English
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  ديوان الشعر: في القدس.. للشاعر الفلسطيني تميم مريد البرغوثى.. مهداه للدكتور/ زقزوق - الدفاع عن الإسلام: الإسلاميون فى أسبوع -74- كوسوفا تؤكد استقلالها.. وشيخ الأقصى يوصى بالقدس قبل سجنه - السيرة النبوية: خواطر معاصرة من السيرة - من التاريخ: يوميات مواطن عادي -124- وبقي الكثير من ثورة يوليو.. والحمد لله - الدفاع عن الإسلام: الاختراق الشيعي للطريقة العزمية.. والشيخ/ سلامة يقول أوقفوا بيع مسجد السويس - الذين سبقونا: العطيفي أسطورة الدعوة والصبر - الذين سبقونا: الدكتور عبد الله شحاتة .. العالم الرباني والجاذبية الدعوية - متنوعات: معاكسة البنات.. رؤية من قلب الشارع المصري - متنوعات: وأخيرا ابتسم الصعيدي.. وزواج مريم يبث السعادة في قلب زعيم المعتقلين.. الفرح ينزل قوص أخيرا - من التاريخ: خميس والبقري.. وضباط يوليو ولك الله يا مصر - اللقاء الأسبوعي: د/ رفيق حبيب في حوار هام: الجميع احتمى بالشريعة الإسلامية.. الأقباط والدولة - اللقاء الأسبوعي: اذهب وأكمل نومك .. ج8 من حوارنا مع د/ محمود جامع - الذين سبقونا: مهلاً أيها الجهّال ؛ إنها أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها . - الذين سبقونا: الصحابي الجليل.. أبي سفيان بن الحارث. - الأسرة المسلمة: نشرة أحوال المجتمع المصري: نواب العلاج إلى أين؟.. ورجولة ضابط شرطة.. وجدو (وصراع القطبين) -  
الاستطــــلاع
برامج ومسلسلات شهر رمضان الكريم
سأقاطعها
سأتابعها
سأتابع الجاد منها
لا أهتم
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • نشرة اخبار مصر .. السبت 31 يوليو 2010
  • النشرة الاقتصادية ... السبت 31 يوليو 2010
  • مقالات
  • أزمة زواج الأقباط بين الإسلام والعلمانية
  • أقوال الصحافة من القدس العربي.. حسنين كروم
  • الأحكام
  • على هامش قضية الزواج الثاني عند الأقباط .. شريعتنا لم تقل: "فاحكم بينهم بما يدينون"
  • التأمين التعاوني .. البديل الشرعى للتأمين التجارى
  • الفتاوى
  • ما هي حدود الحلال والحرام في مهنة المحاماة؟
  • هل يجوز العزاء بعد ثلاثة أيام؟
  • الدفاع عن الإسلام

    الأب يوتا.. هل تقبل استفتاءً على حظر أبراج الكنائس والصلبان في مصر؟!!

    بقلم أ/ عصام دربالة

    مسكين الأب يوتا لم يجد سبيلا ً للتعبير عن حقده على الإسلام والمسلمين إلا سلكه.. وكان آخر إبداعات الحقد عنده إرسال رسالة اعتذار للسفير السويسري في مصر عما وصفه بهجوم خاطئ من شيخ الأزهر والمفتي وعمرو موسي والجماعة الإسلامية على نتيجة الاستفتاء الخاص بحظر بناء المآذن في سويسرا.

    وتوجه يوتا باسم المتحضرين في مصر - وهم في نظره المسيحيون فقط -  إلى السفير السويسري معتذراً عن موقف من أسماهم بالرعاع المسلمين غير المتحضرين الرافضين لحق وحرية الشعوب في الاختيار.

    ولم ينس يوتا أن يرسل تهنئة للشعب السويسري الذي صوت لصالح حظر بناء المآذن.

