بقلم/ إسماعيل أحمد.. ظننت حين قرأت هذه الرواية لأول مرة أنها لمؤلفة فلسطينية.. معللا ً هذا الظن بإهدائها الرواية لولدها تميم البرغوثي في افتتاح الرواية.. والذي يوحي اسمه أنه فلسطيني ولأن من تروي معاناة القهر والاحتلال بهذا الصدق.. لابد أن تكون مجربة لهذا الشعور، لكن الأيام كشفت لي فيما بعد أن الدكتورة "رضوى عاشور" أستاذ الأدب الإنجليزي بآداب عين شمس وعضو مؤِّسسة في "لجنة الدفاع عن الثقافة القومية" مصرية الجنسية فزدت عجبا ً وإعجابا ًً. وأما الرواية فقد لاقيتها قدراً ومن غير سابق تهيئ ضمن إصدارات مكتبة الأسرة - في مكتبة سجن الوادي الجديد - حين انفسحت علينا جدرانه.. وعدنا نلاقي معاملة الآدميين. - والرواية تصور في ثلاثة أجزاء معاناة ......