لماذا لم تستفد الحركة الإسلامية من نصر أكتوبر بقلم د/ ناجح إبراهيم
نصر السادس من أكتوبر يعد في نظري من أهم روافد الإسلام والدين وإحياء الموات في الشعب المصري من جديد.. وهو الذي ضخ في شرايين مصر من جديد روح العزيمة وحب الشهادة في سبيل الله.. والتضحية والفداء وحب الأوطان والأمل في غدٍ أفضل بعد أن كادت هذه المعاني أن تندثر.
والمتأمل لتاريخ مصر الحديث لن يجد في أيامها أياماً أجمل من هذه الأيام وأفضل منها.. فقد مرت أيام الحرب كلها دون أن تسجل محاضر الشرطة جريمة سرقة واحدة في مصر كلها.. ولم تسجل محاضرها مشكلة أو خناقة أو حادث تعدي بين مصريين في طول البلاد وعرضها.. وهذا لم يحدث في تاريخها من قبل.
وكنت لا تسمع في الراديو أو التلفزيون إلا قصص البطولات والتضحيات العظيمة.. وقصص الشهداء.. وآيات الجهاد والحث علي البذل والعطاء.. وسبحان الله حينما تسمع في أجهزة الإعلام عن الدعوة للجهاد في سبيل الله.. والحث علي مقاتلة اليهود.. مع عرض لكل الآيات التي تدعو لقتالهم ونزالهم.
كل ذلك في كفة وسرد قصص الشهداء في الإذاعة والتلفزيون في كفة أخري.. فتري فيها التطبيق العملي وعلي أرض الواقع لهذه الآيات والأحاديث التي تسمعها.. فتأخذك قشعريرة كلما سمعتها.. وتحلق روحك في آفاق بعيدة لتطلب الشهادة في سبيل الله وترغب في أن تكون واحدا ً منهم.
ولذا قام معظم أبناء جيلي بالتطوع وقتها للسفر إلي الجبهة والقتال فيها.. وكنت وما زلت أعتبر أجمل لحظات صدقي مع الله ورغبتي في الشهادة في سبيله هي هذه الأيام حينما كنت طالباً في السنة الإعدادية بكلية الطب.. وتقدمت بطلب للتطوع مع مئات آخرين من الشباب تقدموا لذلك في بلدتي الصغيرة.. ولكن طلبنا رفض لأننا غير مدربين ولا مجهزين للقتال رغم تخرجنا من قبل من الثانوية العسكرية والتي أعطتنا فكرة مبسطة عن القتال واستخدام الأسلحة.
وقد تحدثت مع الشيخ كرم زهدي عن هذه الأيام وعلمت أنه قد تطوع أيضاً للقتال في الجبهة ورفض طلبه أيضاً.. وكان ذلك كله قبل انتسابنا للحركة الإسلامية.. وقبل تعمقنا في الدين.. فقد تم كل ذلك بفطرتنا السليمة وحدها.. وحبنا لأوطاننا الذي تجزر في نفوسنا منذ طفولتنا.
وقد كانت هذه الأيام وكذلك أيام الستينات تموج بالوطنية والرجولة من كل الاتجاهات يميناً أو يساراً أو من ذوي التوجهات الإسلامية والدينية.. وهذا ما نفتقده اليوم تماماً.. فلا تجد شاباً يهتم بالوطن أو البلد.. ولكن الجميع يهتم بالمصالح الدنيوية والأموال والمناصب.
وقد كان شقيقي الأستاذ/ صلاح إبراهيم المدير العام بالتعليم الآن محبذاً وقتها بالقوات المسلحة.. وعبر القناة مع من عبر من الجنود وأبلي بلاءً حسناً.. وصدت كتيبته بعد عبورها للقناة عدة هجمات إسرائيلية مضادة ودحرتها ودمرت عدداً كبيراً من الدبابات الإسرائيلية.
وقام الجنود ومنهم شقيقي بجمع بعض ما تبقي من الدبابات الإسرائيلية كذكري.. ثم أصيب شقيقي بشظايا في ساقه ومكث في المستشفي فترة.. ثم جاء إلي البيت في فترة النقاهة قبل أن يعود ثانية إلي وحدته.