    وأراد يوتا أن يلعب دور شرلوك هولمز فحذر السفير السويسري من إمكانية حدوث هجمات إرهابية إسلامية داخل سويسرا على المصالح السويسرية في العالم.. وطالبه بضرورة اتخاذ السفارات السويسرية في العالم احتياطاتها الأمنية لمواجهة مثل هذه الهجمات الوشيكة.

    ثم أراد يوتا ألا يضيع الفرصة فدعا الشعب السويسري إلى استكمال مسيرته ضد المسلمين غير المتحضرين بحظر ارتداء الحجاب في الأماكن العامة ومنع بناء مقابر للمسلمين و ........ و ......  

    هذه بعض سموم الأب يوتا الذي من المفروض أن يدعو للمحبة بين البشر بدلاً من التحريض على اضطهاد المسلين.

    وهذه السموم ليست بغريبة عن يوتا فهو ينطبق عليه المثل العربي الشهير: "شنشنة أعرفها من أخزم".. وأخزم هذا ولد عاق لأبيه أدمن إيذاءه.. فلما أبدع أخزم فناً جديدا ً في الإيذاء قال أبوه هذه الجملة التي صارت مثلا ً سائرا ً.

    ويوتا ولد عاق لمصر وللمسلمين الذين لولا تسامحهم معه وأجداده طوال 1400 عام ما كان ليوتا وجود اليوم.

     ولكن قبل أن نضحك مع يوتا نتعرف أولاً عليه.

    من هو الأب يوتا؟

    الأب يوتا اسم مستعار يوقع به صاحبه على مقالات تنشر في المواقع الإلكترونية التابعة للمتطرفين المسيحيين في داخل مصر وفي المهجر.. ويتستر وراءه في بث حقده وسمومه على الإسلام ونبيه دون أن تواتيه الشجاعة على الإفصاح عن شخصيته الحقيقية.. التي اختلف في تحديدها حتى الآن.

     فهناك من يؤكد على أن يوتا من متطرفي أقباط المهجر بينما يؤكد القمص صليب متى ساويرس عضو المجلس الملي أن يوتا هو القمص المنفي في أمريكا مرقس عزيز راعي كنيسة العذراء المعلقة.

     أما موقع "مكتوب" فيقطع بأن الأب يوتا هو القمص متياس نصر منقريوس كاهن كنيسة العذراء والبابا كيرلس بعزبة النخل.. وصاحب فكرة إصدار صحيفة الكتيبة القبطية ورئيس تحريرها.

    وأياً كان.. فيوتا يعبر عن وجود حالة من التطرف المتنامي في داخل الكنيسة الأرثوذكسية سواءً في مصر أو المهجر أو على مستوى الكهنة أو الرعية.

    ويركز يوتا بوضاعة ليس لها مثيل سهامه على النبي الكريم عليه أفضل الصلوات والتسليم .. بدلاً من أن يعترف له بالجميل في بقائه وبقاء أجداده عندما أوصى المسلمين بقوله (صلى الله عليه وسلم) "من آذي ذمياً فقد آذاني" وبعد أن بلغ قول ربه الكريم " لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) (الممتحنة:8).. ولكن على ما يبدوا أن يوتا شيمته الغدر ونكران الجميل.

    أضحك مع يوتا

    إذا كان هذا طبع يوتا وتلك طريقته.. فحقده الأسود وهلعه من انتشار الإسلام يدفعانه إلى الكتابة التي يحسب أنه يحقق بها نصراً أو إقناعاً.. بينما تزيدنا يقيناً بكذبه وصدق النبي (صلى الله عليه وسلم) وعظمة الإسلام.

    فما من مرة أقرأ ليوتا مقالاً إلا أزداد يقيناً بعظمة رسولنا الكريم.. وأزداد تصديقاً على تصديق.. بأن يوتا وأمثاله ليسوا على شيء.. وأن طريقتهم هي التحريف والكذب وضحالة الفهم وخبث البضاعة التي يعرضونها.. والتي لا يقبلها إلا من نحى عقله جانباً.. وقتل البحث العلمي بسكين الحقد والحسد.

