المصالحة بين الإسلاميين والدولة ... في حوار هام مع د/ناجح إبراهيم * استضاف موقع إسلام أون لاين الشهير الدكتور/ ناجح إبراهيم للحوار مباشرة مع القراء الذين سألوه عدة أسئلة حساسة وقوية .. وأجاب عليهم مباشرة دون وسيط ودون إعداد مسبق.
* ويعد هذا الحوار المباشر هو أول حوار مباشر مع القراء مع أحد قادة الجماعة الإسلامية.. ولذا فإن الموقع يحرص علي نقل هذا الحوار للقراء.. وقد كان موضوع الحوار :
" هل يبدأ عقد المصالحة بين الإسلاميين والدولة المصرية "
* وذلك علي خلفية بيان عيد الفطر الذي أصدرته الجماعة الإسلامية .. ونشره الموقع .. وأحدث ردود فعل واسعة .. حيث نشر مضمونه في معظم الصحف المحلية والعالمية مثل الشرق الأوسط الدولية .. والحياة اللندنية.. والمصري اليوم المصرية.. وتناوله عدد من الكتاب في الصحف القومية والمستقلة والمعارضة.
* وقد أعد هذا الحوار وحرره الأستاذ/ السيد زايد المتخصص في شئون الحركات الإسلامية بموقع إسلام أون لاين .
* ونأمل أن يستفيد القراء من هذا الحوار وأن يثري الفكر الإسلامي ويزيده عمقا ً وقوة وإليكم الحوار بنصه ..
بيانات الحوار
اسم الضيف : د .ناجح إبراهيم: نائب رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية في مصر
موضوع الحوار: هل يبدأ عقد المصالحة بين الإسلاميين والدولة المصرية؟
اليوم والتاريخ: الخميس 9 / 10 / 2008
الوقت: 16:00 إلى 14:00 من مكة
13:00 إلى 11:00 من غرينتش
محرر الحوار : السيد زايد
الإخوة والأخوات .. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله. وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط. وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
الاسم : إبراهيم محمود - مصر
الوظيفة: مدرس
السؤال : د. ناجح إبراهيم ..السلام عليكم وحمة الله وبركاته. دعوتم في بيانكم إلى علاقة أفضل بين الإسلاميين والدولة، ما دلالة ذلك؟ وكيف يكون شكل هذه العلاقة ؟
الإجابة : ** لقد جربت الحركة الإسلامية طوال ثمانين عامًا كل أشكال الصدام، والمواجهة مع الدولة سواء بالصدام العسكري الساخن، أو الصدام السياسي البارد، ولكنها لم تحقق شيئًا يذكر، أو نتيجة ملموسة من هذا الصدام .
** وأدى ذلك إلى تأخر الحركة الإسلامية؛ لأن الحكومات المتعاقبة شعرت أن الحركة الإسلامية تريد أن تقفز على السلطة، وهي لا يمكن أن تضحي بالسلطة أبدًا مهما كان الأمر..ومهما أدى ذلك إلى إدخال الآلاف إلى السجون، أو إعدام المئات أو ما إلى ذلك، وقد رأينا ذلك مرارًا وتكرارًا.
** الأمر الثاني : أن الحركة الإسلامية كما وقر في نفوسنا من تجربتنا وتجربة الآخرين، أنها لن تصل إلى الحكم في هذه الأيام على الأقل، وإذا وصلت إليه أجبرت على تركه.
** الأمر الثالث: أن الطريق السياسي مغلق أمام الحركة الإسلامية المصرية تمامًا، فليس هناك تداول في السلطة، وتكوين الأحزاب الإسلامية أو ذات الصبغة الإسلامية مرفوضة قانونًا، وممنوعة تمامًا، كما أن هناك عمليات تزوير موجودة.
** إذن لا يبقى أمام الحركة الإسلامية إذا أردت أن تنفع الإسلام وتنفع الأوطان، سوى أن تنشغل بالدعوة إلى الله، والتربية وإصلاح المجتمعات، وسد الثغرات، والحفاظ على هوية الأمة الإسلامية وعقائدها الأساسية وثوابت الدين، وتترك للدولة الأمور السيادية، وتطمئنها أنها لن تقفز يومًا على كراسي الحكم.
** وهناك أمر مهم أيضًا للمتأمل في التاريخ، إذ إنه سيجد أن الحكام الصالحين الذين عرفتهم الأمة الإسلامية جاءوا من قلب منظومة الحكم، ولم يأتوا من قبل الدعوة، أو العلماء.
** فعلى سبيل المثال عمر بن عبد العزيز جاء من منظومة الحكم نفسه، سيف الدين قطز جاء من منظومة الحكم نفسها، وكذلك بيبرس، وكذلك صلاح الدين الأيوبي، وكل هؤلاء كان إلى جوارهم علماء، مثل: العز بن عبد السلام، والقاضي الفاضل، وغيرهما .
** ولو تأملنا في نشأة المملكة العربية السعودية، كان هناك الأمير ابن سعود، من منظومة الحكم نفسها، وسانده في الصلاح والخير وتوحيد المملكة الإمام محمد بن عبد الوهاب.
** وكذلك دولة المرابطين، ودولة الموحدين تكرر فيهما نفس الأمر.
** فلا أظن في المستقبل القريب أن الحركة الإسلامية المصرية أو غيرها، سيصل إلى الحكم لظروف محلية وإقليمية ودولية يعلمها الجميع.
