الثلاثاء 9 محرم 1430     6 يناير 2009
البحث التفصيلي
التفاصيلمأساة أسرة , الجيران قتلوا ابنها الأصغر طمعاً في مبلغ التعويض عن «الأكبر» في غرق العبّارة السلام
خبر وتعليق

هل ستنجح اسرائيل فى تنفيذ مخططها بشأن قطاع غزة
لا لن تنجح
ستنجح بالتأكيد
المجتمع الدولى سيتدخل
اقتراعات سابقة

وَلَهُ الْكِبْرِيَاء فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

سبحانه سبحانه له الأسماء الحسنى يسبح له من في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم.

سبحانه سبحانه له الصفات العلى جل عن الشبيه والنظير والصاحبة والولد.

روى مسم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال: ﴿ يقول رب العزة: العظمة إزاري والكبرياء ردائي فمن نازعني واحداً منهما أسكنته ناري ﴾... فالله سبحانه له الحمد في السماوات والأرض وعشياً وحين تظهرون فاحمدوه سبحانه.

وله الكبرياء في السماوات والأرض فكبروه سبحانه.

فالله أكبر... الله أكبر... أكبر من كل كبير ولم لا !!  فالأمر أمره... والخلق خلقه... والملك ملكه ﴿ قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ آل عمران26. فالكبرياء صفة الله تعالى فمن نازعه فانظر عاقبته.

ولقد جاء النهي صريحاً في تحريم الكبر ﴿ وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا ﴾ الإسراء37. ﴿ وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ﴾ لقمان18. ويقول صلى الله عليه وسلم: ﴿ لن يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ﴾.

ولقد رأى الإمام علي كرم الله وجهه عنه رجلاً أنفه في السماء، فقال: أنسى هذا أوله وأخره وما بينهما... فأوله نطفة مذرة وأخره جيفة قذرة وفيما بينهما يحمل العذرة.

وما كان شقاء إبليس وطرده من رحمة الله إلا بكبره... فمن كانت معصيته في كبره لا يرجى له توبة.

ومن تواضع لله رفعه وقد قيل كن أرضاً أرضاً تعلو سماءً سماءً.

فسأل الله أن يجعلنا من المتواضعين ولا يجعلنا من المتكبرين.

فقد روى مسلم عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال: ﴿ احتجت الجنة والنار، فقالت النار: فيّ الجبارون والمتكبرون، وقالت الجنة: فيّ ضعفاء الناس؛ فقضى الله بينهما إنك الجنة رحمتي أرحم بك من أشاء،وإنك النار عذابي أعذب بك من أشاء ولكليكما عليّ ملؤها ﴾.

وهو العزيز الحكيم... العزيز الذي لا يغلب، والحكيم في أقواله وأفعاله وشرعه...

تقدست أسماؤه وتعالت صفاته.

 

بقلم تراجي طاهر



عودة الى قبس من نور

حقوق النشر محفوظة
islam - islamic - muslim - egypt - egyptian - islamicgroup - group - religion - gamaa - jamaa - islamia - الجماعة - الإسلامية - اسلام - مصر - الاسلامية -
Locations of visitors to this page
       ._