وفي هذه الفترة زاره معظم شباب مدينتنا.. وكانوا يكررون له الزيارة مرات في الأسبوع تقريباً.. ليستمعوا منه إلي قصة العبور.. وقصص الشهداء.. ويتفرجوا علي العملات الإسرائيلية التي جمع منها عشرات الأوراق.. وإلي عدد الدبابات الإسرائيلية.. وإلي بعض الغنائم الإسرائيلية التي جاء بها.. فكان يعطي لكل من يزوره هدية من هذه الغنائم ليحتفظ بها.. فهذا يعطيه شيكل.. وهذا يعطيه مفك أو شاكوش من عدد الدبابة.. وكانت هذه الأدوات في غاية الرقي بالنسبة لنا وقتها.. فهذا شاكوش يطرق الصلب وهو في نفس الوقت خفيف جداً ومصنوع من مادة شفافة غريبة.. وهذا يعطيه إسطوانه أشبه باسطوانة معجون الأسنان الآن فيها مربي أو عسل نحل.. وكل ذلك كان موجوداً في الدبابات الإسرائيلية وقتها.
وبعد فترة بسيطة من الحرب علمت الأسرة باستشهاد ابن خالتي/ مراد سيد عبد الحافظ نحسبه كذلك ولا نزكيه علي الله.. وهو الوحيد في مدينة ديروط الحاصل علي نجمة سيناء وهو أعلي وسام عسكري مصري.. وذلك لدوره العظيم في تدمير القوات الإسرائيلية في الثغرة.. وهناك مدرسة بجوار منزله تسمي مدرسة الشهيد مراد سيد عبد الحافظ تخليداً لذكراه.
حيث كان ابن خالتي مميزاً في سلاح المظلات وقد قام مع مجموعة من زملائه بالإنزال الجوي بالمظلات عند مداخل الإسماعيلية وقاموا بعمل كمين لمجموعة كبيرة من الدبابات الإسرائيلية.. ودمروا عدداً كبيراً منها ثم قاموا بتلغيم أنفسهم واندفعوا نحو الدبابات الأخرى ليدمروها ويمنعوها من التقدم صوب مدينة الإسماعيلية.. ويحولوا بينها وبين حصار الجيش الثاني الميداني من الخلف والأجناب.
كل هذه الأجواء المشحونة بالإيمان العميق واليقين العظيم.. وآلاف الشباب الذي ودع رغباته وشهواته وانطلق في غاية واحدة وهي الدفاع عن الدين والأرض والعرض.. وتحقيق النصر ومحو الهزيمة.
كل هذه الأجواء الإيمانية التي صنعها نصر أكتوبر لا يستطيع مليون خطيب أو داعية أو واعظ أو مربي أن يصنعها في ظرف غير هذا الظرف وفي جو غير هذه الأجواء.
ولذا فإنني اعتبر أن نصر أكتوبر هو الرافد الأساسي للصحوة الإسلامية في مصر ثم في غيرها من البلاد العربية فإذا أضيف إليه حرية الدعوة التي سمح بها السادات لكل أطياف الحركة الإسلامية بلا استثناء في السبعينات أدركنا كيف عاد الإسلام بكل قوة إلي مصر.
ولكن.. وآه من لكن......
هل استفادت الحركة الإسلامية من هذا الانتصار؟
وهل اعتبرته رافداً مهماً للدين والإسلام في مصر؟.
أم أنها نسيت ذلك وأغفلته تماماً.. وبعض فصائلها شوه هذا الانتصار.
وبعض أبنائها تنكر له وظنه تمثيلية قام بها السادات.
والبعض الآخر نسب الصحوة الإسلامية التي ولدت وترعرعت في السبعينات إلى نفسه فحسب ناسيا دور نصر أكتوبر في هذه الصحوة.
وبعض فصائلها حاول الانقلاب علي السادات بعد عام واحد من هذا النصر الذي كان سبباً رئيسياً فيه.
