|
مأساة العامل المصري في الكويت , اتهامات لأحمد منصور بسرقة أسماء برامجه, هويدي: لماذا يعلن القذافي الجهاد ضد سويسرا؟ مختصر الصحف المصرية من 'القدس العربي' اعداد حسنين كروم
ونبدأ بالمعارك والردود المتنوعة التي يضرب أصحابها في كل اتجاه، حيث وجدنا زميلنا وصديقنا كرم جبر رئيس مجلس إدارة مؤسسة 'روزاليوسف' يثير قضية العامل المصري بالكويت أحمد السيد وما تعرض له من تلفيق وتعذيب وكاد أن يتم إعدامه، بقوله في مجلة 'روز': 'أوشك حبل المشنقة أن يلتف حول رقبة 'وحش' خيطان' لولا العناية الإلهية التي أظهرت أن الفتاة القتيلة المغتصبة ما زالت على قيد الحياة، بعد أن اعترف أحمد السيد العامل المصري الغلبان الذي يعيش في منطقة خيطان بالكويت تفصيليا بجريمة اغتصاب وقتل الفتاة الباكستانية 'مريم' منذ عدة شهور، وأضافوا له على البيعة اغتصاب 18 طفلا آخرين.
ظهرت مريم بالصدفة واكتشفوا أنها تعيش عند أحد أقاربها، من فرط التعذيب وتنوع وسائله اعترف المتهم تفصيليا وقام بتمثيل الجريمة، أن الجريمة برمتها تطرح عديدا من الأسئلة:
1- أليس من حق المصريين في الخارج أن يتمتعوا بنفس درجة الحماية والرعاية التي يتمتع بها العرب والأجانب الذين يعيشون في مصر، ومن الذي يضمن ألا يحدث هذا الاعتراف التعذيبي مع مصريين آخرين؟
3- من الذي يحاسب كبار المسؤولين في الشرطة الكويتية الذين تنافسوا على الظهور في وسائل الإعلام للاحتفال بالانتصار على الوحش المصري بالضربة القاضية، وهل يكفي الاعتذار عن تلك الفضيحة المدوية، أم أن لهذا البريء حقوقاً مشروعة في رقبة من اتهموه كذباً؟
4- للمرة الرابعة والعاشرة لا يزال السؤال مطروحاً: لماذا تتعامل بعض وسائل الإعلام مع المصريين بمثل هذا القدر من الشماتة'.
اتهامات لأحمد منصور بسرقة أسماء برامجه
أما صديقنا الإعلامي، السيد الغضبان فقد انشغل بالرد على زميلنا ومقدم البرامج بقناة الجزيرة - الإخواني، أحمد منصور وتخصصه في الإساءة لثورة يوليو وخالد الذكر، فقال عنه في 'العربي' لسان حال حزبنا العربي الديمقراطي الناصري الذي لم أعد عضوا في لجنته المركزية: 'أذهلني شعوره بالغرور وأنا أشاهده عندما احتفلت الجزيرة بمرور عشر سنوات على إطلاقها يومها قال السيد أحمد منصور - لا فض فوه - إنه تقدم للالتحاق بالجزيرة وقدم اثنتي عشرة فكرة 'غير مسبوقة' إعلاميا ومنها فكرتا 'بلا حدود' و'شاهد على العصر'، يومها لم استطع أن أصدق أن تبلغ الجرأة بمقدم برنامج هذه الدرجة فبرنامج 'شاهد على العصر' قدمه للإذاعة المصرية ولعدة سنوات الإذاعي عمر بطيشة وذلك قبل أن يلتحق السيد أحمد منصور بأي عمل إعلامي، حتى أن الإذاعي عمر بطيشة فكر جديا أن يلجأ إلى القضاء مطالبا قناة الجزيرة بوقف هذا البرنامج وبتعويض عن حقه الأدبي لسرقة اسم وفكرة البرنامج الذي سمعته الملايين قبل سنوات من سرقة اسم البرنامج وتقديمه بقناة الجزيرة.
