بقلم أ.على الدينارى.. من أول ساعة يتقدم فيها الخاطب يبدأ القلق والتوجس ويدق قلب المخطوبة.. هذا التوجس ينشأ من ضعف المرأة ومن ترددها؛ فهي من ضعفها تخشى أن تواجه المتاعب في المستقبل.. ومن ترددها يتقلب الأمر أمام عينيها تفكر فيه حينا فتراه جميلا وتفكر فيه حينا آخر فترى فيه المتاعب. تنظر إلى خاطبها من زاوية فتراه فتى أحلامها.. وتنظر من زاوية أخرى فتتنغص رؤيتها الأولى ولا ترى فيه إلا عيوبا تكرهها و تخشاها. وهذا القلق والتوجس تغذيه نصائح صديقاتها.. ومشكلات زميلاتها.. وتجارب أمها.. وكذلك ثقافتها وفكرتها عن الزواج وعن الرجال عامة......
بقلم اسامة حافظ .. وفجأة قدمت استقالتها من المجلس دون سابق إنذار واختفت من الحياة العامة وشاع أنها تزوجت الملياردير الشهير أحمد عز وتفرغت لبيتها وزوجها وأولادها - وهي بالمناسبة ليست محجبة رجعية – وهنا ثارت ثائرة الجمعيات إياها التي نصبت نفسها للدفاع عما يسمونه حقوق المرأة والمتثاقفين من الرجال والنساء التقدميين المنفتحين المتسلطين على حياتنا الثقافية والذين يروجون للأجندات الغربية في بلادنا الشرقية. نعم ثارت ثائرتهم وقد وجدوا في هذه الجريمة انتكاسة لمكانة المرأة وانطلقوا يشقشقون حول المجتمع الذكورى وقهر المرأة وتهميشها ....
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (بت عند خالتي ميمونة رضي الله عنها فجاء النبي صلى الله عليه وسلم بعدما أمسى فقال أصلى الغلام؟ قالوا: نعم.. فاضطجع).. رواه البخاري.. يعلمنا الرسول صلى الله عليه وسلم كيف يكون الحرص على متابعة الأولاد في تربيتهم.., وكيف يكون الاهتمام بأمر الدين... وهنا في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى ليلاً عند أم المؤمنين ميمونة رضي الله عنها فوجد عندها عبد الله بن عباس رضي الله عنهما وهو يومئذ غلام........
أعدها / رجب حسن وعصام خيري ومحمد عمر.. ليس عجيباً ونحن في زمن العجائب.. أن تعلو أصوات لم نكن نسمع لها همساً.. وأن تنادي جمعيات نسائية وحقوقية بحق المرأة في أن تطلق نفسها من زوجها.. وتدافع عن ذلك بما تملك من أدوات الدفاع من قنابل وصواريخ ومدافع. لكن الأمر في هذه المرة يتعلق بفتوى من المفتي الرسمي للبلاد .. مشفوعة بأدلة العقل والنقل على أن الحياة الزوجية لا تستقيم إلا إذا ملك الرجل العصمة. لم يكن هذا الكلام يروق للحقوقيات والمدافعات عن المرأة المصرية المسكينة..الضائعة....التفاصيل ...