    وصدق الله تعالى في قوله: "قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ"

    ويتمتع يوتا شأنه شأن المتطرفين المسيحيين بعمي ألوان عقيدي وسياسي يجعله يرى الباطل حقا..ً ويفهم التسامح الإسلامي اضطهاداً وضعفاً.

    وهذا المعنى يولد كتابات تثير الضحك والرثاء في آن واحد.

    يوتا والعمى السياسي

    وإذا أردت أن تتعرف على نموذج من العمى السياسي ليوتا فتأمل في رسالة الاعتذار التي أرسلها للسفير السويسري فقد جاء فيها:

     "أعلن عن الأسف الشديد والاعتذار لكل السويسريين للهجمة غير المنطقية من المسئولين المسلمين في مصر والقيادات الإسلامية المصرية المتطرفة.. التي هاجمت القرار الديمقراطي الذي ارتضاه الشعب السويسري.. والخاص بمنع بناء المآذن في سويسرا".

     ثم يؤكد موقفه قائلاً: "وأرى أنه من حق الشعب السويسري أن يتخذ ما يراه مناسباً ومتمشياً مع الحضارة البشرية".

    ذكرني موقف يوتا هذا برجل أحمق أراد أن يظهر بصورة الناصح أمام ركاب القطار عندما سمع صوت بائع للمناديل القماشية يقول: فرصة عشرة مناديل بخمس جنيهات.. فانتفض الرجل صائحا ً: اشتري خمسة مناديل بثلاث جنيهات فضج ركاب القطار بالضحك.

    وهكذا صنع يوتا الذي فكر وتدبر ونظر وتأمل ثم أعلن موقفه هذا الذي إذا ما طبقه غير المسيحيين في العالم على المسيحيين لصدق المثل" على نفسها جنت براقش"  

    هل يقبل يوتا والمتطرفين المسيحيون استفتاءً مماثلاً؟

    ولنوجه السؤال إلى يوتا والمتطرفين المسيحيين وإلى عقلاء المسيحيين أيضا ً:

    هل تقبلون أن يتم استفتاء في مصر أو أي بلد إسلامي لكم وجود فيه على حظر بناء الكنائس أو أبراجها أو أجراسها؟

    هل تقبلون استفتاءً على منع الترهب أو الالتزام بالحجاب لنسائكم أو تطبيق الشريعة الإسلامية عليكم؟

    وهل تقبلون استفتاءً يقضي بتهجيركم خارج البلاد؟

    وهل.. وهل.. وألف هل أخرى تقبلونها؟

    إن أجبتم بنعم فقد أعطيتم لغيركم الحق في فعل هذا.. وإن أجبتم بلا نقبل فلماذا إذن التعصب أم أن شعب مصر ليس له الحق في اختيار ما يراه مناسباً ومتمشياً مع الحضارة كالسويسريين.

    ومثال آخر يبين عمى يوتا السياسي عندما يقول في ذات الرسالة:

    "فخامة السفير هل تعلم أن الدولة في مصر تمنع بناء الكنائس وأيضاً تمنع أن نصلي نحن الأقباط حتى في منزل عادي.

    هل تعلم أن المسلمين المجرمين صلاتهم وتكبيراتهم هي نداء دائم للهجوم على الأقباط وحرق كنائسهم ومنابرهم (...) في نفس الوقت نستغرب هذه الأصوات خاصة التي انطلقت من مصر البلد الذي انتهكت فيه جميع الحريات وخاصة الحرية الدينية للأقباط الذين يذبحون يومياً وتحرق كنائسهم وأملاكهم وتغتصب بناتهم تحت مسمع وبصر المسئولين المسلمين والمتورطين في هذه الجرائم ضد الأقباط".

    وهذه الجرعة التي يقدمها يوتا من الأكاذيب والتحريض والحرب الصليبية الكلامية ضد شعب بأسره.. ناهيك عن أنها تتنافي مع دعاوي المحبة التي يتشدق أمثال يوتا بالتبشير بها.. فإنها تعبر عن عمي يوتا عن الحقيقة التي يعرفها جيداً السفير السويسري.

