English
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  ديوان الشعر: في القدس.. للشاعر الفلسطيني تميم مريد البرغوثى.. مهداه للدكتور/ زقزوق - الدفاع عن الإسلام: الإسلاميون فى أسبوع -74- كوسوفا تؤكد استقلالها.. وشيخ الأقصى يوصى بالقدس قبل سجنه - السيرة النبوية: خواطر معاصرة من السيرة - من التاريخ: يوميات مواطن عادي -124- وبقي الكثير من ثورة يوليو.. والحمد لله - الدفاع عن الإسلام: الاختراق الشيعي للطريقة العزمية.. والشيخ/ سلامة يقول أوقفوا بيع مسجد السويس - الذين سبقونا: العطيفي أسطورة الدعوة والصبر - الذين سبقونا: الدكتور عبد الله شحاتة .. العالم الرباني والجاذبية الدعوية - متنوعات: معاكسة البنات.. رؤية من قلب الشارع المصري - متنوعات: وأخيرا ابتسم الصعيدي.. وزواج مريم يبث السعادة في قلب زعيم المعتقلين.. الفرح ينزل قوص أخيرا - من التاريخ: خميس والبقري.. وضباط يوليو ولك الله يا مصر - اللقاء الأسبوعي: د/ رفيق حبيب في حوار هام: الجميع احتمى بالشريعة الإسلامية.. الأقباط والدولة - اللقاء الأسبوعي: اذهب وأكمل نومك .. ج8 من حوارنا مع د/ محمود جامع - الذين سبقونا: مهلاً أيها الجهّال ؛ إنها أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها . - الذين سبقونا: الصحابي الجليل.. أبي سفيان بن الحارث. - الأسرة المسلمة: نشرة أحوال المجتمع المصري: نواب العلاج إلى أين؟.. ورجولة ضابط شرطة.. وجدو (وصراع القطبين) -  
الاستطــــلاع
برامج ومسلسلات شهر رمضان الكريم
سأقاطعها
سأتابعها
سأتابع الجاد منها
لا أهتم
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • نشرة اخبار مصر .. السبت 31 يوليو 2010
  • النشرة الاقتصادية ... السبت 31 يوليو 2010
  • مقالات
  • أزمة زواج الأقباط بين الإسلام والعلمانية
  • أقوال الصحافة من القدس العربي.. حسنين كروم
  • الأحكام
  • على هامش قضية الزواج الثاني عند الأقباط .. شريعتنا لم تقل: "فاحكم بينهم بما يدينون"
  • التأمين التعاوني .. البديل الشرعى للتأمين التجارى
  • الفتاوى
  • ما هي حدود الحلال والحرام في مهنة المحاماة؟
  • هل يجوز العزاء بعد ثلاثة أيام؟
  • بيانات

    تكريم سيد القمنى .. وماذا بعد يا وزارة الثقافة؟

    سيد القمنى

    جراحاتنا الثقافية النازفة تزداد اتساعا وعمقا يوما بعد يوم، ومازال من يدعون الفكر والعبقرية والتنوير والحداثة يمارسون ألعابهم البهلوانية ويقفزون على الحبال المشتعلة ويدخلون المناطق المحرمة المحظورة، محتمين بمن فتح لهم باب الحظيرة.. والذي آواهم ودعمهم وأمن مستقبلهم ومستقبل أولادهم وعائلاتهم بهبات مجانية من خزينة الدولة ومن قوت الشعب متنكرة في صورة جوائز!.

    الجراحات النازفة المؤلمة تزداد اتساعا وعمقا ً؛ والوالغون في عرض مقدساتنا من مدعى الثقافة ومحترفي الكتابة الرخيصة، الذين اعتادوا غمس أقلامهم في مداد الاستهتار بديننا والاستهانة بقيمنا وتزوير تاريخنا والسخرية من تراثنا الإسلامي والانتقاص من رموزنا الدينية قد وجدوا منذ عقدين إلى الآن من يبارك كلماتهم ويرفع قاماتهم ويمنحهم الألقاب ويضع على صدورهم النياشين، ويخصهم بالمزايا ويجزل لهم العطايا من جيب الشعب الغافل المطحون.

    لم يلتفت الذين منحوا هؤلاء الجوائز إلى أبناء مصر الشرفاء من العلماء والأدباء والمبدعين والكتاب والخبراء وأساتذة الجامعات والمبدعين المخلصين الذين أفنوا أعمارهم في البحث والتحصيل وخدمة العلم والثقافة والأدب والدين والوطن.. والذين يتعجبون كيف حصل هؤلاء على مثل هذه الجوائز القيمة دون أدنى استحقاق؟.