وبعض دعاتها قلد اليساريين في محاولة نزع هذا النصر من مآثر الذين صنعوه وعلى رأسهم السادات.. أو التهوين من شأن هذا النصر.. أو التضخيم من شأن الثغرة.
وأشد ما استغربه حتى اليوم هو تقليد بعض الإسلاميين لبعض اليساريين الغير منصفين والذين دفعتهم كراهيتهم العمياء للسادات للقول بأن حرب أكتوبر هي تمثيلية بين السادات وإسرائيل لتحريك الموقف السياسي المتجمد بينهما.
وهذا والله لا يقول به عاقل أو منصف أو عنده ذرة من علم التاريخ.
والذي يقول ذلك لم يقرأ أو يعرف عن حرب أكتوبر شيئا ً.
وهل ترضي إسرائيل أو حكومتها أن يقتل الآلاف من جنودها وضباطها لأول مرة في تاريخها.. ويؤسر المئات منهم ويهزموا ويقهروا علي مرأى ومسمع من العالم كله.. وتلطخ سمعة العسكرية الإسرائيلية وتمرغ في التراب بعد شموخها الكاذب بعد يونية 1967.
والغريب أن بعض الإسلاميين وبعض الدعاة يردد هذه المقولة حتى اليوم.. ولا يستحي من ذلك.. وهذا والله التقليد الأعمى لليساريين في نظرية المؤامرة الفاشلة.
قد يقول البعض ألم يتحرك الموقف سياسيا ً بعد الحرب ؟
أقول: نعم هذا معروف في العالم كله.. فالحرب أداة من أدوات السياسية وتعطي قوة للمفاوض تجعله يحقق ما يريد تحقيقه وما لم يستطع تحقيقه من قبل.. وهذا حدث في كل معارك الصحابة والتابعين حيث تجد حربا ً يعقبها صلح.. ثم حربا يتبعها صلح وهكذا..
ويقول بعض الإسلاميين تقليداً لليساريين أيضاً: إن حرب أكتوبر لم تحرر القدس ولم تحرر حتى سيناء كلها.
وهؤلاء لو درسوا خطة حرب أكتوبر الأساسية لعلموا أنه لم يكن من خطتها تحرير سيناء كلها أو تحرير فلسطين.. حيث أن قدرات الجيش المصري وخاصة الطيران والدفاع الجوي أضعف من هذه الأمنيات الطموحة.. لقد وضعت الخطة علي الممكن والمتاح وليس علي الأحلام والأماني.
ولكن في النهاية يمكننا القول أن نصر أكتوبر هو أول نصر حقيقي على إسرائيل منذ نشأتها.. وهو أول انتصار عسكري حقيقي للجيش المصري منذ الاحتلال الإنجليزي لمصر.
وقد تفكرت في تاريخ السبعينات ملياً فوجدت أن الحركة الإسلامية قد جانبها الصواب كثيراً حينما قام فصيل منها وهو مجموعة الفنية العسكرية بمحاولة الانقلاب علي السادات والقبض عليه وهو في مجلس الشعب.. ولكن الخطة فشلت في بدايتها ووأدت في مهدها.
وكانت هذه الخطة تستند علي فكرة سطحية فكر فيها طلبة صالحون مجتهدون مخلصون متحمسون من الكلية الفنية العسكرية معظمهم من مدينة الإسكندرية.. فكروا في الإطاحة بالسادات ونظام حكمة سنة 1974م أي بعد النصر بعام واحد تقريباً.. وكانت خطتهم تعتمد علي فكرة السيطرة علي الأسلحة والدبابات الموجودة في الكلية الفنية العسكرية.. وتحريكها لحصار السادات في مجلس الشعب والقبض عليه هو وأركان حكمه جميعاً.. ثم إقامة الدولة الإسلامية.
وكان يتزعم هذه المجموعة المرحوم الشيخ/ صالح سرية وكان ضابطاً سابقاً بالجيش العراقي.. وكان يعمل وقتها موظفاً بالجامعة العربية.. وكانت له ميول إسلامية وألف كتاباً اسماه "الإيمان".. وقد قرأت هذا الكتاب فوجدته ضعيف الصياغة ويستند معظمة إلي فكر التكفير.
