الثلاثاء 9 محرم 1430     6 يناير 2009
البحث التفصيلي
التفاصيلمأساة أسرة , الجيران قتلوا ابنها الأصغر طمعاً في مبلغ التعويض عن «الأكبر» في غرق العبّارة السلام
خبر وتعليق

هل ستنجح اسرائيل فى تنفيذ مخططها بشأن قطاع غزة
لا لن تنجح
ستنجح بالتأكيد
المجتمع الدولى سيتدخل
اقتراعات سابقة

أليست الحياة لنا حقا ؟؟!!

لقد مثلت مبادرة وقف  العنف تحولا ً جديدا ًوجيدا ً في تاريخ الجماعة الإسلامية  بل  في  تاريخ الحركات الإسلامية في مصر والعالم  .. إذ أنها أنهت حقبا طويلة من الصراع الدامي بين الدولة والجماعات  الإسلامية .. و استطاعت بفضل من الله أن تنهى حالة العداء والاحتقان بين فئات كثيرة من المجتمع المصري .

هذا العداء  الذي نبت في القلوب وغذته تداعيات الأحداث فاستحال إلي عنف وعنف مضاد استمر لربع قرن من الزمان يهدأ تارة ويشتد آخري.

بل واستطاعت المبادرة أن تؤسس لمرحلة جديدة في تطوير الخطاب الديني ليعود بالحركة الإسلامية إلى موقعها الصحيح في الدعوة والتربية .. وكدرع واق للأمة المسلمة في تحديات الواقع واستشراف المستقبل .. بل وساهمت المبادرة في وقف مسلسل تجفيف منابع الحركات الإسلامية بشكل عام .

 وقد أثبتت السنوات والأيام أن مبادرة الجماعة الإسلامية لم تكن أبدا من أجل أهداف دنيوية ولا أغراض ذاتية .. وإنما كانت تحولا استراتيجيا في الأطروحات و التصورات وقفت من خلفها النظرة الواعية لقيادات الجماعة التي استبصرت المخاطر العالمية الجديدة والخطر الاسرائيلى القادم على المنطقة .. وقد أثبتت الأيام ضرورة هذه المراجعات وخاصة بعد أحداث سبتمبر .

لقد كانت الجماعة الإسلامية صادقة فى نقد مسيرتها  وتصويب أخطائها .. وفعلت ما لم يجرؤ الكثيرون على فعله من نقد الذات وتصحيح المسيرة فاستحقت احترام الكثيرين .. وحقد عليها القليلون ممن كانوا يرون فى مشهد الصدام الدامي بين الدولة وبين الجماعة فرصة ذهبية لتحقيق مآرب وأمنيات داخلية من القضاء على الحركة الإسلامية واستئصال شأفتها .. وكذلك تهدف إلى إضعاف الطرفين معاً مروراً بتحقيق أجندة فكرية خاصة .

وعلى الرغم من أن القاصي والداني من عقلاء الأمة ومفكريها قد باركوا هذه المراجعات ورأو فيها نهاية حقبة سوداء من العنف والقتل وصل في بعض الأحيان إلي القتل دونما هدف ..

وقد اعتبر معظم المفكرين الصادقين مع أنفسهم وأوطانهم أن هذه المراجعات تعتبر بداية حقيقية لتأسيس مرحله ناضجة وواعية من الإسلام السياسي المستنير الذي تقوده الحركات الإسلامية وتحقق من خلاله مصالح الإسلام والأوطان والمسلمين والحركات الإسلامية جميعاً من خلال منظومة من التعاون والتكاتف والتلاحم البناء والمشروع لتحقيق هذه المصالح مجتمعة .

إلا أنه ما زالت هناك صحف وأقلام تنظر من ثقب ضيق ولا تفهم هذه المبادرات إلا من خلال نظرية المؤامرة .. تلك النظرية اللعينة التي ألقت بحجبها الكثيفة على عقول وتصورات بعض الإسلاميين والقوميين واليساريين  .. 