    ولم يراعوا مشاعر كل فئات المجتمع المصري المسلم التي تحب دينها بالفطرة مهما قصرت في العمل به.. والذين صدموا عندما سمعوا أسماء هؤلاء الذين حصلوا زورا ً وبهتانا ً على أرفع الجوائز في مصر.

    لقد استغرب هذا القرار معظم الساسة والأدباء والعلماء والخبراء.. كما استغربه الشيخ العجوز من العوام الذي يحب الرسول (صلى الله عليه وسلم) ويرتل القرآن.. والمرأة المصرية المحبة لدينها.. والشاب المتعلق قلبه بشريعة ربه.. والفتاة المؤمنة بربها المعتزة بعقيدتها وحجابها.

    لقد جلس أمثال القمني أمام المصريين جميعا ً وفي أيديهم صكوك وزارة الثقافة المزيفة وعلى صدورهم نياشينها واضعين قدما ً على أخرى، يدخنون سيجار الحداثة والتنوير المحشو بالحقد الدفين على دين الأمة وتاريخها ، يخرجون ألسنتهم للمصريين جميعا ولسان حالهم:

    "شتمناكم واستهزأنا بكم ولوثنا تاريخكم وبصقنا على تراثكم ، ثم نلنا الجائزة وكرمتنا دولتكم وأخذنا أموالكم!".

    واليوم وبعد استلام  القمني  لهذه الجائزة التي لا يستحقها يتبجح أكثر وأكثر  ليصرح  للصحفيين " أنه لن يسكت حتى تحذف المادة الثانية من الدستور المصري  والتي تنص على أن الشريعة الإسلامية  هي المصدر الرئيسي للتشريع  في مصر "

    ونحن نقول لهذا القزم: لو حذفت كل هذه النصوص من الدستور أو من كل القوانين الأرضية فلن تستطيع أنت والدنيا كلها أن تحذف الإسلام من قلوب الملايين من المسلمين في كل مكان.. وسيبقى الإسلام قويا ً عزيزا ً أبيا ً كريما ً.. وستموت أنت  وأفكارك البالية كما مات الدجالون والكذابون من قبلك

    فالإسلام أكبر وأعظم من أن يستمد قوته وحيويته وتميزه من نص في أي دستور أو قانون مهما كان شأنه.

    يا وزارة الثقافة ماذا بعد؟

    ماذا في جعبتك يا حاوي؟

    ماذا بعد تكريم من قال بأن الإسلام دين مزور؟

    ماذا بعد تكريم من أنكر معجزات الرسول وحاول سلب الإسلام سبقه وتفرده وتميزه عن باقي الشرائع والرسالات؟

    ماذا بعد منحه جائزة تقديرية من مصر المسلمة وإعطائه مائتي ألف جنيه، وكأننا نقول له: شكرا ً يا رجل على ما قدمت، لقد أحسنت صنعا وأبليت في هجومك على الإسلام وهذا أقل ما نقدمه لك جزاء ما فعلت؟

    وماذا بعد تكريم الشاعر الذي سب رب العالمين وإعطائه خمسين ألف جنيه؟

    وماذا بعد تكريم الشاعر الذي فرغ نفسه للهجوم على الإسلام ومحاولة هدم ثوابته وإعطائه مائة ألف جنيه؟

    ماذا بعد الاحتفاء بهؤلاء المهرجين العابثين بقيم المصريين الساخرين من رموزهم؟

    ماذا يا وزارة الثقافة بعد تكريم رجل سام وجه تاريخنا المقدس بأنواع المفتريات؟

    ماذا ابتكر سيد القمني وأي اكتشاف غير مسبوق اكتشفه وأي انجاز علمي حققه لتمنحه الجائزة الرفيعة ذات الثقل والقيمة.. وما علاقته أصلا ً بالعلوم الاجتماعية التي حصل على أرفع جوائزها؟

    ما هو الشيء الاستثنائي والغير عادي الذي فعله سيد القمني لتمنحه جائزة من المفترض أنها اعتراف ضمني لحائزها بسبقه وعبقريته وإبداعه وبراعته؟

    ألم تجد وزارة الثقافة في علماء مصر من أولها إلى آخرها عالما ً جادا ً شريفا ً يستحق هذه الجائزة الكبيرة لتعطيها لمثل القمني الذي أنكر السنة من قبل.. وليست له أية إسهامات علمية جادة ورصينة في العلوم الاجتماعية أو أي علوم أخرى؟ 