وقد تجمع حوله مجموعة من شباب الجامعات المدنية ومجموعة من طلبة الفنية العسكرية.
وللحق والحقيقة فقد كان الشيخ/ صالح سرية لا يرغب في الإقدام على هذا العمل.. ولكن حماسة الشباب وعدم تريثهم في الأمور.. بل وعدم النظر إلى فضائل هذه السنوات الجميلة في عمر الأمة المصرية والعربية بعد النصر.. كل ذلك جعل هؤلاء الشباب يستكرهون الشيخ/ صالح سرية على هذا الأمر.. ويخيرونه بين أمرين أحلاهما مر:
إما أن يقوم بهذا الأمر ويقوده معه.
وإما أن يقوموا هم به وحدهم.
فما كان منه إلا أن اختار الأولى.
ولكن الأمر انكشف قبل تنفيذه بساعات.. وحوصرت الكلية الفنية العسكرية.. وحدثت خسائر بين الطرفين بعد نشوب القتال بينهما.. وقتل ستة من حرس الكلية الفنية العسكرية.
ولو تفكر هؤلاء الشباب الصالح في نصر أكتوبر.. وما أحدثه من خير للإسلام ومصر والأمة.. ومن أجواء إيجابية لا أظن أن تتكرر في مصر إلا نادرا لأبقوا على هذه الروح وما عكروها بهذا التصرف الغير مدروس.
ورغم ذلك وبشهادة قادة المجموعة الفنية العسكرية نفسها.. فإن السادات تعامل معهم بروح الأبوة.. وكانت الأحكام مخففة نسبياً.. وحكم فقط بالإعدام على الشيخ صالح سرية والأخ كارم الأنضولي رحمهما الله.. والذي كان طالبا ممتازاً ومجتهداً في الكلية الفنية العسكرية في السنة الأخيرة.
وقد علمت من هؤلاء القادة أن الدولة وقتها لم تنفذ حكم الإعدام فيهما فترة طويلة.. وعاملتهم معاملة طيبة في السجن حتى اكتشفت خطة لهروبهما مع آخرين من السجن بعد عامين كاملين من الحكم عليهما.. فسارعت وقتها بتنفيذ الحكم.
وقال لي هؤلاء القادة لولا هذه الخطة لخفف السادات الحكم على الشيخ/ كارم على الأقل لأنه كان يقول دائما إنه مغرر به.
أما الشيخ صالح سرية فكان يعتبره عراقياً وغير مصري.. وأنه هو الأساس والمحرض على هذه المحاولة.. ولذا فإنه كان ينوي إعدامه.. مع أن الحقيقة أن الشباب هم الذين استكرهوا وأجبروا الشيخ صالح على هذه المحاولة.
وبعد عدة سنوات جاءت مجموعة شكري لتكفر الحاكم والمحكوم والجميع.. وتخطف الشيخ الذهبي وتقتله.. وذلك لخلل كبير في العقيدة في الأساس.. وكذلك عدم النظر لحسنة السادات العظيمة في نصر أكتوبر وإغفالها لفضله في هذا الأمر.
ثم تطور الأمر بالحركة الإسلامية لتصب جام غضبها على السادات بكل أطيافها وجماعاتها بلا استثناء.. حتى الأزهر والأوقاف.. وحتى الخطباء والدعاة الذين لا ينتمون لجماعات محددة.. وذلك بعد كامب ديفيد.. حتى أصبح الهجوم على السادات هو المحور لكل الخطب والدروس والمؤتمرات الإسلامية.. بل والجلسات الخاصة التربوية الإسلامية.. ونسى كل هؤلاء كل محاسنه وأولها نصر أكتوبر وما تلاه من خير للدعوة الإسلامية.. وتذكروا له سيئتين عظيمتين وهما: عدم الحكم بما أنزل الله في بعض الأمور.. واتفاقية كامب ديفيد مع إسرائيل.