فأحداث سبتمبر التي هزت أركان الدنيا الأربعة من تدبير الموساد لحمل الأمريكان على ضرب الحركات الإسلامية وتفجيرات الرياض من تدبير الأمريكان لتحقيق المزيد من المصالح الأمريكية على الأراضي السعودية

والحركات الجهادية في مصر من صناعة أجهزة المخابرات المصرية ويرون على حد تعبيرهم أن الأجهزة الأمنية هي التي دفعت تلك الجماعات الإسلامية للقيام بأعمال العنف بغرض خلق المبررات لضرب الحركة الإسلامية واستنزافها ومن ثم القضاء عليها وكذلك لخلق أوضاع تسمح بإجراء تغيرات اجتماعيه واقتصاديه وثقافية مخالفة لكل تعاليم الإسلام .. وتثبيت الأوضاع السياسية المستبدة والفاسدة في أقطار العالم الإسلامي .

وهذه الأجهزة الأمنية بدورها ليس لها إراده فيما تفعله إنما هي إرادة الغير ورغباتهم  .

وآخر ما جادت به قريحتهم أن المبادرة وخروج الجماعة الإسلامية من السجون هي من تأليف وإخراج أجهزة الدولة وذلك لضرب الإخوان .. وكأن الدولة لا تستطيع ضرب الإخوان بدون إخراج الجماعات الإسلامية من السجون .. وكأن الدولة في قمة العجز الأمني والقانوني والقضائي .. وهذا لم يحدث في تاريخ مصر في أضعف حالته . 

 وكأن الدولة لم تضربهم من قبل في عام 1948 في عهد الملك فاروق وكان في أضعف حالاته بل إنها قامت بقتل الشهيد الشيخ حسن البنا ردا ً علي قتل الإخوان لرأس الدولة وقتها رئيس الوزراء المصري النقراشي باشا .. وكذلك قام عبد الناصر عام 1954 – وهو حديث عهد بحكم مصر وكان ضعيفا ً أيضا  -ً بوضع الإخوان جميعا ً في السجون وإعدام ستة منهم وذلك بعد حادث محاولة اغتياله في المنشية  ..وذلك بالرغم من أنه كان من الإخوان أصلا ً .. وقيامه أيضا ً بالقبض علي قرابة عشرين ألفا ً من الإخوان عام  1965 وذلك بعد ضبط الأمن لتنظيم المرحوم الشهيد / سيد قطب ..    

 وكل هذه المرات لم تكن الجماعة الإسلامية موجودة أصلا ً .. ولكنها نظرية المؤامرة التي تفشت بين كثير من الإسلاميين والقوميين ..والتي تخالف سنتي التغيير الإيجابي والسلبي في القرآن العظيم .

وقد تنطلي هذه التصورات الباليه على البسطاء والسذج .. أما أن تكون تلك التصورات هي المحور الأساسي والعمود الفقري الذي تقوم عليه بعض الصحف اليسارية المتداولة فهذا مما يدعو إلى العجب .

فهذه الصحف تحاول الإيقاع بين الجماعة الإسلامية ومثيلاتها على الساحة بصفة عامه والإخوان المسلمين بصفة خاصة مدعية أن الجماعة الإسلامية خرجت من السجون والمعتقلات لتكون مخلب قط لمحاربة تلك التيارات ,وهذا الطرح السقيم مع مخالفته الصريحة لأبجديات الفهم السليم فهو يخالف الواقع المشاهد .

فوفق منطلقات نظرية المؤامرة التى تتبناها تلك الصحيفة المزعومة فأجهزة الأمن ومن قبلها أجهزة المخابرات العالمية هي التي سهلت قيام الجماعات الإسلامية في مصر .. ثم هي التي جندت قياداتها ثم وجهتها للقيام بأعمال عنف وشغب لتحقيق طموحات ومصالح ثم هي أيضا أحكمت صناعة التأليف والتمثيل لمسلسل المبادرة كتغطيه منطقيه لخروج المعتقلين لمحاربة الأخوان المسلمين .

أليست هذه أضغاث أحلام وأحاديث مخمور وترهات كاهن....

وهل من المتصور والمعقول أن تختزل مبادرة الجماعة الإسلامية بكل ما حوته من أطروحات وتصورات بهذا الحجم وبهذا الثقل وبهذا العمق لتكون ستارا يهدف من ورائه لتصفية أوضاع المعتقلين وإخراجهم من السجون ليكونوا مخلب قط لمحاربة الأخوان المسلمين .

أليس هذا استخفافا بعقل القارئ واحترامه لذاته

ثم إنني أتساءل ؟؟

في أي المجالات سوف تكون تلك الحرب المزعومة وقد مضى علي خروجنا من السجون والمعتقلات عشر سنوات كاملة ولم ترصد أي نيران للحرب أو حتى دخانها على أي صعيد وتحت أي مستوى ؟؟؟

ومما نأسف له كثيراً ويدمى قلوبنا أن البعض ممن يدعى الدفاع عن الحرية وحقوق الإنسان مصاب بداء الازدواجية فى الأفعال والأقوال .. يقول الشيء ويمارس نقيضه فى آن واحد .. وللأسف الشديد فإن أكثر الميادين الطافحة بهذا المرض العضال ميدان الصحافة وحقوق الإنسان والدفاع عن الحريات..ففي الوقت الذي تهب فيه المنظمات والهيئات المدافعة عن حقوق الإنسان فى موقف ما .. نجدها تغض الطرف عن ذات الموقف فى سياق آخر لا لشيء إلا لاختلاف الشخوص .. فعندما مرت الجماعة الإسلامية بمحنتها القاسية فى حقبة التسعينات  وأعتقل من أبنائها ما يقارب أكثر من 12 ألف معتقل لمدد تتراوح ما بين 10 إلي 16 عاما ً .. وأعدم منها قرابة مائة أخ  بمحاكم عسكرية واستثنائية...و.. و.. و..

لم نجد من المنظمات والهيئات الحقوقية تحركاً يذكر لإنهاء محنة الآلاف من المعتقلين أو وقف المحاكمات العسكرية وفي المقابل نراهم ينتفضون فجأة للحديث عن حقوق الإنسان وسجناء الرأي لمجرد اعتقال نفر قليل ممن يتوافق معهم فكرياً وتنظيمياً فنجد الصفحات مدفوعة الأجر فى بعض الصحف وقد امتلأت بالحديث عن سجناء الرأي الذين فارقوا الحرية وتركوا ذويهم لشهور !! ولا يشير ولو بإشارة بسيطة لمن غاب عن أهله لسنوات طويلة وحرموا من كل شيء في الحياة بدءً من الزيارات والعلاج وانتهاء ً بالحرمان من الكرامة الدينية والإنسانية

وعندما بدأت الجماعة الإسلامية تتلمس طريقها نحو إنهاء أزمة معتقليها عقب تفعيل مبادرتها بدأ البعض ـ منطلقاً من نظرية المؤامرة ـ يتحدث عن الصفقة المزعومة بين الجماعة وبين أجهزة الأمن والتي بمقتضاها تخرج الجماعة الإسلامية من السجون فى مقابل أن تكون مخلب قط ضد بعض التيارات الإسلامية الأخرى وخاصة ضد الإخوان المسلمين .. ووقتها تفهمنا بعضاً من هذه الهواجس والمخاوف وإن كنا لم نستسغها لأن البعض ممن روج لمثل هذا الكلام نسى أو تناسى أن لنا حقاً فى الحياة .. وأن السجون لم تكن لنا أبداً مأوى أو مستقر .. وأن السنوات الطويلة التى قضيناها خلف القضبان وداخل السجون لم تحول الاستثناء إلى أصل ... وقلنا وقتها سندع الأيام ترد على هذه الدعاوى الكاذبة .

وخرجت الجماعة الإسلامية من السجون والتئم عقدها خارج السجون إلا من عدد قليل من إخواننا - نسأل الله أن يفرج كربهم قريباً ـ ومضت فترة كافية ليحكم الجميع على تصرفات الجماعة ورؤيتها المستقبلية واتضح لكل ذي عينين أن الجماعة الإسلامية لم تسمح لنفسها أن تكون مخلب قط لطرف ضد طرف .. فتاريخها وبذلها وعطاؤها لا  يسمح لها بذلك .. وليست الجماعة الإسلامية على استعداد لأن تلوث ماضيها بمثل هذه التصرفات .

ولكن البعض ـ لأغراض فى نفسه ـ مازال يدندن حول هذه النقطة ويرغى ويزبد فيها ، ويطيل الحديث حولها وينمق لها العناوين العريضة ، ويدبج فيها المقالات الطويلة .. وكأن هذه المدة التى قضتها الجماعة الإسلامية خارج السجون بعد محنتها لم تكن كافية لإثبات تهافت مثل هذه الدعاوى الزائفة .

 بل إن الواقع يثبت عكس هذه الدعوى تماماً .. ففي الوقت الذي يتمتع فيه غيرنا بحريته الإعلامية والدينية .. ويتاح له الظهور فى وسائل الإعلام المختلفة من صحف وفضائيات .. فإن هذا الأمر مازال ممنوعاً على قادة الجماعة ودعاتها .

 وفى الوقت الذي يتاح للبعض ممارسة الدعوة عبر المساجد والمنابر المختلفة .. لا يزال دعاة الجماعة الإسلامية محرومين من هذا الحق .. بل إن الجماعة الإسلامية ليس لها مسجد واحد تدعو من خلاله في مصر كلها  .. فأين الصفقات المزعومة التى مازال البعض يدندن حولها حتى الآن ؟!!

أم أن البعض مازال يعتبر مجرد خروجنا من السجن صفقة تقتضى القيل والقال وكثرة الكلام .. أليست الحياة لنا حق ؟! نمارس فيها وجودنا ومن خلالها رؤيتنا ومشروعنا .. أم أن السجن ـ فى نظر البعض ـ هو المأوى الأصلي للجماعة الإسلامية الذي لا فكاك منه ؟! 

والذي يعرفه القاص والداني والقريب والبعيد أن الجماعة الاسلاميه هي أكثر الجماعات التي وجهت لها الضربات .. وهى التي يسعى الجميع لتحجيم دورها والتضييق عليها , والمعروف أيضا أننا لا نضع أيدينا في أيدي غيرنا إلا لتحقيق مصالح الإسلام والأوطان العليا وليس من منهجنا أبدا أن يستخدمنا غيرنا كمخلب قط يتصدى به للآخرين أو يسعى لتحجيم دورهم .

لقد سكتنا طويلا ً علي هذه الترهات التي انطلقت منذ بداية خروجنا وصبرنا عليها طويلا ً عسي أن يرتدع قائلوها ويفكروا فيها ولو للحظة .. ولكن يبدو أنه لا فائدة ممن غشت عقولهم نظرية المؤامرة وغرهم حلم الجماعة الإسلامية .. وصبرها الطويل .. وعفوها عن الآخرين .. ولكن أليس لهذه الترهات نهاية ؟؟ أفلا يتقون الله ؟؟ أفلا يراقبونه في أقوالهم وأفعالهم .. " وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا ً سديدا ً "

 

إدارة الموقع

 

 

 


الإسمأبو عمر
عنوان التعليقسيرو على بركة الله
مقال عظيم, ورد جميل ,وإقامة حجة, ودحض شبهة,ولكن ماأود أن أقوله أن سيرو على بركة الله , ودعو الكلاب تنبح والقافلة تسير، هؤلاء لايعرفون إلا الصفقات ,ولايعيشون إلا بالماديات,فكل شئ عندهم له ثمن وأجر ,لم يفتحوا كتاب الله يوما فيقرأو فيه (لانريد منكم جزاءً ولا شكورا)

الإسمعبده
عنوان التعليقجماعة اسلامية سابق
الاخ السابق كاتب المقال لي بعض التعليقات ارجوا امن يتسع صدرك لها اولا كيف تطلب تعطف منظمات حقوق الانسان وانتم انفسكم اقررت بالخطأ في منهجكم فهل كان عليهم ان يقفوا معكم وانتم علي خطأ؟؟ ثم تقول انكم لمم تكونوا يوما ضد الاخوان ولكني قرأت هنا نقد لاذع للكاتب الاخواني محمد عبد القدوس في نفس الوقت اشادة وثناء علي الكاتب الحكومي مكرم محمد احمد ايضا بنفس الزعم انهم لم يقفوا معكم ايام كنتم علي الباطل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ نفسي اعرف كمية لماذا كل هذا الابتهاج بالمبادرة التي عملتوها كانها اكتشاف لم ياتي علي بال احد مع ان الكل كان ضدكم فيما تفعلون تذكر الشيخ الغزالي والشعراوي مثلا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اريد ان اسأل سولا من يتحمل ذنب الذين سجنوا وقتلوا ورائكم قبل المبادرة المباركة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الإسمخطاب
عنوان التعليقدعاوى دبرت بليل
اعتقد ان الدعاوى التي تزعق بها عقيرة هؤلاء بالتشكيك في التطور الفكري الذي شهدتهاالحركة الاسلامية عموما والجماعات الاسلامية خصوصا تستدعي التفكير مليا . انهادعاوى لاتقف عند النقد البناء ولكنها دعاوى تهدف الى خلق انفلاقات في المجتمع المصري عموماوالمجتمع السياسي خصوص. ويمكن للمرء ان يكتشف خطورة تلك الدعاوى بالعودة الى التاريخ الاجتماعي والسياسي المصري وتطور تفاعلاته مع التاريخ العالمي منذ نهاية عهد محمد علي , فالمحلل الاريب لهذا التاريخ يرى انه يستدير بسماته العامة فعقب وفاة محمد على وتولي كلا من عباس ثم سعيد ثم اسماعيل سيطر على العالم الغربي توجهات محافظةدعت الى استكمال الاحتلال العسكري والسياسي للعالم السياسي والقضاء على الدولة العثمانية في الوقت نفسه الذي بدأت فيه الاحداث تتطور في المجتمع المصري نحو تعدد القوى السياسية وتمايز المجتمع السياسي الى قوى معارضة وقوى حكم . القضية لم تكن في هذا التمايز ففي اي مجتمع سياسي ناضج توجد تلك القوى وهذا التمايز ولكن المشكلة في حدوث هذا الانفلاق الذي أدى الى القطيعة التامة بين قوى الحكم وقوى المعارضة , والاكثر من ذلك ان التوجهات الاسلامية ايضا تموضعت في قوى المعارضة ما أدى تعميق الانفلاق وظهور حالة من الرفض والاستبعاد المتبادل بين تلك القوى الامر الذي ادى بدوره الى دخول البلاد في حالة من الارهاق السياسي الذي عكس اثاره في شكل ضعف عام فى قوى الدولة الشاملة ليتهيئ الشعب بكافة قواه والسلطة للإحتلال الذي سرعان ما تحقق في 1882 . وها هم اصحاب دعاوى رفض مبادرات انهاء العنف يحاولون بإفكارهم خلق البيئة المناسبة لإعادة خلق تلك الانفلاقات عسى ان تؤدي الى ارهاق سياسي جديد ولكن الاخطر هنا انه لن يكون مثل نظيره في عهدي الرئيسان عبد الناصر والسادات ولكن سيكون صورة طبق الاصل مما حدث قبيل الاحتلال في ظل التطورات العالمية حاليا والتي تنبئ بلا شك بأستمرار محاولات ضرب واحتلال العالم الاسلامي لتمتد الى دول القلب الحضاري والثقافي له بعد ان بدا لها السيطرة على دول الاطراف . ان هؤلاء لا يريدون سوى إعادة سيناريو الارهاق السياسي المدمر الذي افضى الى الاحتلال. ولكن ما هو الحل الحل في رأي وانا لست ممن ينتمون الى تلك الجماعات ولكن ما انا الا مصري اسلامي مستقل يتمثل في ........ تطوير المبادرة لتتحول من مبادرة وقف العنف فقط الى مبادرة للبناء يجب ان تتحول العقيدة والقيم والشريعة الاسلامية التي نؤمن بها وبمختلف تطبيقاتنا لها ومهمااختلفنا في المواقف من تلك التطبيقات الى جهود مادية ملموسة في مشاريع التنمية التي تحتاجها بلادنا ان الجهاد مفهوم شامل يحتوى على معنى التدافع الحضاري ولايتوقف عند مجرد الصراع المسلح فالاخير ليس سوى صورة منه فالجهاد حركة نحو بناء العمران وفق إرادة الله وليس العمران الا تجربة انسانية لتطبيق قيم عليا على الارض في مختلف مجالات الحياة الانسانية؛ لتأتي الحرب المسلحة وفق هذا المفهوم كذراع متحرك (درع الامة وسيفها) يضرب به هذا العمران الشامل المتربصين به...... ومن هنا تكون اهمية تحويل المبادرة من مجرد وقف العنف الى مبادرة نحو البناء انه السبيل الوحيد حتى يمكن للإمة ان يكون لها درع وسيف حقيقي , ان يكون قوة تصد المتربصين بها في المستقبل المنظور

الإسممحمد محمد
عنوان التعليق" و الله المستعان على ما تصفون "
مشــــــايخنــــــا الأجــــــلاء و قــــــرة أعيننا الذين نعرف عنهم العلم بالله و التحلي بالعلم الشرعي كما نعرف عنهم صدق اللهجة و الصراحة و الوضوح و تعظيم الحق و الرحمة بالخلق. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته مالي أري البعض يتحامل عليكم لهذا الحد رغم أنكم لا تنافسون أحدا على دنيا و رغم أنكم تحملون على عواتقكم هم هذا الدين العظيم و نصرته وهم الآلاف من الذين أفرج عنهم و لا يستطيعون بسهولة مواجهة أعباء الحياة و تحملون أيضا هم إخوة آخرين محكوم عليهم بالسجن أو الإعدام أسأل الله أن يفك أسرهم ماذا يريد البعض منكم ؟ هل يريدون أن تمكثوا أنتم و الإخوة معكم بقية أعماركم فى السجون ؟ و حينئذ توصفون بأنكم صادقون . أم يريدون أن يظل الاقتتال و الاحتراب هكذا إلي ما لا نهاية بين أبناء الوطن و الدين الواحد؟ و حينئذ يحرم الوطن و المجتمع من عطاء أخلص و أنبل أبنائه أم يستكثرون عليكم أن جمع الله شملكم بدعوتكم و إخوانكم لتواصلوا العطاء لدين الله و أنتم تمتثلون قول الله عز وجل " فإذا فرغت فانصب" أنتم الآن لا تملكون إلا موقعكم على الشبكة فماذا عساهم قائلون إن فتح الله عليكم من عنده بمساجد تعلمون فيها الناس العلم الشرعي و تنشرون الخير وتبينون للناس عظمة هذا الدين ؟ هل المطلوب من الدعاة و حملة العلم أن يستأذنوا أحدا فى تبليغ دعوة الله ونشر الخير؟ أم أن الأصل " وفى ذلك فليتنافس المتنافسون" و البغية إنما هي الطمع فيما عند الله. إن الذي يدور بخلده ويتهم الآخرين جذافا بغير دليل أنهم ما خرجوا إلا ليحاربوا فلانا أو يفعلوا كذا و كذا هو الذى ينبغي أن يسأل ويشك فى دخيلته. وهل أصبح العمل لدين الله - الذى سوف نقف بين يديه نسأل عن النقير و القطمير - فى عرفهم مختزلا فى البحث عن المجد الشخصي و الأعراض الزائلة ؟

