أفكارنا و آرائنا حول موضوع العنف والصدام.. وكانت هناك وساطات من كبار العلماء والمفكرين ولكن لم يكتب لها النجاح لأسباب تخرج عن إرادتنا ولا مجال هنا لبسطها .

وإنما يُعد ذلك دليلا راسخا على أن قناعتنا بالمبادرة شرعية وواقعية وليست وفق سياسة مرحليه لإعداد العدة والتقاط الأنفاس  كما يدعي الدكتور شلبي إذ كانت الجماعة في هذا التوقيت مكتملة الصفوف خارج جدران السجون إلا من قيادات الصف الأول وبعض المعتقلين .

ثم شاء الله في عام 1997 أن تنجح مساعينا و أن نخطو أولى خطواتنا في الطريق الذي بدأناه  منذ عام 90

الثالثة: وليس أدل علي صدق قادة الجماعة وصدق توجههم نحو إيقاف العنف وإبطاله, من تسطير هذه القناعات في كتب وإصدارات, إذ البداية الحقيقية لأن توصل منهجاً وترسخه أن تمسك بالقلم والمحبرة  وتخط  ما اعتقدت من أراء وتصورات ليصبح ما سطرت شاهداً عليك وحجة وعهدا بينك وبين الآخرين ، ثم إن هذا المنهج المنظر المكتوب يجعل من مسألة التراجع طعناً في مصداقية صاحبه وفي صدق دعوته.

ولو كانت المراجعات وسيلة لترتيب الأوراق وتنظيم الصفوف لمعاودة كرة الصدام من جديد لاكتفت القيادات بالكلمات المنمقة والعبارات المزخرفة في الأروقة والمكاتب.. حتى يسهل التنصل منها والتنكر لها عندما تحين الفرصة ويأتي أوان الوثبة أو على أقل تقدير لأصبحت كلماتهم حمالة ذات وجوه.. ولكن الجماعة لم تفعل ذلك.. وإنما جاءت الدراسات كما ذكر الأستاذ / أحمد الملسماني " حاسمة ونهائية ولا تحتمل التأويل أو التبديل أو سوء الفهم.. وقد جاء ذلك كله علي وجه يثير الدهشة "

الرابعة: ولم تكتف القيادات التاريخية بتنظير منهجها وتسطير أرائها دون لقيا قوية وحقيقة بإخوانهم.. فملكوا القوة والشجاعة وواجهوا إخوانهم وأبنائهم بموقفهم الجديد.. بل بموقفهم الصريح الواضح الرافض لجملة التجاوزات السابقة.. فكيف يستساغ في عقل وضمير الدكتور شلبي أن تأتي هذه القيادات عندما تحين الفرصة وتقول للقواعد هيا نخالف ما اجتمعنا عليه سلفا وما أصلناه شرعاً وعقلاً .

 آلا ترى معي أن ذلك يُعد انتحاراً لتلك القيادات.

خامساً: لقد بلغت أفكار المبادرة بين أبناء الشعب المصري عامة والمثقفين والدولة والحركات الإسلامية خاصة مبلغ التواتر.. ووصلت إلي القاصي والداني من أبناء المجتمع .. وهذا يعد أقوى وأرسخ ضمانة لمصداقية المبادرة في المجتمع والرأي العام.

إذ ترسخ لدى مثقفي المجتمع ومفكريه بل لدى الرأي العام كله  أن الجماعة الإسلامية وقياداتها قد نحت نحو الصلح ونبذت الصدام واعتمدت الطريق السلمي مع المجتمعات والحكومات أسلوباً لعملها  ومستقبلاً لأبنائها.

ومن ثم فتح المجتمع المصري ذراعيه لاحتضان أبناء الجماعة بتوجههم الجديد فكيف يستساغ غداً التنكر لقيم الصلح والموادعة وخلع أثواب الصفح والعفو وارتداء ثياب الحرب وعدتها .

إذا صنعت الجماعة الإسلامية ذلك فقد فقدت حليفها الطبيعي ورصيدها الاستراتيجي وهو المجتمع الذي تقلبها بشكلها الجديد.. وتكون بذلك حكمت علي نفسها بالموت السريع وهذا لا يستساغ لدي العقلاء النابهين !!