ونسوا كذلك أنه أول من حاول تقنين الشريعة والحديث عن محاولة تطبيقها حتى لو كان مجرد محاولة أو حتى بروباجندا إعلامية في ذلك..وكل ذلك كان سيفيد الحركة الإسلامية لو تفكرت فيه جيدا.
ثم كانت النهاية بقتل السادات صاحب نصر أكتوبر على يد الجماعة الإسلامية والجهاد معاً في حادث المنصة الشهير ليضيع على الإسلاميين جميعاً الفرصة الذهبية لحرية الدعوة إلى الله وتربية الناس على الدين.. وليضيع أيضاً ثمارا عظيمة من ثمار نصر أكتوبر.
ولو أن الحركة الإسلامية لم تقلد اليساريين وتسير خلف دعاواهم الباطلة لحقدهم الدفين للسادات وتشكيكهم المستمر في نصر أكتوبر وتفريغهم لهذا النصر من مضمونه.. وإهمالهم لقدر صانعيه.. لكانت غفرت للسادات ما صنع من أخطاء بعد ذلك.. ولتجاوزت عن هذه الأخطاء في مقابل ما أعطاها من حرية وما اعتقها من السجون والمعتقلات.. ولكانت استخدمت هذه الحرية الكبيرة في السبعينات في الدعوة إلى الله وهداية الخلائق وتربية الناس.
ولكن الحركة الإسلامية المصرية والعربية يغلب عليها في بعض الأحيان عقلية غريبة حيث تقول لنفسها: كيف يهاجم كل الناس الحاكم دون أن أكون أعلى منهم صوتاً وألمع منهم ضوءً وأقوى منهم حنجرة.. إن هذا لضعف مبين.. دون أن تنظر هل يكون ذلك أجدى وأنفع وأصلح للدين والإسلام والأوطان.. وللحركة نفسها أم لا.
وهكذا مضى نصر أكتوبر وأيامه العظيمة التي هيأت الأمة لأعظم الخير دون أن تستفيد منها الحركة الإسلامية.
سيقول البعض ما فائدة هذا الكلام اليوم.. سأقول لهم: هذه تجربة تاريخية ثرية تتكرر بين الحين والآخر.. وتدور عجلة التاريخ دورة أخرى.. وتتكرر الفرص الذهبية الضائعة.. وتتكرر دوامة عدم الاستفادة من أخطاء الماضي لأننا لا نعلمها للأجيال اللاحقة حتى لا تعرف أخطاءنا ونظل أمامها دوما معصومين من الخطأ.
وندور دوما في فلك نظرية المؤامرة التي تعلق أخطاء الحركة الإسلامية دائماً على شماعة الحكومة والإمبريالية والصهيونية العالمية والتي لولاها لكنا الآن سادة للكون كله.. وليس هذا تبرئة للحكومات أو أمريكا أو الغرب أو إسرائيل من آثامها ومؤامراتها.. ولكنه وضع كل شيء في نصابه وتحميل كل إنسان مسئولية عمله.
والحقيقة أننا نحن الذين نحتاج للعمل بسنة التغيير الإيجابي التي ذكرها القرآن " إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ ".
| الإسم | منصف |
| عنوان التعليق | ماذا لو استفدنا ؟ |
| جزاك الله خيراً يا د./ ناجح على هذه الرؤية العظيمة المتعمقة لأيام من أعظم أيام تاريخنا المعاصر ونحن بالفعل نحتاج إلى تقييم الأحداث حتى ولو على حساب حظوظ أنفسنا بعيداً عن الصوت العالى . فجزك الله خيراً |
| الإسم | osama5252 |
| عنوان التعليق | كان له .........وكان عليه وعليه وعليه |
| كان له(رحمه الله):قوله بسم الله،وحربه اليهود أولا ، و قوله أنا مسلم ،ودولتي مسلمة ،واستدلاله بآيات القرآن،وزبيبته الشهيرة، ومحاولته لتحجيم النصارى وكان عليه: استبداله الشرع بشرع غير الله،وقوله لا عودة لشريعة الغاب ،وحربه على الدعاة ، وسبه الأستاذ المحلاوي،والشيخ حافظ سلامة،وتقلبه في الرأي والموقف،وفتح الباب للقطط السمان والانفتاح ،وصلحه المنفرد على حساب القدس وأرض المسلمين ، وخوض أقاربه في المال العام، وتمكين زوجته من موارد الدولة عبثا ، ومن نيل الشهادات على غير أساس،والاتجار في الدم والتملك بغير حق.... |
| الإسم | ابوعبدالله |
| عنوان التعليق | شهادة حق وإبراء ذمة |
| لم يكن الرئيس السادات يرآي الناس بحبه لدينه فمعروف عنه كذلك وقد كان حافظا لكتاب الله محباًلأهل العلم ويرفع شأن العلماء وكان يتمنى أن يكون قدوته سيدنا عمر بن الخطاب وكلنا ذوو خطأ فجزاه الله خيرا على ما قدم وما أعظمه من نصر يوم كان سلاح الصائمون الفتاك وقئذ الله أكبر وأسباب النصر والنخوة والرجولة والذود عن الأوطان هو السبيل وليست الحناجر بعيدة المدى للمرجفين أعداء النجاح الذين بارت تجارتهم وبطلت دعواهم. |
| الإسم | احمد زكريا ـ.....بنها |
| عنوان التعليق | التاريخ يكرر نفسه..والمهم ان نستفيد |
| دائما تتكرر السنن فقديما خرج السين وصالح الحسن فسب الحسن ومدح الحسين ثم بعد سنين بانت حكمة الحسن ومكر من دفعوا الحسين للخروج وغرروا به وتركوه يلقى الشهادة وحده ليبكوه بعد ذلك وهم قاتلوه
وفي الحركة الاسلامية مثل هؤلاء لايتحملون شيئا من اجل الدين ويحملون غيرهم على الهلكة ليحققوا نصرا كاذبا على حساب الضحايا الابرياء......فهل من معتبر؟ |
| الإسم | |
| عنوان التعليق | احمد |
| لم يكن تقنين الشريعة والعمل علي تطبيقها في عهد السادات بروباجندا اعلامية بل كان توجهاصادقاو حقيقيا وارجعوا الي شهادة المرحوم د صوفي ابو طالب رئيس مجلس الشعب السابق و كذلك الي مضابط مجلس الشعب الذي قرر في ديسمبر 1978 بضرورة العمل علي تقنين الشريعة الاسلامية وشكل لذلك لجنة من اعضائة وعدد من علماء الازهر واساتذة القانون حيث عملت علي صياغة عدد من مشاريع القوانين طبقا لاحكام الشريعة الاسلامية وقد نشر بعض من مشاريع هذة القوانين طبقا لاحكام الشريعة كقانون المعاملات وقانون العقوبات |
| الإسم | رضا |
| عنوان التعليق | غره النصر |
| كان السادات متواضعا ورفع شعار دولة العلم والإيمان إلى أن نصره الله فانقلب واغتر وظهرت للعالم عقدته فانتهزتها الدوائر الغربية فنفخته ومنحته الجوائز والأوسمة حتى جائزة أشيك رجل فى العالم بعد نوبل للسلام وبعدهاا ضاق بمعارضيه وأولهم الإسلامييين وهو الذى قال لاسياسة فى الدين ولا دين فى السياسة وتصدى بنفسه لمحاربة الدعوة فلم يخل خطاب له من هجوم على الإسلاميين وهاجم النقاب وقال عنه خيمة وفتحت مصر أيامه لليهود ولم يضع الحواجز بين الشعب المصرى واليهود بعد معاهدة السلام إلا غباء اليهود بممارساتهم فى فلسطين ولو سارت الأمور حسب المعاهدة لكان إفساد اليهود فى مصر لايمكن تحمله ورغم كل ذلك أرى أن الحركة اإسلامية لم توفق فى المعاملة مع السادات ولكنى أكره تقييم السياسات والأشخاص بمعزل عن الظروف المحيطة بهاكما يفعل الدكتور ناجح الآن وبالتالى يظهر كل الماضى كان خطأ مادام تقييم الماضى منفصل عن معطياته ومادام كذلك فسيقيم بمعطيات الحاضر
فالسادات بعد النصر كان غروره كاسحا حتى أنه قل أنارب العائلة المصرية وقال أنا لاأقنن اليوم لأيامنا هذه ولكن لمن بعدى واستقرار اعتقاده فى نفسه بالعبقرية جعله يطيح فى الجميع فضيق على الدعوة فى الجامعة بالتدريج حتى خنقها ودخل مع المعارضة كلها فى حرب وقطع العلاقات مع كل الدول العربية وانعزلت مصر وامتلأت الجرايد بالسب اليومى للحكام العرب وتوجيه الرسوم الساخرة كلها عليهم فقد جمع الله العرب لمصر بانتصارات أكتوبر ففرقهم السادات بالغرور والأيام التى سبقت قتل السادات لم يكن بيت فى مصر لم تدخله كراهية له لشدة تسلطه على الجميع حتى النصارى ورأيى أن الحركة الإسلاامية كانت مثقلة بعدة قيود أهمها الثأر مما حدث فى السجون وثانيها الوفاء لمبادىء وضعت فى ظروف مختلفة والتخوف من التطوير تخوفا من التنكر لأصحابها وهذه عقدة مستمرة لليوم وثالثها عقدة القرب من الحاكم باى نوع من التفاوض أو التنسيق أو غيره ورابعها عقدة الجماهير دائما على حق والله أعلم |
| الإسم | عبد اللة فؤاد |
| عنوان التعليق | السادات الدجال |
| اخى وحبيبى الدكتور ناجح الرجا قراءة كتاب خريف الغضب لهيكل لتعلم ان السادات اكبر تاجر بالدين فالسادات سمح للحركة الاسلامية بالحركة لحاجة فى نفس يعقوب وهى ضرب اليسار المصرى المتمثل فى الناصريين والشيوعيين وقد تم لة مااراد وعندما انتهى الدور المرسوم للحركة الاسلامية انقلب عليها السادات سمح للنصاري ببناء 50 كنيسة اما بالنسبة للشريعة الاسلامية وتطبيقها كان يريد منها فقط حكم المرتد ليكون ذريعة لقتل الشيوعيين ولكن كان للنصارى راى اخر فقد اعتصم شنودة واضرب عن الطعام واتصل باسيادة فى امريكا معترضا على الشريعة الاسلامية وحكم المرتد لان ذلك ضد المخطط التنصيرى فى مصر السادات اهان العلماء واهان الشعب المصرى المسلم كلة عندما اعلن ان عنصرى الامة عنصر واحدولاتنسى يااخى دور جيهان اليهودية الاصل فى الدعوة الى التبرج وقانون جيهان المعروف فى الاحوال الشخصية الذى عارضة الشيخ الغزالى اللة يرحمة وخطب فى قاعة محمد عبدة بالازهر وقاد المظاهرة ضد قانون جيهان فالسادات ممثل قدير وخدع التيار الاسلامى لان الشيخ صلاح ابو اسماعيل اللة يرحمة قنن الشريعة الاسلامية وهو عضو بمجلس الشعب وبح صوتة ولم يؤخذ بةفلم يكن السادات وزوجتة حريصين على الاسلام فى يوم من الايام واللة اعلم وشكرا اخى ناجح على سعة صدركم |
| الإسم | أعبيدة |
| عنوان التعليق | معك حق |
| معك حق يااستذ رضا فقد سمعت السادات وهو يقول : (أنا مش هارحم أبدا) بعد أن هاجم كل الرمز الإسلامية وكل المعارضين له وكان قد قبض عليهم ولذلك شعر أنه يملك حتى الرحمةوأنا معك كذلك فى أن من يكتب فى تقييم مرحلة لابد أن يعيش القارىء فى ظروفها التى كانت حتى يحكم على مدى ملاءمة الأفعال للظروف |
| الإسم | منصف |
| عنوان التعليق | ردا ص علي تعليق الأخ رضا " صاحب تعليق غره النصر " |
| الأخ الحبيب / رضا أبو عبيدة ( صاحب تعليق غرور النصر )
الأخ رضا " أبو عبيدة "
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
• للأسف لا يمكن الحكم علي السادات من كتاب غريمه اللدود هيكل الذي أبغض السادات ولم ينصفه .. وحول حسناته إلي سيئات في كتاب "خريف الغضب " لعلة بسيطة وهو أنه عزله من رئاسة تحرير الأهرام تكيته المعروفة التي نشر منها الإلحاد والكفر في مصر .. وكان يعمل وليمة في نهار رمضان سنويا ً لكتاب الأهرام جميعا ً .. وكذلك لأن السادات سجنه في التحفظ .
•ثم تجارة إيه بالدين والحركة الإسلامية كانت في أضعف حالاتها .. وهو الذي سخره الله لكي يهبها قبلة الحياة مرة أخري بعد أن كادت أن تموت في عهد عبد الناصر .
•ثم يا أخي السادات قال " لن أرحم " ولكن أقصي ما فعله في عهده هو التحفظ .. وهذا التحفظ عشناه جميعا ً وعرفناه جميعا ً .. والذي مر بالحركة الإسلامية بعد موت السادات يساوي مليون تحفظ .
•والحركة الإسلامية في التسعينات كانت تتمني أن تعامل بعشر معشار المعاملة الكريمة التي عومل بها المتحفظ عليهم .
•يا أخي انصفوا الناس وتذكر أن السادات لم يعذب في عهده أحد ولم يعتقل في عهده أحد من الحركة الإسلامية رغم أنهم كانوا يشتمونه جهارا ً نهارا ً .. وصباحا ً مساء ً هو وأسرته وزوجته .
•وأصدق ما يقال في مثل هذه المناسبة :
دعوت علي عمرو *** فمات فسرنــــي
فجاءأقـــــــــوام *** بكيت علي عمرو
|
| الإسم | abomenna |
| عنوان التعليق | والله أعلم |
| أحبتي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والله حسب علمي ومعرفتي بكاتب المقال حفظه الله وجزاه خيرا أنه لم يكن أبدا يدافع عن السادات ويصفه بالإيمان أو بالإحسان أو يضعه في مقام أعلى لكن الكاتب يلفت نظر الحركات الاسلامية أن نصر أكتوبر محطة مهمة في حياتنا الدينية في مصر والعالم الاسلامي عموما والعربي خصوصا ولأنه نصر حقيقي فصاحبه وصانعه يشكر ويجزى عليه بغض النظر عن هذا الشخص ودرجته في الدين من ايمان واحسان أو حتى فسق وكفر وما ذكره الكاتب عنه إنما بعضا من حسناته التي ظهرت منه مما يخدم فكرة المقال وليس هدفه اطلاقا تقييم السادات أو الحديث عنه بخير أو بشر فلا حاجة إلى ذلك |
| الإسم | مهندس/هانى كدوانى |
| عنوان التعليق | احقاقا للحق |
| ارجوكم السادات مات وغدا سنحاسب
كل انسان ليس معصوم من الخطاء
السادات يا اسيادى العلماء وبشهادة اليهود والكفره كان حاكما محنك
كان ذو رويه
كان يفهم ما حوله
لقد اخطات الحركه الاسلاميه خطاء كبير فى الثمانيات بقتل السادات
ويجب ا نعترف بذلك
لم ولن ياتى على مصر حاكم مثل السادات
كفاكم ايها العلماء
ان السادات هو الشخص الذى
اعلن تحديد اقامة شنوده بكل قوه
فيه حد الان يقدر يتكلم نص كلمه
الله يرحمه على ما قدمه
ارجوكم خريف الغضب كتبه السيد هيكل
المحرك الرئيسى لسياسات عبد الناصر
مصيبتنا فى مصر
اننا منحبش الا الى يخنقونا
الله يرحمك يا سادات
ويرحم ابنائك ابطال حرب اكتوبر |
عودة الى من التاريخ
|