    فهل المسيحيون يذبحون يوميا ً؟

    وهل بناتهم تغتصب يوميا ً كذلك؟

    وهل تحرق المتاجر والمنازل؟

    وإذا كان هذا صحيحاً.. فلماذا لا يشاطر يوتا رأيه كهنة وأتباع الكنائس الكاثوليكية والبروستنتية الذين يجدون حرباً شعواء ضدهم من الكنيسة الأرثوذكسية التي تحرض الدولة عليهم من آن لأخر؟!!

    وإذا كان هذا صحيحا..ً فما هذه الأعداد الكبيرة من الكنائس التي تبني وترمم بطول مصر وعرضها كل يوم.. والسفير السويسري يعلم ذلك؟!!

    ولماذا لم يكن يوتا شجاعاً فيعترف بأن مشكلة بناء الكنائس لا تتعلق بحرية أداء الشعائر.. وإنما تتعلق برغبة المتطرفين المسيحيين في انتهاك القوانين المنظمة لبنائها؟!!

    الحقيقة أن هذه الدعاوي لا توجد إلا في مخيلة يوتا وأمثاله.. أما الواقع فبعيد كل البعد عن ترهاته المضحكة التي جعلت المسيحيين إما مذبوحين أو محروقين أو مغتصبين، وبالطبع سيدرك السفير السويسري مدى كذب يوتا وبطانته.

    العمى العقيدي

    آثر يوتا أن يجمع بين العمى السياسي.. والعمى العقيدي.. ذلك العمى الذي تجلي في موقفه الوضيع من النبي الأمين (صلى الله عليه وسلم) وانتصاره للوثنية.. بدلاً من أن يقدر دعوة النبي (صلى الله عليه وسلم) للتوحيد حق قدرها التي أزالت فكرة ولادة الرب الوثنية.. وعظمت الإله الخالق بما يليق بجلاله بعيداً عن أن يصلب على صليب ويبصق عليه وتنزف الدماء منه ويصيح بلا حول ولا قوة:

    أين أنت يا أبي؟!! لماذا تركتني؟!!.

    ثم بعد ذلك يقال أنه كان هو الرب متخفياً في الحالة الإنسانية.. وكأننا في مسرحية بطلها والممثل الأول فيها الرب سبحانه وتعالى عما يقولون علواً عظيماً.

     ولقد أصابت كبد الحقيقة ماندولينا صاحبة مدونة الحياة الأبدية أشهر المدونات المسيحية هجوماً على الإسلام والتي أعلنت إسلامها الأحد الماضي وعلقت جميع صفحات المدونة السابقة.. وذكرت أنها أصبحت سعيدة بإسلامها وتعلم أن الله اختار لها الطريق الصحيح.

    ثم قالت عن سبب إسلامها في صدر مدونتها: "أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله وأشهد أن المسيح رسول إنساني ليس لاهوتا أو صورة الله في الأرض حاشا لله أن يتخذ جسداً فانياً ليظهر لنا، فإن ذلك ضعف، والله في الأرض ، والله قوي قادر لا يحتاج التجسد لينفذ مشيئته، بل أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون".

    وتابعت: "الله ليس خاضعاً لكي يخضع لخطوات لابد من تنفيذها لينفذ مغفرة أو محو خطايا، الله إن أراد أن يدخل الناس جميعاً الجنة لم يهلكهم جميعاً لا يستطيع أحد أن يرده عن مشيئته، فلم يتجسد فهو قدوس لا يختلط ببشر، ولا يأخذ شكل جسد .. هذا هو إيماني باختصار وهو إيمان قبله عقلي واستراح له قلبي، فالحمد لله أن هداني بعد أن كنت تائهة، وأنار لي ظلمة طريقي بعد أن كنت في ظلام ودلني على الطريق بعد أن كنت ضائعة".