سادساً: جملة الوعود والعهود التي قطعتها الجماعة الإسلامية علي نفسها بوقف  الاحتراب الداخلي.. والذي يؤكد الشارع الحكيم ليس علي احترامه وفقط  وإنما شدد علي الوفاء  به " يا أيها الذين امنوا أوفوا بالعهود "

وقال " وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولاً "

ولو فعلنا لكنا متلاعبين بالشرع واقعين في محارم الله

وأخيراً: فإنني أظن أن هذه الرؤية الغير واقعية الخاصة بالمراجعات الإسلامية والتي يتبناها بعض المهتمين بالشأن  الإسلامي إنما ترجع لعدة أسباب أهمها :

أولاً: أن فكرة المراجعات قد اندثرت تماماً منذ عهد سلفنا الصالح وغير مستساغ في نظر هؤلاء إحياء هذه القيمة العظيمة.. وخاصة ممن نعتقد أن توجههم الأيدلوجي يحول بينهم وبين الإقدام على مثل هذه المراجعات .

ثانياً: والطرح السابق إنما نشأ في أذهان هؤلاء نتيجة الخلط بين مفهوم الفكر الإسلامي والإسلام .. فالإسلام معصوم بينما الفكر الإسلامي يمثل اجتهاد البشر في تطبيق الإسلام وهو قاصر لا قدسية له .

والكثير ينظر إلي الحركات الإسلامية بمنظور أن ما تقدم عليه من أعمال إنما هو من الوحي المعصوم فكيف تتراجع عنه.. وإن تراجعت فهو من قبيل إعداد العدة وانتظار الوثبة.

بينما الحقيقة أن تصورات الحركات الإسلامية هي من قبيل الاجتهاد البشري والفكر الإنساني لتطبيق الإسلام في حياتها تطبيقاً تعتقد أنه هو الأقرب للصواب.

وفي الختام: فإن صدورنا مفتوحة لكل حوار أو نقاش أو تصويب.. بل ونرحب به وندعو إليه على أن يكون نقداً موضوعيا علميا من داخل مناهجنا وتصوراتنا وآرائنا وليس مبنياً علي كلمات يقولها رجل من غيرنا هو أعلم لماذا قال ولما قال فكلماتنا حجة علينا أما استنتاجات الغير فكيف نؤاخذ بها ونلام عليها .

وانهي كلامي بموافقة الأستاذ / مصطفي النبراوي مدير اللقاء في توجهه من ضرورة العمل على إدماج أعضاء الجماعات الإسلامية  في المجتمع وفتح قنوات سياسية وشرعية تستوعب تلك الطاقات وتستفيد منها .

 


الإسمواحد من الناس
عنوان التعليقلا يعجبهم العجب
جزاك الله كل خير يا شيخ عصمت على ما ذكرت ، ولا يفت ذلك في عضدك ولا عضد إخوانك من الجماعة الإسلامية ، فأمثال من تكلمت عنهم من المثبطين لا بغية لهم سوي الظهور أمام شاشات التلفزة أو المؤتمرات ويبرق نجمهم كلما جرحوا وطعنوا في الآخرين ولو كان ذلك على حساب الدين. وشواهد التاريخ وأحداثه لا تهم أولئك النفر في شيء. فلله در السنين التي قضيتموها في محنتكم ولله در دينكم الذي ما زال يرام بالطعن والتجريح. أما عن مبادرتكم فما اصدق الواقع من قائل على مدى صدقها ، نذكر جميعا أيام التسعينات وبالأخص 94 / 95 وقت كانت محافظات الصعيد وبالأخص أسيوط والمنيا تمني كل يوم بضحايا وجرحى منكم ومن الفريق الأمني ، فكل يوم كنا نخسر رجالا وفتيانا ما أروع أعمارهم ، وفي لحظة واحدة وبكلمة واحدة من رجالاتكم وقف نزيف دمائنا ووقف تشييعنا كل يوم لفقيد شيخا كان أو ضابطا. وعادت مصرنا كما جرح اندمل وعاد للشارع اطمئنانه وسكينته. بدلا من حصارات كل يوم وعمليات متفرقة كنا نخشى على أنفسنا وأولادنا ، وبدل الله خوفنا أمنا. أبعد كل ذلك يسعى المرجفون وقطاع الطرق إلى سد سبيل الخير والتربح على حساب الآخرين؟ نعم هم قطاع طرق .. أوليس من يسد طريق الخير والوفاق قاطع طريق اشد خطرا من قاطعه بمفهومنا التقليدي؟؟!! أوليس الواقع خير دليل على صدق مبادرة الجماعة في وقت تسارع فيه المخلب الغربية لاقتناص ما يمكنها اقتناصه من بلادنا الإسلامية وقد كانت المبادرة حقنا لدماء وسدا أمام هاتيك المخططات الغربية؟ اوليس الصلح بين المسلمين من أول ما ندب إليه الله عز وجل؟ وما حماس وفتح منا ببعيد.. وما خلافات الساحة الداخلية اللبنانية منا ببعيد.. وما التشتت الداخلي بالعراق منا ببعيد . أكان يريح تلك الأصوات لو أننا لازلنا غارقين في دمانا ونزاعاتنا؟ مرهقين ومشتتي الأهداف ؟ عذرا أخي هؤلاء " لا يعجبهم العجب " فامض إلى ما أمرك الله به والله ولي القصد وهو يهدي السبيل.