أما برنامج 'بلا حدود' وهو حوار مع مسؤول فقد قدم نفس الفكرة مئات من الإذاعيين في مختلف البرامج العربية في مصر والعديد من البلاد العربية سواء كبرامج إذاعية أو تليفزيونية، وذلك قبل أن يعرف السيد أحمد منصور الطريق الى العمل الإعلامي، ومن أمثلة هذا البرنامج الكثيرة ما قدمته السيدة سهير الأتربي على شاشات التليفزيون المصري وهو برنامج 'لو كنت المسؤول' وما تقدمه منذ سنوات السيدة فريدة الشوباشي على شاشات التليفزيون المصري أيضا وهو برنامج 'مطلوب التعقيب'، هذه الحقائق التي يعرفها من له أدنى صلة بالعمل الإعلامي جعلتني أصاب بدهشة بالغة وأنا أشاهد السيد أحمد منصور يتحدث بكل جرأة عن برامجه هذه بأنها 'أفكار' لم يسبقه إليها أحد في الإعلام العربي، وكتبت يومها أطالب السيد أحمد منصور وعددا من مقدمي البرامج بقناة الجزيرة بأن يتحدثوا بأسلوب أقل غرورا ناصحا إياهم بأن هذا الغرور هو بداية النهاية.
هويدي: لماذا يعلن القذافي الجهاد ضد سويسرا؟
أما زميلنا والكاتب الإسلامي الكبير فهمي هويدي فلم يكن ممكنا أن يفوت فرصة طلب القذافي إعلان الجهاد ضد سويسرا دون أن يهاجمه بالقول عنه يوم الاثنين في 'الشروق'، وأرجع ذلك إلى إلقاء السلطات السويسرية القبض على ابنه هانيبال وزوجته يومين بسبب بلاغ من خادمهما ضده: 'الأخ العقيد اعتبر ذلك مساسا بقدره، وجريمة لا تغتفر، فقرر أن يعاقب الحكومة والشعب السويسري، الأمر الذي أدى الى وقف إمداد سويسرا بالنفط وسحب مليارات الدولارات من بنوكها ومنع شركة الطيران السويسرية من الهبوط في طرابلس، وذهب العقيد إلى أبعد حين طالب بتقسيم سويسرا وتوزيعها على الدول الأوروبية المجاورة.
واعتبر أن بلاده في حرب مفتوحة ضدها، وإذا كان قد فعلها على هذا النحو مع سويسرا والسويسريين، فلك أن تتصور ما فعله بقبيلة الخادم الليبي الذي كانت شكواه سببا في استدعاء ابن العقيد الى الشرطة، ذلك ان المعلومات المتوافرة أشارت إلى أن القبيلة كلها تعرضت للاضطهاد والتنكيل ودفعت ثمنا باهظا جراء ما أقدم عليه ابنها.
ذلك كله لم يكن لنا شأن مباشر به، صحيح أنه لطخ سمعة العرب المسلمين بالأوحال، لكن المشكلة ظلت بين العقيد والسويسريين من ناحية وبين أجهزته وبين قبيلة الخادم تعيس الحظ من ناحية ثانية، إلا أن الرئيس الليبي أقحمنا في المشكلة مؤخرا، حين ألقى خطبة في مناسبة المولد النبوي دعا فيها إلى إعلان الجهاد ضد سويسرا 'الكافرة'، التي صوت الناس فيها ضد بناء مآذن المساجد، واعتبر كل من يتعامل مع هذه الدولة الكافرة بأي صورة من الصور مرتدا وتاركا للملة.
وبطبيعة الحال فإن أحدا ما كان يجرؤ على أن يذكر العقيد بأنه لم يعلن الجهاد حين انقض الإسرائيليون على غزة وحاصروها منذ ثلاث سنوات ولا حين غزا الأمريكيون العراق، ولا حين سحق المسلمون على أيدي الحكومة الصينية في تركستان الشرقية، ولا حين تعرض المسلمون في البوسنة للإبادة من جانب الصرب، بل إنه في موضوع سويسرا لم يتذكر الجهاد ولم ينتبه إلى كفرها إلا حين حظرت دخول 188 شخصا من عائلته إلى أراضيها وكان هو شخصيا على رأس القائمة. لا يحتاج المرء إلى ذكاء أو بذل أي جهد لكي يدرك أن العقيد القذافي أراد بإعلان الجهاد أن يكيد للسويسريين.
إن فتوى العقيد لم تكن لوجه الله، لأنه طالبنا بأن نجاهد دفاعا عن كرامة ابنه وإرضاء لرغبته في الانتقام من الحكومة السويسرية، من ثم فإنه قدم نموذجا فجا لتدخل السياسة في الدين، في حين أن البعض يشكون من العكس - إنه جهاد كيدي مغشوش، يذكرنا بقول الشاعر: إن رام كيدا بالصلاة مقيمها - فتاركها عمدا إلى الله أقرب'.
مباراة المنتخب المصري مع الفلسطينيين ستجري في القدس الشرقية
وبمناسبة الجهاد، وحي عليه، فقد وافق اتحاد كرة القدم المصري - على سفر المنتخب الأوليمبي يوم 28 من الشهر الحالي للعب مباراة مع الفريق الفلسطيني في القدس الشرقية مما أثار ضجة، باعتبار أنه تطبيع - والعياذ بالله - ونشرت 'المصري اليوم' يوم الاثنين تحقيقين الأول شارك فيه زملاؤنا فتحية الدخاخني وجمعة عبدالله ومحيي ورده، جاء فيه: 'أكد اللواء جبريل الرجوب، رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، في تصريحات خاصة لـ'المصري اليوم' أن المباراة ستقام في القدس الشرقية على بعد 100 متر من جدار الفصل العنصري، بناء على دعوة من الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، في استاد الشهيد فيصل الحسيني مشيرا إلى أن الملعب نفسه شهد مباريات مع منتخبات عربية من بينها الأردن وتونس، وأكد أن الفريق المصري سيدخل الأراضي المحتلة بموجب تصاريخ من السلطة الوطنية الفلسطينية وليس بتأشيرات إسرائيلية.
ورفض الرجوب اعتبار زيارة المنتخب للقدس تطبيعا، وقال ان الاحتلال الإسرائيلي هو الذي لا يريد زيارة العرب للقدس مستشهدا بمقولة فيصل الحسيني: 'إن زيارة السجين لا تعني التطبيع أو الاعتراف بشرعية السجان' مطالبا بإعادة النظر في ربط التطبيع بزيارة القدس.
من جهة أخرى، أكدت مصادر بالاتحاد المصري لكرة القدم انه يسعى لاستخراج التأشيرات الإسرائيلية اللازمة لدخول بعثة المنتخب الأوليمبي الى الأراضي المحتلة في صورة 'تصاريح أمنية' منفصلة تصدر من سلطات الاحتلال أو السفارة الإسرائيلية بالقاهرة دون وضع أختام على جوازات سفر المشاركين، حتى يسهل تمزيق التصريح الإسرائيلي بعد العودة وإزالة أي أثر لزيارة حامل جواز السفر الى الدولة العبرية، وذلك خشية الدخول في مواجهات مع رافضي التطبيع ولتفادي الصدام مع وسائل الإعلام والرأي العام'.
استنكار دخول اللاعبين لفلسطين بتأشيرات اسرائيلية؟!
وأما التحقيق الثاني فأعدته زميلتنا هدى رشوان وجاء فيه: 'أعرب الإعلامي حمدي قنديل عن أسفه الشديد على موافقة المنتخب على دخول الأراضي الفلسطينية بهذه الطريقة. كون المسافرين من لاعبين وجهاز فني سيحصلون على تأشيرة بوثيقة بعيدة عن جواز سفر اعترافا منهم بأن التأشيرة الإسرائيلية 'وصمة عار' يريدون أن يتخلصوا منها بمجرد العودة إلى أرض الوطن، داعياً شيخ الأزهر الى ان يحذو حذو المنتخب ويقبل التطبيع مع إسرائيل.
ومن جانبه، رفض الأديب والكاتب الدكتور علاء الأسواني سفر المنتخب الاوليمبي للقدس قائلا: 'من المشين أن تدعو الحكومة المصرية لمقاطعة الجزائر، وتدعو للتطبيع مع إسرائيل'، ان الحكومة المصرية وراء هذا 'التصرف المشين' يتسق مع مجمل سياسات الحكومة لإرضاء إسرائيل من أجل استقطاب اللوبي الصهيوني لتمرير فكرة التوريث في مصر.
مقاطعة مصر لإسرائيل سلاح شعبي فعال للضغط على إسرائيل، مشيرا إلى ان هذه السياسة استخدمها الغرب من قبل مع جنوب أفريقيا حتى سقطت الحكومة العنصرية فيها، حيث كانت الدول الغربية ترفض المشاركة الرياضية مع منتخبها، ورأى الدكتور فاروق أبو زيد، أستاذ الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة أن من الأفضل أن يتم اتخاذ قرار بأن تكون المباراة الودية بين المنتخب المصري ونظيره الفلسطيني في مصر وبالتحديد في محافظة شمال سيناء حتى نبعد المنتخب عن شبهة التطبيع مع إسرائيل، وفي نفس الوقت نرحب بالمنتخب الفلسطيني.
ومن جانبها قالت الكاتبة الصحفية إقبال بركة إنها توافق على سفر المنتخب المصري للقدس ولو بتأشيرة من السفارة الإسرائيلية، قائلة: 'أنا شخصياً ضد مبدأ المقاطعة عندما تكون لأهلي وأقاربي من الفلسطينيين'.
رفض المنتخب السفر يعني أننا نعاقب الفلسطينيين أنفسهم بعدم التعامل معهم، مشيرة الى أنها دعيت من قبل للسفر لافتتاح جامعة القدس في فلسطين وعندما رفضت احتراما للجمعية العمومية لنقابة الصحافيين، غضب الفلسطينيون بشدة واعتبروا رفضها الزيارة كأنها رفض لدعم مصر والمصريين لهم'.
أين هم رجال امن وزير الداخلية؟
وآخر معارك اليوم ستكون لزميلنا محسن هاشم مدير تحرير 'الجيل' لسان حال حزب الجيل الديمقراطي وضرب في عدة اتجاهات هي: 'الغريب والعجيب أن رجال الأمن والمباحث في سبات عميق، لم يتوصلوا بجلالة قدرهم إلى مكان هروب يوسف عبدالرحمن ومكان اختبائه طوال الفترة الماضية، فأين هم رجال حبيب العادلي، فحينما نرغب في عقد مؤتمر سياسي في محافظة من المحافظات إذ برجال حبيب العادلي ينتشرون 'في كل مكان، كالذباب'.
أما بالنسبة للفاسدين من 'جوقة النظام' فرجال الأمن يرفعون شعار 'لا نرى، لا نسمع، لا نتكلم'.
وزارة الداخلية تقوم بالقبض العشوائي على المواطنين الغلابة، وتترك المجرمين من أصحاب السوابق أمثال يوسف عبدالرحمن وراندا الشامي وغيرهم من أصحاب المال والسلطان، وتترك تجار المخدرات والبلطجية، وانتشرت تجارة المخدرات بين الشباب، وانتشرت البلطجة، والسرقة بالإكراه في ظل 'غياب أمني'.
فما زالت منطقة كوم السمن - والجعافرة - وسرياقوس والسلمانية والقلج بؤرا كبيرة لتجار المباحث يتعاونون مع هؤلاء التجار ويفرضون عليهم 'شهرية' يتم دفعها لهم، وتركوا المواطنين يواجهون هؤلاء التجار الذين تحولوا إلى أصحاب عصابات إجرامية. أنني أطالب وزير الداخلية أن يتابع بنفسه عمليات الاتجار والبيع والشراء والتي انتشرت وللأسف الشديد بين الطلبة والطالبات، عن طريق التجار الكبار، ورجال المباحث يغمضون أعينهم عن هؤلاء التجار وهم يعرفونهم جيدا ولكنهم يتركونهم مقابل 'الأتعاب'، واقتصر دور الشرطة فقط على متابعة السياسيين والمتدينين وتركوا تجارة المخدرات تزدهر وتنمو بين الشباب'.
الأقباط وجذور الفتنة الطائفية
وإلى أشقائنا الأقباط ومعاركهم، ومشاكلهم كما جاءت في الحديث الذي نشرته 'الوفد' يوم الاثنين مع القمص صليب متى ساويرس، كاهن كنيسة مارجرجس الجيوشي وأجراه معه زميلنا عبدالوهاب شعبان، وكان أبرز ما جاء فيه قوله: 'الفتنة الطائفية أو التوتر الطائفي له جذور وأسباب كثيرة بدأت في فترة السبعينيات، وقتها استلم الرئيس السادات البلد وكانت مستقرة على مستوى العلاقات بين المسلمين والأقباط وجاء قرار إفراجه عن الجماعات الإسلامية وبسط الجناح لها كأول تأصيل لـ'الطائفية' إلى جانب إطلاقه وصف 'الرئيس المؤمن'.