** وإذا وصلوا سوف تضطرهم القوى العظمى والإقليمية إلى ترك الحكم، أو أن يظهروا وهم يحكمون بمظهر العاجز، والذي لا يستطيع إطعام شعبه، أو تسديد ديونه، أو الدفاع عن أرضه، أو القيام بكذا وكذا وكذا من متطلبات الدولة الحديثة.
** إذن نحن ندعو الحركة الإسلامية المصرية الآن للتفرغ للدعوة إلى الله، وهداية الخلائق، وتربية الأمة.
** وليست هذه مهمة بسيطة أو سهلة؛ لأنه ببساطة كل الطرق الأخرى مسدودة، وإذا حاولنا في فتحها سدت طريق الدعوة أيضًا.
** وتجربتنا تقول إننا كنا ندعو إلى الله، وكنا في حرية في دعوتنا إلى الله، ولكننا لم نقنع بذلك، وأردنا مع الدعوة الدولة ـ أي قيام الدولة الإسلامية ـ فضاع الاثنان، ضاعت الدعوة وضاعت الدولة، فلم ندرك هذه ولا تلك.
** إذن القناعة بالدعوة إلى الله الآن، ليست تقصيرًا في حق الله، وإنما هو إدراك للمتاح من الشريعة، والشريعة جاءت بتحصيل خير الخيرين، ودرء شر الشرين ، وتحقيق ما أمكن من المصالح الشرعية، ودرء ما أمكن من المفاسد الشرعية، وهناك موجود من الشريعة وهناك مفقود، وكلنا يعرف الموجود من الشريعة والمفقود منها أيضًا.
** أما الصراع الساخن أو البارد مع الدولة، فقد يذهب بالموجود، ولا يأتي بالمفقود، وهذه تجربتنا نقولها للناس.
** وأذكر الإخوة أن الشيخ حسن البنا رحمه الله بعد مقتل النقراشي، وبعد أن حدث للإخوان ما حدث ورأى بنفسه ما رأى، قال لكل من حوله، لو استقبلت من أمري ما استدبرت، لتفرغت للدعوة والتربية فحسب، وتركت ما دونهما.
** والمتأمل لهذه الفترة سيدرك معاني كثيرة جدًّا، وأرجو من الإخوة أن يدرسوا هذه الفترة جيدًا، بداية من ترشيح الشيخ حسن البنا ـ رحمه الله ـ لنفسه في الانتخابات التشريعية في الإسماعيلية، وحتى مقتله.
الاسم : فهد الجهني - السعودية
الوظيفة:
السؤال : إلى أي مدى تتوقع أن تستجيب الدولة مع ما تنادى به الجماعة الإسلامية في بيانها الأخير؟ وهل يمكن أن يظل بيان الجماعة للمصالحة حبراً على ورق، أم من الممكن أن يتحول إلى تحرك ملموس من أجل إنهاء حالة الفصام بين الحركة الإسلامية والدولة المصرية ؟
الإجابة : ** الدولة المصرية عمومًا لا تتجاوب سريعًا مع أي مقترحات لأي حركة إسلامية؛ لأنها دائمًا تقدم الشك في الحركات الإسلامية على ما سوى ذلك، وأظن أن كثير من الحركات الإسلامية تبادل الحكومة نفس الشعور.
** ولذا فإن الدولة المصرية لا تتجاوب عادة مع هذه المقترحات، إلا ببطء إذ إنها حذرة بطبعها، في كل أمورها وفي أمور الحركة الإسلامية على وجه الخصوص.
** ولكننا نقدم للدولة وللناس وللمسلمين ما نرى فيه الخير، للإسلام، وللمسلمين، وللأوطان، ثم نترك النتيجة على الله سبحانه وتعالى .
** وقد لا نرى النتيجة بأنفسنا، وقد يراها جيل آخر، ولكن يكفي أننا كنا صادقين معهم، وأمناء معهم، ولم نغشهم بشعارات كاذبة.
** وأود أن أذكر أن هذه الدعوة ليست تزلفًا للدولة، أو الحكام، وليست تقربًا منهم، وليس وراءها مغنمًا دنيويا ً، أو جاها ً، أو شيئا ًمن متاع الدنيا، ولكنها دعوة للتصالح من أجل الله، ومن أجل الإسلام، ومن أجل الأوطان، ومن أجل وقف حشر الآلاف من الشباب المسلم إلى السجون، ليقضوا فيها أعمارهم.
** وأود أن أذكر أيضًا أن هذه الفكرة ( حرية الدعوة) لا تمنع من الصدع بالحق، أو تحض علي التنازل عن ثابت من ثوابت الدين، أو المجاملة على حساب الحق والحقيقة.
** ولكني أود أن أقول أن الدولة المصرية يتحسن أداؤها باستمرار بالنسبة للملف الإسلامي، وهذا ظاهرٌ جدًّا للعيان، بالمقارنة بما سبق، وما الإفراج عن 12 ألف معتقل من الجماعة الإسلامية وقرابة 1000 معتقل من الجهاد، وتحسين السجون تحسنًا عظيمًا بحيث أصبحت أفضل السجون في المنطقة العربية كلها.