الإسمياسر سعد
عنوان التعليقالمراجعات فتحت باب الرحمة لمصر
فساد ذات البين هي الحالقة تحلق الدين والمراجعات قدمت أسوة طيبة للإصلاح بين المجتمع المصري والغريب أن يقف منها البعض مشككاًفهؤلاء حملوا أعناقهم على أكفهم في فتنة فلما تبين لهم الحق غلبوا أنفسهم واعترفوا شاكرين ومشكورين فأنتم شباب مصر وذخيرته أهلا بكم وسط أهليكم وإخوانكم ومواطنيكم ولعل غيركم يحتذي بكم.

الإسمأبو يحيى
عنوان التعليقإنهاالكراهة للإسلام لا للجماعة الإسلامية
إن هذا لعرضًً طيب قوى الحجة واضح المعالم،ولكن -هؤلاء ياسيدى يكرهون الدين،ويكرهون اى نجاحات تنسب لاهله نفلو كان النجاح باسم الدين للجماعة الإسلامية كرهوا الجماعة الاسلامية،ولو كان النجاح باسم الدين لجماعة الإخوان كرهوا جماعة الإخوان،ولو كان النجاح باسم الدين(للصوفية)كرهوا الصوفية،كل ذلك لكرهتهم للدين،ولامانع من أن ندع الكلاب تنبح والقافلةتسير0

الإسممصري
عنوان التعليقتوقيت المبادره
شاء الله أن يكون توقيت المبادره 00 توقيتا عجيبا تشعر معه بمعيه الله ورعايته ,فلو كانت هذه المبادره تأخرت قليلا الي ما بعد أحداث سبتمبر مثلا 00فكيف كان من الممكن ان نتصور ردود أفعال هؤلاء المشككين,

الإسمإدارة الموقع
عنوان التعليقمع تقديرنا لما يقول
مع كل التقدير لمشاركات الأخ / ياسر سعد إلا أن المشاركات التي يكتبها عن الإخوان المسلمون تمثله هو شخصيا ولا تمثل الموقع في شيء, وحتى نكون قد أعذرنا إلى الله ولا تتخذ التعليقات كمادة للإفساد بين الإخوة في الله تعالى. فإن ما نكتبه في صلب المقال هو فقط ما يمثلنا ويمثل العلاقة التي نحب أن نصوغها مع الإخوان المسلمون وكل العاملين للإسلام. وليت كل من يتصدى للكتابة والتعليق أن يراقب الله تعالى في رأيه قبل أن يقدم على الكتابة أو التعليق.. والله ولي التوفيق.

الإسمياسر سعد
عنوان التعليقالخلاف لايفسد للود قضية
الخلاف لايفسد للود قضية وشكراً.


عودة الى المبادرة

حقوق النشر محفوظة
islam - islamic - muslim - egypt - egyptian - islamicgroup - group - religion - gamaa - jamaa - islamia - الجماعة - الإسلامية - اسلام - مصر - الاسلامية -
Locations of visitors to this page
       ._