     وهذا رابط ماندولينا لمن أراد أن يطلع على كلامها:

    http://mandolina4jesus.blogspot.com

    ومن ترهاته المضحكة وعماه الأسود أن يتندر على الناسخ والمنسوخ الذي ورد بالشريعة الإسلامية.. رغم أن الناسخ والمنسوخ لدى يوتا وأمثاله نال صلب عقيدته باعتقادهم أن الرب قرر صلب ابنه.. بعد أن عاشت أجيال من البشر من لدن أدم حتى عيسي عليهما السلام دون فداء.. وهؤلاء لا عزاء لهم في أن قرار الرب قد تأخر كثيرا ً.. فلم يشملهم بالفداء بعد أن نسخ إرادته وفكره وقرر إنزال ابنه كي يصلب ويفدي البشر الخطاة.

    أما الناسخ والمنسوخ في الشريعة الإسلامية فهو لا يجوز في العقيدة.. وموجود في بعض الأحكام ليقرر قاعدة عظيمة وهي أن الأحكام لابد وأن تتغير مع تغير الأحول وتطور الأوضاع.. وأن التدرج في التشريع محمود.. أما التبديل في العقائد فممنوع ممنوع يا يوتا.

    ومثال آخر لمضحكات يوتا عندما يقرر أن سبب بقاء المسيحيين إلى اليوم في مصر بسبب الجزية التي كانت تحصل منهم من قبل المسلمين الحريصين عليها، ولو صح ذلك لكان الأولى أن يتم قتلهم وأخذ أموالهم وممتلكاتهم.. ولا يستطيع يوتا ادعاء أن ممتلكات المسيحيين قد نهبت منهم.. فيكفي أن نعرف أن أغنى الأسماء في مصر منذ الفتح الإسلامي إلي اليوم كانوا من المسيحيين تماماً مثل نجيب ساويرس وأسرته.

    وآخر مثال من ترهات يوتا المضحكة التي تكشف عن ضعف حجته ووهن عقيدته أن لجأ إلى الإقناع بواسطة الرؤيا المناميه.. فقد قال أنه تمني على الرب أن يريه الحال الذي يعيش فيها محمد – صلى الله عليه وسلم رغم أنف يوتا – في الآخرة وأنه ظل ينتظر أن يريه الرب هذا فترة طويلة.. حتى حدث له ذلك وزعم أنه وجد النبي صلى الله عليه وسلم في طين ووحل إلى آخر الرؤيا المزعومة.

    واستدل يوتا باستدلال لا يستدل به طفل حيث قال أن نبي الإسلام قال: "من رآني فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل بي".. ونسي يوتا أن كذبه مفضوح لأن هناك ملايين من البشر من المسلمين وغيرهم رأوا النبي (صلى الله عليه وسلم) في أعلى الجنات وفي أطيب حال.. فهل ترانا نكذبهم ونصدق يوتا الذي أصيب بهلاوس سمعيه وبصرية من فرط همه وحزنه وضيقه من انتشار دين النبي صلى الله عليه وسلم ولا نملك إلا أن نقول:

    "مسكين يا يوتا ومن يصدقك"

    الفارق بين موقف الإسلام وموقف يوتا

    وبعيداً عن ترهات يوتا تسألني: وهل يقبل الإسلام الاستفتاء على حظر بناء الكنائس أو الأبراج أو الصلبان؟

    فأقول: الإجابة عن هذا السؤال تُظهر الفارق بين عدل الإسلام وسماحته وظلم يوتا وحقده الأسود.

    فالإسلام أعطى هذه الحقوق لمخالفيه من أهل الكتاب دون احتياج لمنح أو منع ذلك عبر استفتاء يؤيده أغلبية المواطنين، فهذه حقوق فوق رأي الآخرين.. على عكس من موقف يوتا وأمثاله من المتطرفين.