** وكذلك وقف أحكام الإعدام، حيث إن هناك 12 أخ محكوم عليهم بالإعدام من الجماعة الإسلامية، لم ينفذ فيهم الحكم، والحمد لله، وبعضهم تزوج، وبعضهم أنجب، وبعضهم محكوم عليه بإعدامين، ولكنه يعيش حياة كريمة في السجن.
** ولعلي أذكر هنا الأخ عبد الحميد أبو عقرب المحكوم عليه بإعدامين، وهذا كان هاربًا لمدة 15 سنة، وسلم نفسه طواعية ولم يضرب قلما ً واحدا ً، وهذا غريب جدًّا بالنسبة لما كان يحدث من قبل، بل إنه تزوج منذ عدة أشهر ، وقد قابلته منذ فترة قريبة في رمضان في سجنه، وغيره من الإخوة المحكوم عليهم بالإعدام يعيشون حياة كريمة ومنهم شقيق الشيخ أيمن الظواهري، المهندس محمد الظواهري، يعيش حياة كريمة في السجن .. وهذا كله لم يحدث من قبل في تاريخ مصر كله لا القديم ولا الحديث.
** والخلاصة: أن الدولة يتحسن أداؤها باستمرار ولكن بطريقة تدريجية في الملف الإسلامي، وذلك للتخوفات، والتوجسات التي توجد في كل الدول، ولكن هناك تقدم مستمر والحمد لله.
** ولو أنهم شعروا بالصدق من الحركة الإسلامية في ذلك لتحسن أداؤهم في هذا الملف أكثر وأكثر، ونسأل الله التوفيق.
الاسم : محمود - مصر
الوظيفة:
السؤال : معنى تحولكم إلى المصالحة مع الحكومة هل يعني هذا أنكم كنتم تسيرون على الطريق الخاطئ، أم هي مهادنة وتنازل عن المبادئ، أم هي من أجل الخروج من المعتقلات؟
الإجابة : ** أولا يا أخي جزاكم الله خيرًا .. وأود أن أقول لك : لقد خرجنا من المعتقلات منذ زمن، ولكن يبدو أنك لا تدري، وكل الذين يتبنون هذا الرأي، هم في الحرية منذ زمن، ولا يريدون شيئًا من الدولة، ولكن يريدون صلاح الإسلام .
** إذن ليس هناك معتقلون نريد خروجهم.
** ثانيًا: الحركة الإسلامية بشر، يخطئ ويصيب، وهناك فرق بين الإسلام والحركة الإسلامية، فالإسلام معصوم، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، أما الحركة الإسلامية فهم بشر يعملون بالإسلام، ويحاولون تطبيقه، وفي هذه المحاولة قد يصيبون ويخطئون، ولكنهم في كل حالة سيكون لهم الفضل بمرجعيتهم الإسلامية، وأن دستورهم هو القرآن والسنة، وأن منهجيتهم هي الإسلام العظيم.
** إذن لقد كانت لنا أخطاء .. ولنا أيضا ً حسنات كثيرة ، ومن حسناتنا التي نرجو من الله أن يقبلها أننا اعترفنا بأخطائنا، وهذه شجاعة قد لا يستطيعها الكثيرون في الحركة الإسلامية، والأخطاء والاعتراف بها لا تنقص من قدر المرء ولكنها تزيد من قدره، وتقربه إلى الله، وتشعره بالانكسار لله سبحانه وتعالى.. وطلب التوفيق منه .
** أما أن نشمخ بأنفسنا وأن نقول للناس أنه لم يكن عندنا أخطاء، وأن الآخرين افتروا علينا، وأن الدولة لفقت لنا التهم، أو أنها أغرتنا بما صنعنا، فهذا ما تأباه رجولتنا وإسلامنا وديننا.
** ونحن في كل يوم، نصحح أخطاءنا ونستدرك ما فاتنا، ونحاول أن ننقل تجربتنا إلى الآخرين، عسى أن يكون فيها النفع لهم، وعسى أن يبدءوا من حيث انتهينا، ولا يبدءوا من حيث بدأنا.
** أما قولك إنها مهادنة، فالمهادنة هي نوع من الخداع، ونحن نأباه على أنفسنا، ونرفض أن نكون من الغادرين، والوفاء من أعظم الأخلاق، مع كل الناس .. مع الصغير والكبير، والمسلم وغير المسلم، والظالم والفاسق والكافر، وكل أحد.
** وإذا عقدت عقدًا مع آخرين وشعرت أنك ظلمت فيه، وبخس حقك فيه، فأنصحك بالوفاء رغم ذلك، وأعلم أن هذا الوفاء سيجبر القصور في هذا العقد، وسيرفع الظلم فيه، وسيجلب لك الخير، وهذا ما جربناه .
** وقد عقد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عقد الحديبية، وقيل له أمح بسم الله فمحاها، وقيل له امحُ رسول الله فمحاها، وقيل له لا تعتمر هذا العام، تعتمر العام القادم فقبل، وقيل له: سلم من يأتيك مسلمًا، ولا نسلم من يأتينا كافرًا، فقبل ووافق.
** إذن قبل رسول الله صلي الله عليه وسلم كما قال ابن القيم العقد، رغم الضيم والهضم فيه، ولكن الله أبدل هذا الضيم وهذا الهضم سعةً وفرجًا وخيرًا لوفاء الرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ به.
** ولذا أنصح كل من عقد عقدًا أن يوفي به، مهما كانت شروطه، ومهما كانت شدته عليه، ومهما كانت قسوته، فإذا علم الله منه الوفاء أبدله فرجًا بعد ضيق، ويسرًا بعد عسر. ونسأل الله أن يجعلنا من الأوفياء.
الاسم : صالح - " ابن أحد المعتقلين " - مصر
الوظيفة : طالب
السؤال : بداية أحيي الدكتور ناجح إبراهيم على ما يقوم به من جهود ضخمة لا يدركها إلى من ذاق مراراة المعتقلات والسجون في مصر في ملف مبادرة وقف العنف ومؤخرا في فتح باب للمصالحة بين الحركة الإسلامية والدولة ..
لكن السؤال هو هل يمكن أن ينتقل الملف الإسلامي من الأمن إلى الملف السياسي بحث يمكن أن تتعامل الدولة مع الإسلاميين من أرضية سياسية وليست أمنية؟
الإجابة : ** قد يتصور بعض من لا يدرك حقيقة الأوضاع عن قرب، أن هناك نخبة سياسية قوية وفعالة ومؤثرة في مصر، وهذا خطأ كبير، لقد تآكلت الأحزاب كلها تقريبًا، بلا استثناء، وتآكلت النخب السياسية، أو معظم النخب السياسية على الأقل، فمن يظن أن هناك سياسيين على درجة عظيمة لحل مثل هذه الملفات الشائكة والمعقدة في مصر، فهو خاطئ، خاطئ خاطئ. ولن أتكلم أكثر من ذلك.
** ويا أخي الله أعلم بالخير يكون مع من، فنحن نتكلم كثيرًا عن السياسيين، ولم نسمع عن أحد من السياسيين تبنى مثل هذه المبادرة من قبل، بل إن كثيرًا منهم شكك فيها، وبعضهم يريد أن تبقى الحركات الإسلامية في السجون أبد الدهر، ويظل الصدام محتدمًا بينها وبين الدولة ليحصلوا على أكبر المكاسب .
** ولذا لم نر دعمًا قويًّا أو ترحيبًا قويًّا من الأحزاب أو القوى السياسية للمبادرة، إلا بعد أن رحب بها ـ طوب الأرض ـ وعلم القاصي والداني فائدتها.
** أما المثقفون فبعضهم له أفكار أيديولوجية تضغط على عقله ووجدانه، لترفض أي خير يمكن أن يحدث للإسلاميين، حتى ولو كان هذا الخير مصاحبًا له خير أكثر للأوطان، وللبلاد، وللحكومات.
** والأكثرية من المثقفين لا دور له في أي قرار، ولا يستطيعون حل أو تحريك مثل هذه الملفات الفظيعة والشائكة، ولو عمل الأمن فيتو على جهدهم أو لم يقبل جهدهم سوف لا يستطيعون عمل أي شيء.
الاسم : جهاد
الوظيفة :
السؤال : كنتم تعيبون على الإخوان في السابق طريقتهم في التعامل مع الحكومة، وأنت الآن تقومون بما كنتم تعيبونهم عليه، ماذا يعني هذا وما هو رأيكم في تعامل الإخوان خصوصا مع الدولة ؟
الإجابة : ** الإخوان المسلمون هي أقوى جماعة إسلامية موجودة على الساحة المصرية والعربية، ولها جذور عميقة في الشعب المصري، ولها عمل إسلامي ممتد منذ ثمانين عامًا، وكان بعضنا يعيب عليها في السابق تواصلها وتفاوضها ودعمها للسادات، وكان هذا خطأ من هؤلاء الإخوة ، ونحن نعترف بهذا الخطأ، ونعترف بأن تعاملها مع السادات، كان أفضل منا ، وكان أحكم منا، وأكثر نضجًا منا، وأننا أخطأنا في طريقة تعاملنا مع السادات .
**أما بالنسبة لتعامل الإخوان مع الدولة الآن ففيه صواب وفيه خطأ : والإخوان حساسون جدًّا للنقد ولا يقبلون النقد من أحد مهما كان، ويؤولون أي نقد أو نصيحة لهم تأويلات خاطئة، كلها تنبعث من نظرية المؤامرة، ولذلك فأنا أترك هذا الموضوع لعلمائهم ودعاتهم، وقادتهم ، وهم الأقدر على معرفة الصواب من الخطأ في تعامل الإخوان مع الدولة الآن. وأظن بعضهم أوضح ذلك كثيرًا في مجالسهم الخاصة .
الاسم : حسن - المغرب
الوظيفة :
السؤال : في جزئية البرقية الثالثة من بيان الجماعة الإسلامية " لقد وقعت الحركة الإسلامية في أخطاء كبيرة أخرت مسيرتها عقودا بأكملها نتيجة القصور في فهم مقاصد الشرع ، ونتيجة الخلل في فهم الواقع المعاش، وواقع التغيرات السياسية دوليا وإقليميا ومحليا" ..كيف كان شكل هذا الفهم المغلوط لمقاصد الشرع وماذا كانت مخاطره؟ ولماذا أغفلت الحركة الإسلامية واقع التغييرات السياسية سواء دوليا أو محليا أو إقليميا ؟
الإجابة : نتج ذلك عن عدة أسباب :
** أولهما :تقديم الحركة الإسلامية لكل من يحسن الخطابة والدعوة لقيادتها، وكأن الخطابة وإعطاء الدروس هو المؤهل الحقيقي للقيادة، والريادة في الحركة الإسلامية، وهذا جعل القادة مشغولون دائمًا بالخطابة والدعوة والانتقال من مسجد إلى مسجد، ومن محاضرة إلى محاضرة، دون أن يعطوا أنفسهم الوقت الكافي للتفكير في مستقبل الحركة الإسلامية، والتخطيط له، والتدبير له، وحسن التفكير فيه، والنظر إلى الواقع المعاش، وهذه المشكلة موجودة إلى الآن تقريبًا.
** ثانيهما: تقديم الشباب للقيادة والريادة في سن لا يسمح لهم بذلك، وذلك أدى إلى الحماسة في غير موضعها، صحيح أنها حماسة للدين، وإخلاص له، ولكنها أدت إلى مفاسد، وكذلك أدى تقديم الشباب إلى عدم إدراك الواقع، والأخذ بظاهر النصوص أحيانًا، وحب التشدد أحيانا ً أو التمسك ببعض الأمور الخلافية، وإحداث المشاكل من أجلها، والفرقة من أجلها، إلى غير ذلك.
** ثالثها: عدم تقديم ذوي الخبرة والرأي حتى وإن لم يرض الشباب بآرائهم وأفكارهم، هذه بعض الأسباب التي أذكرها الآن، والتي أدت إلى هذا الخلل الذي حدث ويحدث للحركة الإسلامية.. والله أعلم .
الاسم : مصطفى أبو مالك - قطر
الوظيفة:
السؤال : مع كل احترامي للتغيير في فكر الحركة الإسلامية والعمل من أجل التصالح مع الدولة والمجتمع ونبذ العنف ضد الداخل والحكام...لكن حين يتعلق الأمر بالخارج ألا ترى إننا الآن في ظل عودة الاحتلال بوجهه القبيح ( البريطاني أصبح أمريكي) وتهديد سيادة الدول الإسلامية ، ألا ترى إننا في أمس الحاجة إلى بعث الفكر الجهادي والمقاومة للمحتل ؟
الإجابة : ** الجهاد في سبيل الله يا أخي حكم شرعي وثابت من ثوابت الدين، لا يستطيع أحد أن يلغيه، أو أن يبطله، وكلنا نحب الجهاد في سبيل الله، وقد قضينا أعمارنا كلها في ذلك، وخضنا معارك كثيرة .
** ولكن ما أود التنبيه عليه، هو أن الجهاد في سبيل الله كأي حكم شرعي له ضوابط، وله شروط، وله أحكام، وله موانع، وعلينا الانضباط بهذه الضوابط، والالتزام بهذه الشروط.
** فمثلاً إذا حرم الله قتل المدنيين، حتى من الكفار، ومن المحاربين فإن هذا الحكم لا يتغير ولا يتبدل، مع مرور الزمان ومهما تغيرت الظروف.
** فعلى كل من يريد الجهاد، أن يلتزم بأحكامه، ومن قال أنه لا يجوز قتال المحتل لبلاد المسلمين، إن قتاله فرض عين على المسلمين، تخرج فيه المرأة بدون إذن زوجها، والعبد بدون إذن سيده كما نص الفقهاء قديمًا وحديثًا ، فهذه أمور مفروغ منها .
وإحياء فقه الجهاد يكون بأمرين:
** أولاً : بتعليم هذا الفقه تعليمًا جيدًا .. وربطه بتقوى الله، حيث يلتزم الإنسان بهذه الأحكام، حتى لا يبطل جهاده، وحتى لا يقع في الإثم من حيث يريد الثواب.
** ثانيًا : إنفاذ الجهاد في المكان والزمان الصحيحين، فإذا وقع الجهاد في المكان الخاطئ، وفي الزمان الخاطئ، وبالطريقة الخاطئة، فإن مقصود الشارع ـ سبحانه وتعالى ـ من هذا الحكم لا يتحقق، وأضرب لذلك مثلاً كمن صامت رمضان وهي حائض، أو هي نفساء، وهي تحسب أن ذلك من تقوى الله وتقربا ً إليه سبحانه ، فإن هذا لا يقبل منها.
الاسم : واحد سلفي - اليمن
الوظيفة :
السؤال : ما هو شكل العلاقة بين التيارات والحركات الإسلامية في مصر، هل ثمة أي اتصال أو تعاون بينكم وبين الإخوان المسلمين أو السلفيين مثلا ؟ وهل هناك من يمد للجماعة الإسلامية يد العون من التيارات الأخرى، ..إذا كانت الإجابة بالنفي ..فما تفسيرك لهذا الوضع؟
الإجابة : ** نحن نحب الحركات الإسلامية خاصة والمسلمين عامة، وبعض علماء هذه الحركات من شيوخنا وأساتذتنا، وبعضهم تلاميذ لعلماء عندنا، وهكذا.
** فالحركة الإسلامية مفتوحة على بعضها شاءت أم أبت، ونحن نحب الجميع ـ جميع الحركات ـ من أهل السنة والجماعة، ونتمنى لهم الخير، وندافع عنهم قدر الإمكان، ونرى أنهم حماة الدعوة إلى الله في مصر، وأنهم في طليعة العاملين للإسلام.
** ولا يقدح في فضلهم وسبقهم وخيرهم بعض الهنات، التي لا يبرأ منها أي أحد، في أي زمان ونحن نتعامل معهم بقاعدة إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث.
** ونحن خرجنا من السجون منذ عدة سنوات، ولم نقابل الكثير من دعاة وعلماء الحركة الإسلامية الكبار، حتى الآن قد يكون لمشاغلهم الكثيرة أو مشاغلنا، وقد يكون لظروف خارجة عن إرادتهم، ونحن نعذر الجميع، إن ساعدونا أو لم يساعدونا، سواء في السجن أو بعده.
** ولكن هناك علماء دعموا مسيرتنا بعد خروجنا معنويًّا وأدبيًا، ووقفوا إلى جوارنا ومنهم: دكتور سليم العوا، والمستشار طارق البشري، والدكتور يوسف القرضاوى، وهناك من أيد المبادرة بقوة مثل: الشيخ سلمان العودة، والشيخ عائض القرني، والشيخ العبيكان، والدكتور جاسر عودة وغيرهم.
الاسم : محمد أحمد سعيد - مصر
الوظيفة : مدرس
السؤال : دائما ما تثير بيانات الجماعة الإسلامية التي تنشر على موقعها الريبة والشك لاسيما ما يخص العلاقة مع الدولة حيث تتهم الجماعة بأنها تحولت بوقا ً للنظام لمواجهة حركات إسلامية أخرى _ الإخوان _ ) .
الإجابة : ** يا أخي.. أنت عجيب والله، وعجيب أمرك وأمر أمثالك، الجماعة الإسلامية قتل منها 2000 على الأرض، وأعدم منها 100 أخ، والآن هناك 12 أخ إعدام.
** والإخوان عندهم أكثر من 80 نائبًا في البرلمان ولهم مساجد في كل مكان.
** ونحن ممنوعون من كل شيء، وعندنا 120 محكوم عليهم بالمؤبد.
وكان عندنا 12 ألف معتقل مكثوا 16 عامًا في السجن، فهل نعتبر بذلك بوقًا للنظام.
** وما الضابط يا أخي الذي تتحدث به أنت وأمثالك، فيا أخي في الله إذا كنا في السجون ونشتبك مع الحكومة، ووصفتونا بالإرهابيين وسببتونا بالسباب الفظيع، وإذا خرجنا من السجن بعد انقضاء المدد .. قلتم خرجنا لضرب الإخوان .. ، فمعظم الناس خرجوا بعد أكثر من 20 عامًا، وبعد انتهاء مددهم بسنوات والمعتقلون مكثوا 16 عامًا ماذا تريدون؟ حرام عليكم كونوا منصفين بالله عليكم .. وقولوا لنا متى نخرج حتي تكونوا سعداء وراضين .
** إن مشكلة الجماعة الإسلامية هي المصداقية التي يفتقر إليها الكثير؛ لأننا إذا حاربنا، حاربنا بصدق وبجد، وإذا سالمنا، سالمنا بصدق وبجد، وأعلنا ذلك وذلك، أما الآخرون فيشتمون الحكومة بالنهار، وينامون في حضنها بالليل، والكل يعلم ذلك، وما هذا بالإنصاف.
** وكيف تحولت الجماعة إلى بوق للنظام يا أخي، هل سمعت منها مدحًا أبدًا في حاكم ما زال على كرسيه، لقد أنصفنا السادات؛ لأنه مات، وأنصفنا عبد الناصر؛ لأنه مات، ولا يملكون لنا ولا لغيرنا نفعًا ولا ضرًا.. ولا نرجو من ذلك أي متاع من متاع الدنيا، ولم نمدح الحكومة حتى الآن أبدًا.. فكيف نكون بوقًا لها؟
** اتق الله يا أخي.. فإنك محاسب على تعصبك الممقوت، وعلى تقديمك لهواك .. يا أخي إن مشكلة الحركة الإسلامية العويصة التي أرجو أن تبرأ منها قريبًا هو تقديمها للجماعات على الإسلام، فإذا تعارض الاثنان قدمت الجماعات على الإسلام، مع أن المفروض هو تقديم الإسلام على الجماعات، وعلى ما سواه، وهذه أول حقيقة يجب أن يتعلمها الشاب الملتزم، يجب أن يتعلم أن الإسلام أعظم منه، وأعظم من أسرته، وأعظم من جماعته، وأن يحاول أن يجمع كل هذه المحاب في بوتقة واحدة، فإذا تعذر ذلك في بعض الأوقات فليقدم الإسلام على ما سواه.
الاسم : yaser - مصر
الوظيفة :
السؤال : الأخ الكريم / د.ناجح السلام عليكم .. أولا ً تدعون أن تبدأ الحركات الإسلامية من حيث انتهيتم لا من حيث بدأتم فهل تعتقد أن هذا يمكن أن يحدث فقد سبق أن نادتكم جماعة الإخوان المسلمين بذلك طالبة منكم إن تبدأوا من حيث انتهوا ولم تستجيبوا فهل يستجيب غيركم لندائكم ؟
السؤال الثاني .. لماذا لم تنصفوا جماعة الإخوان وقد تبنت المنهج التربوي والسلمي منذ أمد بعيد وقد طالها منكم الكثير من الأذى فلماذا لم تقدموا اعتذار لهم ؟
وأخيرا جزاكم الله خيرا علي المراجعات وأتمنى أن تتم تصفية الخلافات داخل الحركات الإسلامية ؟
الإجابة : لقد أجبنا عن هذا السؤال من قبل، من خلال الإجابة على الأسئلة السابقة، ويا أخي نحن نكرر أيضًا أن تعامل الإخوان مع السادات كان أحكم وأفضل، وأحسن من تعاملنا معهم، وهذا ما نعترف به، ونرجو أن يتقبل الله منا جميعًا. وأن يغفر لنا أي خطأ فكل ابن آدم خطاء، وخير الخطاءين التوابون.