- 'عبدالناصر' عمل مساواة بين المسلمين والأقباط ولم يكن هناك تمييز لصالح أحد وميثاق 1961 جعل مصر دولة مدنية وفي عهد الرئيس مبارك، تجاهلهم النظام سياسياً، فلجأوا بطبيعة الحال الى الكنيسة والدليل على ذلك أنه في مرحلة 'حزب الوفد' كان الأقباط مشاركين بقوة في العمل السياسي.
- هناك مناخ طائفي لا تتحمله الدولة وحدها، ساعدت على انتشاره الفضائيات الدينية والفتاوى الكثيرة غير المسؤولة، ويا للأسف غاب عنا أفضل إسلام في مصر وهو 'الإسلام الوسطي'.
- أقصد فتاوى تكفير الأقباط، وعدم تهنئتهم في الأعياد وغيرها من الفتاوى التي تغذي 'الطائفية'.
- موضوع وفاء قسطنطين أزمة وانتهت وإذا تم علاجها بحكمة من جانب الدولة لاختفت توابعها.
ـ كانت هناك جلسات نصح وإرشاد لكن ويا للأسف وزارة الداخلية ألغت هذا التقليد والذي يتحول الى الإسلام يشهر إسلامه فورا.
ـ 90'من مسائل التحول الديني ليست اقتناعاً بالدين وإنما بسبب ضغوط اجتماعية واقتصادية وهؤلاء عندما يتحولون يأتي رجل الدين ليعيد إليه صوابه عبر لقاء بينه وبين الكاهن، لكن ذلك انتهى، وعلى الدولة أن تضع ضوابط لمن يريد أن يغير دينه وإذا كان مقتنعا بديانة أخرى لا مشكلة، لأن القاعدة تقول: 'لا إكراه في الدين' والدستور يكفل ذلك.
- الكنيسة هي التي تخفف المناخ الطائفي ولولا البابا لدخلت مصر حرباً أهلية مثل لبنان.
- الأقباط الذين يصعدون الطائفية ليسوا من الكنيسة في شيء فقط الكنيسة مسؤولة عن الأساقفة والآباء فقط، إنما عموم الأقباط كل فرد له توجهه الخاص سياسياً واجتماعياً'.
عصام العريان يحدد موقف الإخوان من الديمقراطية
ومن الأقباط إلى الإخوان المسلمين، ونشر 'الدستور' يوم الاثنين، مقالا أرسله من السجن صديقنا العزيز وعضو مكتب الإرشاد، الدكتور عصام العريان، يحلل فيه موقف جماعته من الديمقراطية بقوله: 'الإسلام يدعو إلى التجديد والاجتهاد لمواجهة حاجات المسلمين المستمرة، وللاجتهاد ضوابطه المعروفة في 'أصول الفقه'، وفي مقدمة حاجة المسلمين اليوم التخلص من الاستبداد الجاثم فوق صدور المسلمين، ومن الديكتاتورية التي أرهقت شعوبنا، ومن الفساد الذي تغلغل في جميع البلاد الإسلامية ومن التخلف العلمي والتقني الذي ران على أرجاء البلاد الإسلامية وتسبب ذلك كله في انحطاط عام خلقي وسلوكي واقتصادي واجتماعي ليس له علاج إلا الاعتماد على الدين كرافعة للنهضة، نهضة تقوم على أساس الإسلام دين الغالبية المسلمة، وحضارة كل مواطني تلك البلاد من مسلمين ومسيحيين ويهود ولا دينيين (وثنيين).
وكذلك عرب وفرس وأمازيغ وأفارقة وهنود، ولا أقول إن الديمقراطية تمثل الحل السحري لمشاكل المسلمين، ومن الغريب اليوم أن الذين يقفون في وجه التطبيق الديمقراطي في مصر والبلاد العربية والإسلامية مجموعة متنافرة جمع بينها إما الجهل بالمفاهيم الديمقراطية أو الخوف من الديمقراطية.
يأتي في مقدمة هؤلاء جميعا الحكام المستبدون الذين استولوا على السلطة بالميراث العائلي أو الميراث الحزبي أو الميراث بأي طريقة للتوارث وهؤلاء يتشدقون بالديمقراطية ويدعون أننا نعيش أزهى العصور الديمقراطية دون أي التزام بالمعايير الحقيقية للديمقراطية بل تفضحهم الممارسات الاستبدادية، ويشاركهم ذلك الموقف إسلاميون لم يبذلوا جهدا في الدرس والتفكير بعمق في المسألة فادعوا ان الإسلام ضد الديمقراطية ويشن هؤلاء حملة شعواء على كل مجتهد يبذل وسعه لبيان حقيقة الموقف الإسلامي من القضية المطروحة كالشيخ الغزالي رحمه الله والقرضاوي العلامة حفظه الله، أو يهاجمون كل الحركات والأحزاب الإسلامية التي تشارك في الحياة السياسية والانتخابات البرلمانية حتى كتب أحدهم مجلس الشعب مناف للتوحيد.
ويأتي في الموقع نفسه - على وجل - معظم الحركات الإسلامية والتنظيمات الفاعلة علــى الساحة لالتبـــاس في رؤيتها وعــدم البحث فـــي جذور المسألة أيضاً وهم لا يدرســون في مناهجهم أي بحوث عن الديمقراطية ولذلك سهل على معــارضيهم اتهامهم بأنهم يستخدمـــون الديمقراطيـــة لصالحهم دون إيــمان بها أو تقدير لهم أو التزام بقواعدها'.
قضية علاج الوزراء والمسؤولين في الحكومة بالخارج
وأما حكومة ما أشبه وما يستجد، التي قال عنها يوم الاثنين في 'الوفد' زميلنا علاء عريبي وهو في حالة حب وإعجاب بها وبأفعالها: 'من الواضح أن الحكومة تحاول إشغال الناس عن قضية علاج الوزراء والمسؤولين في الحكومة بالخارج على نفقة الغلابة، فقد بدأ المسلسل منذ يومين داخل برلمان الحزب الوطني، حيث تجاهلوا تماما آلاف الدولارات التي أنفقها القادرون في أمريكا وأوروبا وباعوا للمواطنين ما أطلقوا عليه نواب قرارات العلاج على نفقة الدولة والتي اتهموا فيها بعض النواب بالحصول على قرارات علاج بمبالغ تجاوزت الحد، وسيقترح البعض مشروع قانون لتقنين القرارات وضمان وصول المبالغ المنصرفة الى مستحقيها وتتبنى الحكومة المشروع، ويقف أحمد عز ليقود نواب الحزب الوطني لإقرار المشروع، وسوف تهلل الصحف الحكومية وبعض برامج التوك شو، وماذا عن القرارات الصادرة بآلاف الدولارات التي أنفقها بعض القادرين من الوزراء وقيادات الحزب؟ سيكون هذا السؤال قد ذهب مع الوباء، وإيه يعني علاج وزير الصحة الذي يمتلك مستشفى دار الفؤاد وزوجته بالخارج من ميزانية الدولة؟ وما الذي حدث عندما تم علاج كمال الشاذلي بالخارج أو يوسف بطرس غالي أو أحد الفنانين الذي تعدت ثروته البنكية عشرات الملايين؟ صحيح هو إيه اللي حصل؟'.
ومن حسن حظ الحكومة أن علاء لم يشاهد كاريكاتير زميلنا بـ'الأحرار' محمد حسن، في نفس اليوم وإلا لكان هجومه قد ازداد حدة إذا علم ان وزيرا يجلس الى مكتبه وبجواره كلبه وأحد الموظفين يقول: - صحيح، كلب سعادتك لونه متغير شوية، أنا يحصل لي الشرف أكون مرافق له في حالة علاجه في الخارج على نفقة الدولة'.
الكل يعالج في الخارج فلماذا استثناء السياسيين؟
طبعا، طبعا، وهكذا يكون الإخلاص والوفاء، وإلا، فلا، ولكن هذا يستلزم شيئا آخر قال عنه زميلنا بجريدة 'وطني' أحمد حياتي، وهو: 'هل وزير المالية أول وزير أو سياسي أو مسؤول يعالج في الخارج على نفقة الدولة؟ كان الأولى بمجلسي الشعب والشورى أو الجهاز المركزي للمحاسبات أو الرقابة الإدارية أن تطالب بفتح ملف العلاج على نفقة الدولة في الخارج والداخل عبر نصف قرن، لكشف فضائح نزيف المليارات التي تتبدد على علاج القادرين على نفقة الدولة، بينما يسقط يومياً الآلاف من ضحايا الإهمال في وزارة الصحة.
لماذا لم تثر ضجة حول تكاليف علاج سائر فئات الشخصيات العامة من الفنانين والمشاهير على نفقة الدولة في الخارج رغم الإمكانات الوفيرة التي تجعلهم في غنى عن ذلك؟ الشجاعة أن يقف مسؤول ويطالب بفتح الملفات وكشف الفضائح على الرأي العام، فالقضية ليست التربص بشخصية بحد ذاتها ولكنها فساد دولة وانحرافات حكومات وإهدار لثروات بلد!'.