    جناية يوتا

    الجناية الحقيقية التي يقترفها يوتا جناية في حق البشرية حينما يحرمها من التعرف على الإسلام الصحيح.. ويقف عائقاً أمام عقول الأوربيين وغيرهم ليحول بينهم والإسلام والحقيقة التي أراها رأي العين تنبئ بأن ما يفعله يوتا والتيارات العنصرية المتعصبة تمثل جريمة في حق البشرية ومستقبلها.

    إن الحيلولة بين الشعوب الأوربية والإسلام يحرم البشرية من فرصة فريدة للالتحام بين الإسلام والغرب.

    فالإسلام بعقيدته الواضحة والصافية من التعقيدات والتهويمات والترهات التي لم ولن يستطع العقل تقبلها، وبالأخلاق والقيم التي يدعوا إليها قادر على أن يعيد ضبط بوصلة تلك المجتمعات الأوربية نحو الواجهة الصحيحة في السلوك وبناء المجتمعات على أسس قويمة.

    والتجربة الأوربية القائمة على البحث العلمي واحترام قيمة الوقت والعمل والإتقان فيه والابتكار والأخذ بالأسباب والسنن الكونية تسهم في تحقيق نجاحات جديدة تجعل الحياة أفضل حالاً والمستقبل أكثر إشراقاً، ويجب ألا ننسي أن الفتوحات العلمية في أوربا لم تتم إلا بعد أن تم إبعاد الكنيسة عن شئون الدولة.

    ونؤكد على أن الالتحام بين الأمرين سيصب حتماً في صالح مستقبل البشرية إن أحسن أهل الإسلام عرض بضاعتهم وقدموا اجتهادات جديدة مواكبة للتطورات الجديدة، وهذا يقتضي أيضاً قطع الطريق على أولئك المتعصبين العنصريين بالحجة والبيان والحكمة والموعظة الحسنة والبرهان.

    وبالقطع لن ينجح يوتا في نيل مراده في إحداث القطيعة بين الإسلام وأوربا لأن عقول الأوربيين قد تركت منذ زمن بعيد تلك الترهات العقيدية وتحرروا من سلطان الكنيسة.. وبنوا نهضتهم بعيداً عن صكوك الغفران وكراسي الاعتراف.

    وأيضاً لن يفلح حتى على مستوى مسيحيي مصر العقلاء الذين لم تصب أغلبيتهم بعد فيروس يوتا.

    وأما يوتا فيصدق فيه المثل القائل: لكل  داء دواء يستطب به إلا الحماقة فقد أعيت من يداويها.

    ويصدق فيه قول الشاعر:

    اصبر على مضض الحسود             فـــإن صبـــرك قاتلــــــه

    النــار تأكــــــــــــــل نفسـها            إن لم تجـــــد ما تأكلــــه

    ما موقف الكنيسة الأرثوذكسية؟

    وبعيداً عن موقف يوتا ومتطرفي أقباط المهجر المهلل لنتيجة استفتاء سويسرا على حظر المآذن نسأل:

    وما موقف الكنيسة الأرثوذكسية في مصر ؟

    وهل الصمت علامة الرضا؟

    وهل تقبل الكنيسة استفتاءً مماثلاً؟!!

    أجيبونا بصدق.. وأرجوا أن لا يطول بنا الانتظار


    الإسمابوبكر البنهاوى
    عنوان التعليقان الباطل كان زهوقا
    [قل جاءالحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا]

    الإسممهندس/هانى كدوانى
    عنوان التعليق رد سريع
    معذرتن لن استطيع ان اعلق على هذاالمقال الا بعد ان يعلق عليه الدكتور /ناجح واقول له اين صوت الدكتور ناجح لقد وصل الامر لحاله من التذمر اين موقف مجلس شورى الجماعه الاسلاميه كل من اقابله يقول هذاالكلام لقد وصلت البجاحه بغليم تصغير غلام من رهبانهم ان يتطاول على رمز كان فى يوم من الايام من اكبر الحركات الاسلاميه الا وهو رمز الجماعه الاسلاميه بمصر لابد من موقف لادارة الموقع ان ينعت هذاالراهب الجماعه بالتخلف فهذا كثير