الاسم : الفقير إلى الله - مصر
الوظيفة : محاسب
السؤال : د. ناجح إبراهيم لو تحدثنا عن الخسائر فماذا خسرت الحركة الإسلامية بصدامها مع الدولة المصرية.. وبالمقابل ماذا خسر المجتمع المصري نتيجة حالات التغييب الطويلة للحركة الإسلامية في السجون؟
الإجابة : ** لقد اصطدمت الحركة الإسلامية بالدولة المصرية صدامًا عنيفًا طوال ثمانين عامًا، وكان أولها قتل النقراشي باشا، مما أدى إلى اغتيال الشيخ حسن البنا، وكانت هذه أكبر خسارة للدعوة إلى الله .
** وبغياب الشيخ حسن البنا حدثت أزمة كبيرة في جماعة الإخوان المسلمين، وكانت خسارته لا تعوض، وأدت إلى خسائر كثيرة جدًّا في الجماعة، وإلى حظر جميع نشاطاتها بقوة، بعد أن كان الحظر مجرد حظر قانوني محدود.
** ثم جاء الصدام الثاني عقب محاولة اغتيال عبد الناصر في المنشية، وهذا أدى إلى إعدام مجموعة كبيرة من الدعاة والعلماء، ومنهم الشيخ محمد فرغلي، والمستشار عبد القادر عودة.
** كما أدى إلى أكبر محنة لحقت بالإخوان المسلمين وبالحركة الإسلامية كلها، طوال فترة الخمسينيات والستينيات .
** ثم جاء قتل السادات ليضيف محنة شديدة إلى الحركة الإسلامية كذلك .
** ولو أننا حسبنا الذين اعتقلوا من الحركة الإسلامية طوال ثمانين عامًا، لزادوا على الملايين، بحساب الذين يدخلون ويخرجون باستمرار، فقد قبض على 20 ألف معتقل في عام 1954 وحدها.
** وكل ذلك أدى إلى منع الدعوة إلى الله، وحظرها والخوف من الحركة الإسلامية باستمرار، والتوجس منها، والقطيعة بينها وبين الدولة، وخسارة الحركة الإسلامية والدولة لجهود دعوة الحركة، وإصلاحها المجتمع، وكل ذلك أدى إلى صعود اليساريين، وتمكنهم من كل أماكن التوجيه في المجتمع، وهذه خسارة كبيرة جدًّا ما زلنا نعاني منها حتى الآن.
** ولذا نرجو أن يعود التوافق مرة أخرى بين الدولة وبين الحركة الإسلامية على أن يتفرغ كل منهما لمهمته، ولا ينازع كل منهما الآخر في هذه المهمة، فتترك الدولة الحركة الإسلامية الدعوة إلى الله، وتربية المجتمع، وإصلاحه، شريطة أن تترك الحركة الإسلامية العنف تمامًا، وأن تترك الرغبة في الوصول إلى الحكم، على أن تتفرغ الدولة لمهامها السيادية في تحقيق العدل والأمن وحماية الأمن القومي، وما شابه ذلك .
** سيقول البعض أن الدولة لم تقم بواجبها في هذه المهام، وسيحدث فساد، سأقول: نعم يمكن أن يحدث ذلك، ولكن الفساد الأكبر هو حدوث هذا الفساد دون أن يكون للحركة دور في الدعوة و التربية، أو أن تكون كلها في السجون والمعتقلات، وممنوعة من كل شيء، وما لا يدرك كله لا يترك كله.
| الإسم | ahmed123 |
| عنوان التعليق | أول الغيث قطر ثم ينهمر |
| هذه خطوة طيبة على الطريق وأسأل الله أن يزيد شيخنا حلما إلى حلمه ليتحمل هؤلاء الذين يعيشون بمعزل عن الواقع وما تعرض أحدهم لشيء من الأذى....فإلى الأمام يا شبخنا ونحن وراءك |
| الإسم | سامح المنياوي |
| عنوان التعليق | شكرا |
| نشكر الدكتور ناجح على هذه الاجابات التي كنا ننتظرها منذ زمن ليردعلى كل الحائرين والمشككين والجاهلين .ونسأل الله ان يوفقه وكل اخوانه العاملين لدين الله . |
| الإسم | ابو عمر تلميذ يتعلم من فضيلتكم |
| عنوان التعليق | رؤية واقعيه وتبنى لمهج سليم |
| اعلم أن فضيلتكم لايحب المدح ولا يرضاه وخاصة من تلاميذك، ولكن والله هذا حق ادين به لله ،إن ما يتبناه حضرتك من رؤية واقعية سوف يظهر أثارها ولو بعد حين،وبعد هذه التجربة التى خضنها ومررنا بها يتضح ان الدعوة لله هى اسمى المعانى والمقصود بالدعوة تمنى الهداية للجميع وحب الخير للجميع كل الناس كل الناس .وتبنى هذا الأمر ليس سهلا على رجل قضى خير فترات حياته خلف القضبان ولكنها الرحمة التى يلمسها كل من يتعامل معك وليس معنى هذا أنك تضع الأمور فى غير موضعها، ولكنك تتعامل بحكمةمع الأمور والحكمة وضع الشئ المناسب فى المكان المناسب ، وهذا الحوار الطيب سيضاف إلى رصيدك ونتمنى أن يتكرر كثيرا وأن يتسع صدرك أكثر وأكثروتتيح للجميع وخاصة من يبحث عن الحق فرصة لمعرفته والاستفادة من هذه الخبرة العظيمة |
| الإسم | خالد ابو مالك |
| عنوان التعليق | ؟؟؟؟؟ |
| اخوانى فى الجماعة الاسلامية لدى سؤال
وارجو الاجابة عليه ماهو دور ابن الجماعة الاسلامية فى
المجتمع بعد المراجعات ؟؟؟ |
| الإسم | ياسر سعد |
| عنوان التعليق | علماء الإخوان ينصحون الإخوان |
| أرجو مطالعة مذكرات الشيخ القرضاوي من موقعه على النت .وانتشار التيار الظاهري والقطبي في الإخوان واتهام له من بعض الإخوان بالعقلانية وأنه يمثل المعتزلة المعاصرين وذلك قوله أرجو المراجعة.وهاكم بعض منه(لم يكن المجلس كله على خط فكري واحد تماما، فقد بدأت تدخل على الإخوان أفكار جديدة، بعضها من التيار السلفي الذي يغلب على كثير من المنتمين إليه: التشدد والحرفية، حتى أطلقت عليهم لقب: (الظاهرية الجدد). على عكس منهج شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم، اللذين يزعمون أنهم أئمتهم الذين يأخذون عنهم. وأكثر الذين تأثروا بالتيار السلفي: الذين يعيشون في السعودية والكويت، ويظهر ذلك في الموقف من قضايا المرأة والتعددية السياسية والأقليات ونحوها. وبعض الأفكار الأخرى رشحات من أفكار الشهيد سيد قطب رحمه الله، في كتبه: معالم في الطريق، والظلال في أجزائه الأخيرة، وفي الطبعة الثانية من أجزائه الأولى، وفي كتبه التي ظهرت في أواخر حياته رحمه الله. وهذه الأفكار تحمل بذور تكفير المجتمع، والعزلة الشعورية، والاستعلاء على الآخرين، ورفض الاجتهاد وتطوير الفقه، إلى آخر هذه الأفكار. وكان المنهج التربوي الذي يوضع للإخوان يتضمن بعض هذه الأفكار وتلك، سلفية وقطبية، ولا سيما أن المكلفين بوضع المنهج كانوا في فترة من الفترات هم إخوان الأردن، وهم متعلقون تعلقا شديدا بالأفكار القطبية. ولذلك لم تكن كتبي، أو كتب الشيخ الغزالي، أو محمد فتحي عثمان، وأمثال هؤلاء مما يحسن أن يوضع في صلب المنهج، لأنهم يعتبروننا (عقلانيين) ويسمينا بعضهم (معتزلة العصر). وإن كانوا يدخلون في بعض الأحيان عددا قليلا من كتبي، بعضها في المنهج الأساسي، وبعضها في منهج القراءة. ولكن الذي كان يطمئنني حقا: أن جمهور الإخوان يشترون كتبي، ويتلهفون عليها بمجرد ظهورها من المطبعة، فهم قرروها على أنفسهم، وإن لم تقررها السلطة المختصة، وهذا فرق بين الشعبي والرسمي. ومن عيوب هذا المنهج التربوي الرسمي الملزم للإخوان: أنه يوقعهم في التناقض، المكشوف أحيانا، والمُقنَّع أحيانا أخرى. فبعض الكتب المقررة عليهم مثل كتبي ترى أن الشورى واجبة، وأن الشورى ملزمة، وأن النزول على رأي أكثرية أهل الحل والعقد واجب ... على حين يرى كتاب آخر لبعض الدعاة: أن العمل برأي الأكثرية من الأمراض التي دخلت على الحركة الإسلامية، وأن الواجب هو العمل برأي الإمام، وإن خالف الأكثرية، بعد أن يستشيرهم. وبهذا شرعنا للاستبداد، وأعطينا الحجة للحكام الذين يقهرون الأمة، ويضربون برأيها عرض الحائط.)
|
| الإسم | ابو سهيل |
| عنوان التعليق | عليكم بمنهج السلف |
| اخي د/ ناجح السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عليكم وعلينا معكم ان ناخذ بمنهج السلف في كل شيئ لندع تعاطي السياسة ومفرادتها الي الاخوان المسلين مع انها لم تعطهم أي شيئ حتي الان ومع ذلك مازالوا يرددون كلمات التعددية الحزنية(الحزبية) الحوار الديمقراطي المواطنه مع وجود اصوال لهذه المعاني في شرعنا الاسلامي ولكنه نوع من ركوب الموجه. |
عودة الى اللقاء الأسبوعي
|