الظرفاء والمرتشي والضغط العالي
وإلى الظرفاء. ونبدأ بزميلنا وصديقنا خفيف الظل بـ'أخبار اليوم'، محمد حلمي، وفقرته المتميزة - بطبيعة الحال - وفيها:
- 'المرتشي' يفضل النزهة في 'درج' الجزيرة.
- 'مهندس خطوط الكهرباء' يعاني من 'الضغط العالي'.
- مرات 'العربجي' تحط لابنها السندويتشات في الشنطة و'تعلقها في رقبته'.
- 'تاجر السكاكين' يفضل الإقامة في مدينة 'نصل'.
- مرات 'بائع الأنابيب' إذا حبت تعرف أنه بيتنفس وهو نايم تولع عود كبريت وتحطه قدام مناخيره.
- ملحوظة: في الفقرة الأخيرة بيتنفس وليس بينفس؟
طب النساء وعمليات الترقيع
وأما ثاني ضيف عندنا اليوم فهو زميلنا جلال عامر ومساهمته بالقول يوم الأحد في عموده بـ 'المصري اليوم': 'اسأل دموع عينيا واسأل مخدتي'، وسؤال اليوم هو: هل تجدي عمليات 'الترقيع'؟ علما بأن سؤالي في علم 'السياسة' وليس في طب 'النساء' بمعنى آخر هل تغيير الساعة يحتاج الى تعديل الدستور؟ وهل نحتاج الى تعديل '76' أم إلى '76' تعديلا؟، في ظني وبعض الظن إثم، أن أفضل ما يفعله السيد الرئيس بعد انتهاء الفترة القادمة في عام '1017' هو توفير انتقال آمن للسلطة الى سيادته، وعلينا أن نواصل 'السباق' لأن الزعيم 'القذافي' إذا استشهد أثناء الجهاد ضد 'سويسرا' فسوف يصبح عندنا 'عميد الحكام' و'عميد اللاعبين'، وأنا من قبيلة انتقلت الى مصر عن طريق الرذاذ المتطاير من فم وأنف المريض ونزحت 'للمبايعة' ثم استوطنت فيها بدلا من السفر والحضور كل 6 سنوات، ويومها أمرنا شيخ القبيلة أن نستقر بجوار المدافن حتى نشعر بروح الفريق ونحتفل بالموتى عند خروجهم للتصويت'.
غرائب مرشحي الرئاسة في مصر
آه يا بلد، بدلا من أن تعمل للبرادعي 'احتفال وطني' عملت له 'ملف أمني'. ففي مصر تدور الأرض حول نفسها بحثاً عن 'مطلوبين' لتمسكهم وتدور الأرض حول الشمس بحثاً عن 'مرشحين' لتمنعهم'.
واسأل دموع عينيا، هي أغنية شهيرة للمطربة وردة، ومن الأغاني إلى الأمثال العامية التي قام بتغييرها زميلنا في 'الأهرام العربي' أنس الديب وأصبحت:
'من طلب العلا يتفضل في كابينة 4.
- فاقد الشيء يدور عليه.
- اقلب القدرة على فمها الفول يقع منها.
- تأتي الرياح محملة بالأتربة.
- يا خبر النهار ده بفلوس بكرة ينزل عليه أوكازيون.
- اللي معاه قرش محيره يجيب حمام ويحمره.
- قال يا محششين يكفيكوا شر الكمين.
- أطبخي يا جارية الأنبوبة فاضية ياسيدي.
- لو حبيبك عسل ما تحطلوش طحينة.
- اللي يتلسع من الشورة يتصل بالمطافىء.
- يا داخل بين البصلة وقشرتها حط قطرة علشان هاتدمع من ريحتها.
- القرش الأبيض بيعوم في البحر الأحمر.
- الباب اللي يجيلك منه الريح شيله وركب ألوميتال.
- حبيبك يبلع لك الزلط، بشوية كولا دايت.
- اصرف ما في الجيب، يأتيك خراب البيت.
- يا واخد القرد على ماله، بكره يروح القرد وتقعد لنا إنت بداله.
- قال يا قاعدين، والله مانتو قايمين'.
عودة الى مقالات
|