|
الحديث المنقطع 1 ـ تعريفه :
ا ـ لغة : هو أسم فاعل من الانقطاع ضد الاتصال .
ب ـ اصطلاحا : ما لم يتصل إسناده ، على أى وجه كان انقطاعه .
2 ـ شرح التعريف : يعنى أن كل إسناد انقطع من أى مكان كان ، سواء أكان الانقطاع من أول الاسناد أو من آخره أو من وسطه ، فيدخل فيه على هذا المرسل والمعلق والمعضل ، لكن علماء الاصطلاح المتأخرين خصوا المنقطع بما لم تنطبق عليه صورة المرسل أو المعلق أو المعضل ، وكذلك كان استعمال المتقدمين فى الغالب . ولذلك قال النووى : وأكثر ما يستعمل فى رواية من دون التابعى عن الصحابى عن ابن عمر. ـ التقريب مع التدريب 1/208
3 ـ المنقطع عند المتأخرين من أهل الحديث : هو ما لم يتصل إسناده مما لا يشمله اسم المرسل أو المعلق أو المعضل . فكأن المنقطع اسم عام لكل انقطاع فى السند ما عدا صورا ثلاثا من صور الانقطاع وهى : حذف أول الاسناد ، أو حذف آخره ، أو حذف أثنين متواليين من أى مكان كان وهذا هو الذى مشى عليه الحافظ ابن حجر فى ـ النخبة ـ وشرحها .
ثم انه قد يكون الانقطاع فى مكان واحد من الاسناد ، وقد يكون فى أكثر من مكان واحد ، كأن يكون الانقطاع فى مكانين أو ثلاثة مثلا .
4 ـ مثاله :ما رواه عبد الرازق عن الثورى عن أبى إسحاق عن زيد بن يثيع عن حذيفة مرفوعا : ( ان وليتموها أبا بكر فقوى أمين .) ؛ فقد سقط من هذا الاسناد رجل من وسطه وهو شريك سقط من بين الثورى وأبى اسحاق ، اذ ان الثورى لم يسمع الحديث من أبى اسحاق مباشرة وانما سمعه من شريك ، وشريك سمعه من أبى اسحاق. فهذا الانقطاع لا ينطبق عليه اسم المرسل ولا المعلق ولا المعضل فهو منقطع .
5 ـ حكمه : المنقطع ضعيف بالاتفاق بين العلماء وذلك للجهل بحال الراوى المحذوف .
عودة الى من علوم الحديث
|