    الإسممحمدبكرى
    عنوان التعليق وما تخفى صدورهم أكبر
    كل شىء فى هذا الدين بات فى مرمى سهام أعدائه من اليهود والنصارى والوثنيين وعباد القبور والرافضة ..كفر وعمالة وخيانةوإستقواء بالخارج وهل ينتظر من هؤلاء الأوغادغير ذلك؟! .. هذا ما نطقت به ألسنتهم القذرة وما تخفى صدورهم أكبر نحن نحتاج اليوم الى حركة إسلامية واعيةبعيدة عن حماسة اللحظةتقدر خطورة الموقف وتبذل الغالى والنفيس من أجل الله الذى غمرتنا آلائه ونعمه وغدا الكل موقوف بين يديه ولن يشفع لنا يوم القيامة سكوت زيد أوتخلى عمرو ..ولقد قرأت هذا المقال أمس على موقع "المصريون "ورأيت سيلا هادرامن التعليقات التى تبين أنه لازال فينا الحر الأبى الغيور ولله الحمد والمنة

    الإسممحمد صفوت سعودي كيلاني
    عنوان التعليقوذلك افكهم
    ان الحقد الدفين والمترسخ في قلوب اولئك الذين اقلقهم دخول الناس في دين الله افواجا وخاصة من المسيحين فبعد ان كانت نسبة المسيحيين في مصر ابان الفتح الاسلامي 99% اصبحت الان 5و5% الامر الذي اشعل نار الحقد والكراهيه في قلوبهم فجهلهم يتصرفون كالمجانين غير مبالين الي اين يأخذون ببسطاء النصاري انهم ياخذونهم الي اتون الجحيم انهم بذلك يحاولون نزع فتيل الفتنه وعندها فلا يلومن الا انفسهم وسوف يرون من الشعب المصري المسلم ما لم يكونوا يحتسبون وربما لايبيتن فيها نصراني فدعوهم فاانهم ياخذون باانفسهم الي الزوال من علي خريطة مصر والعالم العربي الاسلامي

    الإسممحمد عمر
    عنوان التعليقإلي الأستاذ هاني كدواني
    الأستاذ هاني كدواني السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خيرا علي غيرتك علي ماأثرت من امر الهجوم علي شخص الدكتور ناجح وإخوانه ولكن أخي ألم تعلم أن العاملين لدين الله باعوا مع أرواحهم وأموالهم باعوا عرضهم أيضا لله عز وجل فعلي قدر ماينال منهم في أعراضهم تكون نجاحاتهم وتكون المثوبة من الله عز وجل ولتعلم أخي الحبيب أن العاملين لدين الله لاينتصرون لأنفسهم فهم ليسوا بأحسن من رسول الله صلي الله عليه وسلم الذي نال المنافقين من عرضه والشيخ ناجح وغيره كونه أحد رموز العمل الإسلامي ولايعني ذلك أن نتفرغ للرد علي كل مايتقيؤا في شأنه لأننا علي يقين بأن الله عزوجل ( يدافع عن الذين ءامنوا ) ولو التفت العاملون لله للرد علي أنفسهم مابقي لأحدهم وقتا للدعوة وهذا غاية ومراد من يتعرض للدعاة في أنفسهم بالأذي والتخسيف ولكن تركهم وعدم الإلتفات إلي تفاهاتهم يزيدهم حسرة وصدق الله القائل فيهم ( ودوا ماعنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر ) وحسبك من الشعراء قول (إذا نطق السفيه فلا تجبه & فخير من إجابتك السكوت & سكت عن السفيه فظن أني & عييت عن الجواب وماعييت ) والشيخ ناجح ومشايخنا جبال شامخة لايضرهاولا ينتقص من ههممهم وعزائمنهم تفاهات أهل الكفر جميعا ولايشغلهم عن رسالتهم نباح الكلاب لأمثال يوتا وأتباعه وجزاك الله خيرا يأأستاذ هاني

