تأملات / تراجي الجنزورى.. روي البخاري في صحيحه عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله (صلي الله عليه وسلم) قال: ' إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيله.. فاستطاع ألا تقوم حتى يغرسها.. فليغرسها.. فله بذلك أجر 'الله عز وجل لم يخلق الخلق عبثاً 'أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ ' .. بل خلقهم من أجل غاية حددها لهم وهي:- عبادة الرب. عمارة الأرض. تزكية الأنفس. والمتأمل لهذا الحديث يجد أن رسول الله (صلي الله عليه وسلم) يأخذ بالقلوب والجوارح نحو تلك الغاية........
بقلم / تراجي الجنزوري.. إن الناظر لظاهر اللفظ في هذا الحديث يري بأن الخمر وحدها هي المقصودة بالحديث. ولكن المتأمل بعين البصيرة يلمح أنها قاعدة تشريعية شاملة.. لا تنطبق علي الخمر وحدها..ولكنها تشمل الحرام كله والممنوع كله . تنطبق علي الخمر والربا.. الغش والسرقة.. الغمز واللمز.. الغيبة والنميمة.. الكذب والنفاق.. تنطبق علي كل جريمة خلقية. فقليل الخمر لا يسكر.. وقليل كل شئ لا ضرر فيه . ما شربة خمر؟.. ماكأس في حفلة؟.. ما كأس في مناسبة ؟. ما كذبة بين الحين والحين ؟ ما قروش قليلة .........
بقلم أ / سيد على الطماوى.. في زمان طغت فيه المادة وتغلبت فيه المصلحة.. وأصبح التعامل فيه بلغة الأرقام.. وعندك وعندي.. ولك وعليك.. جاء حديث النبي الكريم ليصحح لنا الأوضاع ويرسم لنا المعالم على أسس قويمة وقواعد صحيحة جاء ليقول لنا:المادة ليست كل شيء بل هي جزء من شيء عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : "تَهَادُوْا تَحَابُّوا"رَوَاهُ اَلْبُخَارِيُّ يقول النبي (صلى الله عليه وسلم ):" تهادوا تحابوا" .. إنهما كلمتان لا ثالث لهما ....
بقلم الشيخ عليوة الشافعي.. عن أبى هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة، فأفضلها قول: لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان" متفق عليه. إن هذا الحديث من الأهمية بمكان عند أهل السنة والجماعة، إذ أن فيه حجة بالغة ودليلاً واضحاً لا لبس فيه ولا غموض على أن الإيمان قول وعمل وأنه يزيد وينقص.. خلافا لمن قال بأنه مجرد التصديق بالقلب وفقط وبأنه لا يضر مع الإيمان الكامل الذي به ينجو صاحبه من النار في الآخرة......