    ماذا قدم صاحب (رب هذا الزمان) و (الأسطورة والتراث) و (حروب دولة الرسول) و (موسى وآخر أيام تل العمارنة) و (النبي إبراهيم والتاريخ المجهول) و (الحزب الهاشمي وتأسيس الدولة الإسلامية)؟

    ماذا قدم للعلم والإبداع والفن والأدب والتاريخ والحقيقة والفكر والوطن، لتمنحه جائزة بهذه القيمة الأدبية والمادية ؟

    هل كرمتم سيد القمني ومنحتموه مائتي ألف جنيه لأنه سخر من معجزات الرسول ومن الإسراء والمعراج ومن جبريل عليه السلام ومن نزول الملائكة للقتال في صفوف المسلمين في بدر ؟

    أم لأنه أنكر منجزات الحضارة الإسلامية وفتوحات المسلمين ومنجزات دولتهم وخلافتهم وخلفائهم و"الأمة المترهلة"؟؟!

    هل صدقتم ذلك المحتال الذي سوق مشروعه – إن جاز أن نسميه مشروعا ً – على أنه فتح عظيم وإبداع خطير لم يسبقه إليه أحد و"اقتحاما ً جريئا ً وفذا ً لإنارة منطقة حرص من سبقوه على أن تظل معتمة"؟

    أم هل صدقتموه عندما اعتبر نفسه " بداية لثورة ثقافية تستلهم وتطور التراث العقلاني في الثقافة العربية الإسلامية ليلائم الإسلام احتياجات الثورة القادمة"؟

    هل انخدعتم بهذه الشعارات وتلك الغزوات العنترية الكاذبة؟

    أم كنتم متضامنين معه في أفكاره عندما رأى القرآن (الإلهي) " يجسد نصا تاريخيا لابد من وضعه موضع مساءلة إصلاحية نقدية"؟

    هل خدعكم القمني بمسرحياته البهلوانية وادعائه البطولة وتخيله لـ (أشباح الإرهابيين) في مصر تطارده لتقتله!! حتى تمنحوه دور بطولة وشهادة زائفة.. وحراسة وبودي جارد وجائزة داعمة لموقفه في وجه الإرهاب المزعوم، ومائتي ألف جنيه تغنيه عن مر السؤال وتعوضه عن البطالة بعد الاعتزال؟!

    أم كنتم مباركين لكلماته ومتبنين لآرائه وأفكاره السخيفة المدمرة في (الحزب الهاشمي) عندما نفى أن تكون رسالة الإسلام قد بدأت واستمرت إلى اليوم كمسيرة دينية تحفظها رعاية الله وتحركها إرادته، وعندما جعلها مجرد حركة سياسية قادها عبد المطلب بن هاشم جد الرسول، الذي أعد حفيده للقيادة لتكوين دولة الحزب الهاشمي؟

    وأن ما حدث في بداية بزوغ الإسلام لم يكن إلا مجرد حراك سياسي وطموح وصراعات على السلطة وتنافس على الزعامة بين القبائل!

    وأن الإسلام الذي أسسه الهاشميون كان مجرد وسيلة عربية لتحقيق مآرب قومية!

    وأن عبد المطلب الذي أسس بحنكته وقوة شخصيته الجناح الديني للحزب الهاشمي كان مرجعه النموذج الإسرائيلي اليهودي المتمثل في الدولة التي أنشأها النبي والملك داود!

    وأن عبد المطلب قائد الحزب الهاشمي أراد على رأس دولته العربية الجديدة قائدا ونبيا مثل داود ، فروج لنبوة حفيده محمد!

    وأن الحفيد (محمد) وفر لنفسه الأمان المالي بالزواج من الأرملة الثرية خديجة بنت خويلد بعد خداع والدها وتغييبه عن الوعي (بالخمر) لانتزاع موافقته التي تنكر لها بمجرد استيقاظه وتظاهر ضد هذا الزواج في شوارع مكة!

    وأن الحفيد سار على الخطة التي وضعها جده لتحقيق النبوة بالوحي فسرق أشعار أمية بن أبى الصلت وادعى أنها وحى الله إليه!

    وهكذا "استقر أمر الدولة العربية الإسلامية الوليدة للبيت الهاشمي، وتراجع نفوذ الأمويين من أبناء عمومتهم ليتأجج بعد ذلك الصراع التاريخي بينهما على أسس اقتصادية اجتماعية جديدة بعد اتساع الدولة بالفتوحات وانتشار الرسالة الجديدة.

    وعندما سنحت الفرصة للحزب الأموي انقض على الهاشميين بضراوة واستولوا على الحكم ، وساعتها تجلت مشاعرهم تجاه بني عمومتهم في المجازر الدموية التي راح ضحيتها كل من أيد الحزب الهاشمي"!!

    فهل هذه الأفكار الخبيثة والخيالات المريضة وغيرها هي حيثيات حصول سيد القمني على جائزة الدولة التقديرية في فرع العلوم الاجتماعية؟

    إننا نرى في منح جائزة الدولة التقديرية لشخصية كهذه منتهى الإهانة والإساءة للدولة المصرية التي لم يراع وزارة الثقافة في عهد وزيرها الحالي لها حرمة ولم يحترم لها دين.. وذلك منذ توليه منصبه قبل عقدين وإلى اليوم.

    آن لك أن ترحل أيها الوزير عن هذا المنصب الخطير.

    اذهب أيها الوزير إلى اليونسكو.. أو اجلس في بيتك وعش مع لوحاتك ومعارضك، وأترك أمر ثقافة مصر لمن يقدر تاريخها ويحترم ثوابتها.

    ارحل فأنت في المكان الخطأ؛ حيث يتوجب على من كان في منصبك حماية شباب وفتيات الأمة من الانحراف والرذيلة، وبعث وإحياء ثقافة مصر الإسلامية الأصيلة، وطمس الخفايا الكامنة في صدور البعض، المتقدة بجمر الحقد على الإسلام وتاريخه وحضارته.

    ارحل أيها الوزير فأنت في المكان الخطأ؛ حيث لا يليق بوزير ثقافة في بلد الأزهر الشريف وفى مجتمع إسلامي محافظ أن يشجع ويدعم التمرد على الأخلاق والقيم والثوابت.

    ولتعلم سيادتك ، وليعلم هؤلاء البهلوانات والمهرجون والمشاغبون من حولك ، العابثون بقيمنا ، المعتدون على ثوابتنا ، الحائزون على جوائزك ، الرافلون في إنعاماتك، الغارقون في خيراتك ، أن ديننا ليس للعبث ، وأن مصرنا عزيزة بإسلامها، قوية بارتباطها بأصولها وتعلقها بجذورها.

    وأنهم مهما قالوا ومهما كتبوا وألفوا، ومهما جعجعوا في وسائل الإعلام ونشروا خرافاتهم وهذيانهم في الفضائيات والمجلات ومواقع الانترنت، فإن سنة ربنا الماضية تقول:

    "ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار".

    اللهم أنعم علينا بالقرب منك، وأفض علينا من جوائزك وخيراتك، فأنت خير منعم وخير الرازقين.

    اللهم ثبتنا على طريق الصبر.. واحفظ لنا ديننا واحفظ  لنا مصرنا ودافع عن تاريخنا ورموزنا وثوابتنا ، واحفظ لنا عقولنا في ظل فتنة "يصير الحليم فيها حيران".

    إدارة الموقع

    5/7/2009

     

    بيانات سابقة

    خطاب اوباما فى جامعة القاهرة ....

     


    الإسممحمد
    عنوان التعليققولوا آآآآآآآآمين
    فاللهم إنا نبرأ إليك من هؤلاء وأفعالهم ونسألك أن تجعل من زكي هذا الرجل للتكريم ووثقه أن يطلب الموت ولايجده.....يارب إنك تعلم أني شغلت بهذا الدعاء في صلاة المغرب بعد أن قرأته مباشرة فأسألك اللهم أن تشفي قلوب عبادك المؤمنين بقبول هذا الدعاء نصرة للموحدين الذين ءالامهم هذا التكريم لهذا المجترئ علي الله ورسوله ودينه العظيم ولاترده بذنوبي ...آآآآآمين

    الإسممحمد صفوت سعودي كيلاني
    عنوان التعليقماذا يريدون
    خذوا السكين من يد هذا المجنون انهم يريدونها نارا تحرق تحرق الاخضر واليابس لقد عز عليهم ان تعيش امتنا في امن وامان فارادوا ان ينزعوا فتيل قنبلة التلاعب بمشاعر المسلمين ليس في مصر وحدها في العالم الاسلامي ككل وعندما سوف يطلبون حماية دولية تحميهم من الارهابيين ثم يلي ذلك الظهور بين الحين والاخر علي شاشات التلفاز وصفحات الجرائد والمجلات ليشتروا بايات الله ثمنا قليلا وعرضا زائل ولعلنا عرفنا كيف تجرأ هذا الالماني ليقتل الاخت المسلمه المحجبه ويصيب زوجها باصابات بالغه في احدي ساحات المحاكم الالمانيه هل عرفتم الان ان دم اختنا في رقبة كل هؤلاء الذين هان عليهم دينهم وسوف يسألون امام رب العزة عما اقترفوا في حق الله

    الإسممحب الجماعة الاسلامية
    عنوان التعليقضياع الامانة
    هذا والله مصداقا لقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم :- ( اذا ضيعت الامانة فانتظر الساعة ) قيل : فكيف ضياعها.. قال:- ( اذا وسد الامر الى غير اهله ) او كما قال بابي هو وامي وهو الصادق المصدوق.. فتاملوا اخواني هذا الحديث ومدى مطابقته لما يجري الان في دنيا الناس فوالله انه للحق من ربكم وما الله بغافل عما يعملون وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون

    الإسمالطامع فى عفو الله
    عنوان التعليقزمن العجائب
    تموت الاسد فى الغابات جوعا ولحم الضان يرمى للكلاب وذو جهل ينام على الحرير وذو علم ينام على التراب انه حقا زمن غريب كل من اراد الشهره والمجد والتكريم والرفعه لا عليه الا ان يقدم كل ما هو حقير ويتعرض لثوابت المجتمع وتراثه ولا نقول الا ما يرضى الله رب العالمين حسبى الله ونعم الوكيل وصبرا ايها الموحدين اذا كانت دولة الظلم ساعه فدولة الحق الى قيام الساعه

    الإسمأبو عبد الرحمن
    عنوان التعليقفاتورة اليونسكو تسدد لليهود والأمريكان على حساب الإسلام والمسلمين
    هذه فاتورة اليونسكو بدأت بالتنديد بالهلكوست المزعوم ثم ترجمة الكتب اليهودية وآخيراً تكريم هذا الشخص (حسبنا الله ونعم الوكيل)

    الإسم
    عنوان التعليقخير الهدي هدي محمد
    سبحان الله.. يبدو أن حديث رسول الله : من سمعتموه يتعزي بعزاء الجاهليةِ فأعضوه بهن ابيه ولا تكنوا.... يبدو أنه لا يجد له مكانا بينكم..........................بيننا وبينكم الله...................... موعدنا الساعة.. وحسبنا الله ونعم الوكيل

    الإسممحام
    عنوان التعليقلماذا اهل بلدي يمزقهم تناقضهم ؟!
    لماذا ندافع عن حرية الابداع عندما تهان مقدسات الاخرين وننتقض حرية الابداع عندما تهان مقدساتنا

    الإسمياسر سعد
    عنوان التعليقفتنة القمني وغيره
    كنت أتابع مقالات القمني في مجلة روزااليوسف وكنت أتعجب من اكتفاء التيار الإسلامي باتهامه بالمروق دون مناقشة أرائه وأفكاره فهو متهم بالعلمانية وهو يفخر بها إلا أن له كلاما في التراث الإسلامي لم يعقب عليه أحد وعندنا وسائل كثيرة كموقعكم الكريم وهو فتنة لغير العالمين وخطره كان في اهمال الرد التفصيلي عليه وأهيب بإخواننا في الجماعة الإسلامية بتولي إظهار فكره والرد عليه وفيهم إخوة قادرين على ذلك بسهولة أمثال الشيخ أسامة والأستاذ سمير العركي وغيرهم وأنتم تهتمون بالفكر والتأصيل أكثر من اهتمام غيركم في ظني والمعركة فكرية وليست بجمع الأنصار وإعلان الحرب على الشخص فالفكر لا يواجه إلا بالفكر ولقد هدد فريق القمني إن صدق فتعاطف الناس معه وانعكس ذلك على فكره ففكر أهل السنة هو الفكر القادر على مواجهة أفكار المتطرفين سواء كانوا منا أو من غيرنا ولا أرى افتعال معركة جانبية مع وزارة الثقافة التي أخطأت ولكن علموا وزارة الثقافة ما تجهل بالحكمة والرد أبلغ من جعله يمثل ضحية للتيار الإسلامي فيتعاطف معه من ليس على فكره.

    الإسمعبدالكبير حسن محسب
    عنوان التعليقلاعجب
    لا عجب فنحن فى زمن يكذب فيه الصادق ويصدق فيه الكاذب ويخون فيه الأمين ويؤتمن فيه الخائن ويتكلم الرويبضة التافه يتكلم فى أمر العامة 0

    الإسممنى محمد فايز
    عنوان التعليقلماذا نستحى من استخدام المصطلحات الشرعيه
    بيان علماء الازهر كان قوياوجريئا واستخدم المصطلحات الشرعيه الوارده فى الكتاب والسنه التى يجب ان يوصف بها القمنى وامثاله فلماذا يستحى اخواننا في الجماعه الاسلاميه من الاوصاف الشرعيه مثل(الكفر والرده وغيرها) ام ان هواجس الماضى لازالت تطاردهم ام هو شيء اخر يفرض عليهم هذه المواقف الضبابيه غير الواضحه

    الإسممحمود الباز
    عنوان التعليقحسبنا الله ونعم الوكيل
    حسبنا الله ونعم الوكيل في الذى جعل لشخص فاسد مثل السيد القمني ان يتجرأ ويتطاول علي الدين الأسلامي لنيل الجائزة وقيمتها 200الف جنيه وهناك مصريين لا يجدون حتي جنيه واحد للاكل والشرب حسبنا الله ونعم الوكيل

    الإسمأم خليل
    عنوان التعليقرد الأساءة بالأحسان
    أننى لا اتخيل الوزارة بهذه الجائزة تقصد تكريم هذا القمنى ولكن لماذا لم يخطر على بال كاتب المقال والمعلقين أن تكون الوزارةفعلت ذلك بغرض ..رد إساءة القمنى بالأحسان ..ولا أيه ياسيادة الوزير ؟؟ الرسول عليه الصلاة والسلام رد إساءة اليهودى بأن أحسن إليه وقام بزيارته عند مرضه ..فأسلم اليهودى ...هل يمكن الأحسان يجيب نتيجة هذه الأيام؟؟

    الإسم
    عنوان التعليقافلحت الوجوه --ووجهك يا رسول الله
    القافله تسير والكلاب تعوى فان قافة اهل الايمان تسيروتذيد وتعلو وهذا ماجعل اهل الاحقاد على الاسلام يتميزوا غيظاان يروا شبابا فى ريعان الشباب وفتايات فى عمر الزهور اقبلوا على دينهم محتضنين شريعة ربهم فلم تحتمل نفوسهمة علوالحق على الباطل وهم فى معسكر الباطل منهم الجندى والمدبر والقائدوالمرتزقه اصحاب المصالح الذين باكلون على كل الموائدومن اى طبق فلا فكر ولامبادىء فالافكار تناقش امامتملقى اهل الباطل لمارب وحاجات يطلبونهالديهم من شهره وعرض زائل زائف غدا يتركوه خلفهم مع سيرتهم العفنه فلا يردع امثال كعب بن الاشرف الا امثال محمدبن مسلمه

    الإسمعبد الرحمن سرحان أبو عبد الباسط / سطيف - الجزائر
    عنوان التعليقالقني ضحية الجهل بالإسلام العظيم
    لست من السادة ولا السيادة يا قمني يا مغفل ويا ضحية ويا متهور أنت مسكين نشفق عليك، تحاول أن تنطح جبال الإسلام العظيم ستسيل جبهتك دماء غزيرة وليس من منقذ ينقذك. ما أنت إلا نار لا تحرق وبحر لا يُغرق. يا ويحك من واهم مغتر تفزع الليث بوجه الهر اسفنجة جاءت لشرب البحر وشمعة ضاءت لشمس الظهر. قرأنا أفكارك فعرفنا أسرارك وإنك لمن المبشرين الحاقدين وإنك لضحية استدرجوك وبالطعم اصطادوك وفي كنف التنصير غلفوك وإذا أنت مرتد لا يعيدك نقد نستغفر الله العظيم إن الله لقدير أن يجعلك قوة للإسلام العظيم والله يهدي من يشاء إلى السراط المستقيم. ولقد أعجب بك أعضاء من وزارة الثقافة فكرموك وبالغرور شحنوك ومهما فعلوا ومهما منحوك فحطام الدنيا زائل ولو كان في المال قيمة ما ناله الملحدون فالله عادل بين عباده والشمس تسطع على البرّ والفاجر فاتعظوا إنا لكم لمن الناصحين. والحمد لله أن في الإسلام عظماء علماء ومفكرين من المسلمين ولو كنت من جماعة الأحمدية لكان لنا فيك نظر وليتك تفكر في هذا الأمر.


    عودة الى بيانات

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع