|
مسألة النقاب لم تحسم بعد بقلم/ عاصم عبد الماجد
رغم صدور حكمين قضائيين أحدهما من المحكمة الإدارية العليا بالقاهرة والآخر من المحكمة الإدارية بأسيوط وكلاهما يقر بحق المنقبات في ارتداء النقاب والدخول به إلى الجامعة وحضور الامتحانات.. لاغيا ً بذلك سيل القرارات الإدارية التي تنافس رؤساء جامعات مصر في إصدارها بحرمان المنقبات من أداء الامتحانات إلا إذا كشفن وجوههن.. والتي أيدها – للأسف الشديد – حكم قضائي من الدرجة الأولي.
أقول رغم صدور هذين الحكمين وإلغائهما حكما ً قضائيا ً وقرارات إدارية جائرة .. ورغم وضوح بطلان وعدم موضوعية وعدم شرعية ولا قانونية هذه القرارات الإدارية إلا أن معركة النقاب لم تنته.
لا أفهم في القانون.. ولا أعرف كيف ستتصرف السلطة التنفيذية ممثلة في رؤساء الجامعات ووزيري التعليم العالي.. لكني متأكد أنهم لن يسكتوا.
لأن المسألة منذ تفجرت لها أبعاد أكبر مما رأيناه وسمعناه ومما نراه الآن ونسمعه.
ستخسر السلطة التنفيذية كثيراً في هذه المعركة التي تخوضها ضد قطاع شريف من بنات مصر.
وستضطر في النهاية لأن تسلم بحقهن في ارتداء ما يشأن .. لكن ليس الآن بل بعد فترة طويلة تتعمق فيها الهوة بين الدولة والإسلاميين.. ويعلن في نهايتها فشل مشروع علمنة الشارع المصري وانهيار مشروع الشرق الأوسط الكبير.
وإلى هذا الحين نقول: " اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ * وَانتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ "
ونكمل تلاوة الآيات فنقول:
" وَلِلّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ "
وإلى كل بنت مصرية مسلمة منتقبة شريفة أقول لها:
قلبي معك يا بنيتي .. قطعاً لا يغني عنك قلبي اليوم شيئاً .. فلساني وقلمي معك أيضاً يا بنيتي .. أعرف أن لساني وقلمي هما الآخران لن يغنيا عنك اليوم شيئاً !!
فالله معك
فالله معك
" وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ "
| الإسم | محمد نيسير |
| عنوان التعليق | كم ذا بمصر من المضحكات |
| من المضحك بل من المؤسف حقا ان تصدر مثل هذه الاحكام فى مصر بلد الازهر الشريف ولاأدرى كيف يسمح لمن تسير عارية الشعر عاريةالصدر عارية الساقين بأن تسير بمنتهى الحريةوأن تدخل الجامعه وأن تؤدى الامتحانات وأن تركب المواصلات المزدحمة وأن تظهر فى وسائل الاعلام - كل هذا بمنتهى الحريه ودون أدنى اعتراض بل بمنتهى التشجيع برغم أن هذا حرام شرعاً بل ولا خلاف على حرمته وعلى العكس تماماًتهاجم من أرادت الطهر والعفاف تهاجم المحتشمه المنتقبه التى أرادت ان تحجب جسدها عن نظرات الذئاب - تهاجم وتمنع من دخول المدن الجامعيه وتمنع من اداء الامتحان ’ ذلك ونحن فى بلد الازهر الشريف ’ذلك فى بلد الدين الرسمى له هو الاسلام - ذلك ولا أدرى كيف سيقف من فعل ذلك أمام الله يوم القيامه - كم ذا بمصر من المبكيات |
| الإسم | ابو المقداد |
| عنوان التعليق | وا جهاده |
| اذا لم نحمهن فلا بقينا***لشئ بعدهن و لاحيينا.ومامنع الظعائن مثل ضرب***ترى السواعد منه كالقلينا |
| الإسم | shreem |
| عنوان التعليق | ونحن ندافع معك |
| ونحن ندافع معك ونشد من أزرك ولا يفت في عضد مسلمة مايحدث إنه البتلاء والاختبار فلكل نوع من الخلق ابتلاءا يناسبه لحكمته سبحانه وما اعظم اجركن ان شاء الله إذا اجتزتن هذه المحنه وانتن ثابتات مرددات مع الشيخ بل الله معنا بل الله معنا يعطينا ويمتن علينا وان كان غيره سبحانه يمنعنا |
| الإسم | مش مهم |
| عنوان التعليق | هل يصلح الابن ما افسده الاب |
| تعين اخيرا وزيرا جديدا فى التعليم واكتشف سيادته ان مشكلة التعليم فى مصر تنحصر فى النقاب وانه ان منعه لا امكنه الله فان التعليم المصرى سيصل لاحسن حال لكنى احلم ان يتخذ بدر الابن قرارا يثبت لنا فيه انه جاء وزيرا للتعليم وليس للداخلية |
عودة الى الدفاع عن الإسلام
|