    الإسممهندس/هانى كدوانى
    عنوان التعليقاستاذا محمد عمر شكرا
    Peace be upon you The reason I wanted to be successful for the position Dr. That the attack on Islamic symbols in recent days by the church has increased Khastn and it's not the first time as there are many incidents Specials Shi'ah and Christians Not covered in the site This is the main reason for my comment and thank you

    الإسمالطامع فى عفو الله
    عنوان التعليقسلمت يمينك
    شيخى الكريم ارجو ان يتسع صدرك لى فحبى لك وللجماعه الاسلاميه لصيق بى منذ صغرى واتمنى مزيد من النجاح لموقعنا المفضل موقع الجماعه الاسلاميه واقول ما سبق وقلته للعلامه اسامه حافظ اهل مكه اولى بشيعابها فنتمنى الا نقراء مقالا لكتاب الجماعه وقيادتهم على موقع اخر ثم نقراءه فى موقعنا مع كامل تقديرنا لكل من يعمل لصالح الاسلام ولو على الانترنت فنرجو العكس ليس اكثر .اما بالنسبه للمدعو يوتا فقد اصاب شئ من النجاح حينما اذدات شهره بعدما كان موضوع لمقال يخطه الشيخ الجليل عصام درباله فلكم جزير الشكر على التحليل الدقيق والمجهود الرائع الذى اسئل الله سبحانه وتعالى ان يجعله فى ميزان حسناتكم اما رائى المتواضع ان جاز لى ان ادلى به فانا متفائل من صنيع هذا المعتوه فالتجارب علمتنا ان من اراد ان يطعن فى الاسلام وثوابته ما حصد شئ سوى الخزى والعار والخيبه وكان ومازال دائما الرابح هو الاسلام من زيادة انتشار واعداد لا حصر لها من راغبى الاعتناق له بل انا لا استبعد ان يعتنق هذا المعتوه يوما الاسلام وحينها سوف اسعد به واعتذر له عن تصنيفه بالعته وختاما يارب سبحانك ولا تقال الا لك ان بعض خلقك تجراؤ على معصيتك وغرهم حلمك واستبطؤ اخرتك فلم يؤمنو بالقران وسخرو من اهل الايمان فاسئلك الا تمهلهم حتى لا يكونو اسؤة لكفر غيرهم .امين يارب العالمين

    الإسمعبد الكبير حسن
    عنوان التعليق" موقع مشبوه "
    مقالات الأب يوتا وغيرها تنشر علي هذا الموقع المشبوه المسمى " منظمة أقباط الولايات المتحدة الأمريكية "وكلها مقالات تنشر السموم والتقيئات القذرة من الحاقدين والجهلاء والأغبياء الذين أعماهم التعصب المقيت ضد المسلمين وضد أمن مصر ولا يروق لهم أن تنعم مصر بالأمان والهدوء وهدفهم الواضح الجلي هو إثارة الفتن والقلاقل في مصر.. وللأسف ربما الكثير لايعلم أن الفلاشا الأكبر في هذا الموقع تحمل صورة البابا شنودة ومكتوب عليها " قداسةالبابا شنودة الثالث 38 عاما من العطاء "وهذا يثير علامات إستفهام كثيرة .. اللهم إحمى مصر من كيد الحاقدين والجهلاء والذين يغردون (ينبحون) بعيدا عن الواقع..آمين .

    الإسمابو حازم المصرى
    عنوان التعليقهم العدو فاحذرهم قاتلهم الله انى يؤفكون
    شيخنا الحبيب جزاك الله خيراعلى دفاعك عن دين الله عزوجل وهكذا عهدناكم النصر لنا والعز لنا والله بقوته معنا وجموع الكفر قد اجتمعت كى تهزمنا لن تهزمنا

    الإسماحمد
    عنوان التعليقومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور
    سلمت يمينك شيخناالفاضل والله ليتمن الله نوره < ولو كره الكافرون >


    عودة الى الدفاع عن الإسلام

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع