خرافات موسمية قديمة
بقلم/ علي الديناري..تذكرون الورقة التي كانت توزع منذ أن وعينا للدنيا وتحتوى على كثير من الخزعبلات والخرافات؟!في يدي الآن منها نسخة تم توزيعها وهى هي التي كنا نقرؤها في الستينات من القرن الماضي مع بعض الإضافات الحديثة مثل: "الرجل الذي رسم الرسوم المسيئة على حبيبي وقرة عيني الرسول (صلى لله عليه وسلم) قد مات محروقا"! "وأنّ أختاً من فلسطين الحبيبة رأت رؤيا.."." وأنّ رجلا اسمه: د/عبد الله مصطفى قال: شاهدت بعيني الرسول (صلى الله عليه وسلم) في المنام وأوصاني سلامه على الناس فيجب على كل مسلم يقرأ هذه الرسالة يوزعها على الناس.. وينتظر 4 أيام فسوف يفرح .... التفاصيل ... |
|
الهجوم علي الصحابة.. خطوط حمراء
بقلم د/ طارق الزمر.. يخطئ قادة الشيعة وعلماؤهم إذا تصوروا أن مذهبهم قابل للتمدد في المنطقة الإسلامية. كما يخطئون إذا تصوروا أن مشروعهم السياسي المقاوم للنفوذ الغربي الإسرائيلي في المنطقة يمكن أن يكون قاعدة لهذا التمدد. كما يخطئون أكثر حين يتخيلون أن مذهبهم هو المذهب المؤهل لقيادة المنطقة. وفي ضوء شيوع هذه الأخطاء وتردد هذه المغالطات.. يصبح من الواجب علي أهل الحق وقادة وعلماء الصحوة الإسلامية السنية أن يحددوا موقفهم الفقهي والسياسي تجاه المشروع الإيراني الفقهي والسياسي.. وخاصة أنه قد أصبح يمتلك العديد من الأوراق الهامة بالمنطقة. كما لا يخفى علي قادة المشروع الإسلامي المعاصر.. التفاصيل ... |
|
الإسلاميون والفرصة السانحة
بقلم/ هشام النجار.. كانت الفرصة سانحة أمام الإسلاميين.. لتثبيت أقدامهم بقوة في المجال الفني بمختلف فروعه قبل أكثر من ثمانين عاما ً.. لكنهم – للأسف الشديد – أهدروها. والى اليوم لم يستطع الإسلاميون العودة إلى ما كانوا عليه من حضور قوى مشرف في الساحة الفنية.. وغابوا عن التأثير المباشر في الجماهير العريضة عن طريق أقوى وأهم أدوات التأثير والجذب في العصر الحديث. نتائج هذا الغياب كانت فادحة وكارثية على المستوى المحلى والدولي على السواء.. بل لا نكون مبالغين إذا قلنا أن هذا الغياب صنع جزء ً كبيرا ً من المآسي والآلام التي يعيشها العرب والمسلمون اليوم..... التفاصيل ... |
|
نيجيريا.. لمثل هذا يذوب القلب من كمد
بقلم/ هشام النجار.. ماذا لو كان هؤلاء العزل المقتولون بدم بارد أمام نظر العالم ينتمون إلى إحدى البلاد الأوربية ؟ ماذا سيكون رد فعل الغربيين إذا حدث ما حدث مع غربيين أيا كانت ديانتهم وعقيدتهم وأفكارهم ومطالبهم ؟ أظن أنهم لو كانوا مجموعة من ( الشواذ ) وخرجوا يطالبون بحقوقهم لتجاوبت معهم وتعاطفت مع قضيتهم منظمات حقوق الإنسان في الغرب والشرق والشمال والجنوب.. ولقامت الدنيا من أجل نصرتهم ولم تقعد ! أما فيما يتعلق بمن يطالبون (بتطبيق الشريعة الإسلامية ) فذبحهم ( شأن داخلي ) و( لا يجوز التدخل في سياسات الدول الداخلية ) !و ( هذا نزاع متوازن بين فريقين وتدخلنا قد يرجح كفة الصراع لمصلحة جهة دون الأخرى )... إلى آخر الاسطوانة المكرورة ..... التفاصيل ... |
|