الإسمأبو عمر المصري
عنوان التعليقأفكار في الإرتقاء بموقع الجماعة
1- ينبغي أولاً التفكير بهدوء عن أسباب هذه الحملات الصحفية وكيفية إستغلالها لصالح الجماعة. 2- الصحافة بكل أطيافها من اليمين إلى اليسار تسعى لخبطات صحفية ( الإثارة ) من أجل زيادة التوزيع وارضاء شهوات القراء. 3- لماذا لا تختار الجماعة الإسلامية بعض شباب الصحفيين من عدة صحف حكومية ومعارضة وتغذيهم بمعلومات طازجة ومستمرة ومتدفقة كما تفعل بعض الجماعات والأحزاب . 4- موقع الجماعة الإسلامية ورغم الكم الهائل من الدراسات والمقالات والأخبار الجيدة إلا أن الدعاية له ضعيفة جداً بخلاف مواقع إسلامية أخرى أقل كفاءة من موقع الجماعة ولها شهرة طاغية؟ 5- لماذا لا تعطي قيادة الجماعة الإسلامية الضوء الأخضر لأفرادها بالتحرك على الساحة الإعلامية كما فعل شباب الإخوان = جزاهم الله خيرا= مدونات ومواقع ومنتديات وجمعيات. 6- أهم نقطة لماذا تعزف الجماعة الإسلامية عن خوض غمار الحياة السياسية . 7- لابد للأخوة القائمون على موقع الجماعة الإسلامية الإستعانة بأحدى شركات الدعاية الإعلامية.

الإسممسلم
عنوان التعليقيريدوها فتنه
موقع المصريون يريد أثارة الفتنه بينكم وبين الآخوان من خلال تعليقه على المقال الذي لم أجد فيه شيئأ ضد الأخوان

الإسمالشيخ بن خليفة - صحفي جزائري
عنوان التعليقالإخوان يفعلون بأنفسهم ما لا يفعل بهم عدوهم!
للأسف فإن الإخوان اليوم يفعلون بأنفسهم ما لا يفعل العدو بعدوه، وضعفهم يعود لخلافاتهم قبل حصار الأنظمة المضروب عليهم، وما يحدث للمحسوبين على تيار الإخوان في الجزائر دليل على ذلك حيث غرقوا في تصفية حساباتهم وباتت قضايا وطنهم وأمتهم بعيدة عن صدارة اهتماماتهم، أما عن تحاليل الصحف الصفراء وربطها خروج قيادة الجماعة الإسلامية من السجون بالتضييق على الإخوان، ففي رأيي مجرد كلام للاستهلاك، وتحليل غير موفق نسفه بيانكم الحصيف. نرجو منكم أن تقولوا المزيد في مجال نبذ العنف عسى أن تُسهموا في وضع حد لتطرف بعض الجماعات المسلحة في الجزائر.. بارك الله فيكم.

الإسمياسر سعد
عنوان التعليقمحنة تمر
لقد خبرت الإخوان وخبرتكم وأنتم أعلم من الإخوان وأشجع ومراجعتكم أحرجت الإخوان الذين لا يرون لهم عيبا ولا خطأً سيروا فالطريق طويل وستصلون بإذن الله فلكم نيات وعزائم وتمسكوا بالصدق فالصدق منجاة.

الإسمحمدي عبد العليم
عنوان التعليقرجاء وعرفان
الأخ الحبيب / أبو عمر المصري .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. بداية نشكرك علي تعليقك الطيب .. والدكتور ناجح إبراهيم .. يريد منك إميلك الشخصي لمراسلتك للأهمية ... وجزاكم الله خيرا ً .. تقبل الله منا ومنكم

الإسمابو ابراهيم - الرياض
عنوان التعليقهل تنشرون رايي
الاخوة الكرام قيادات الجماعة الاسلامية نشكركم ونهنئكم بالافراج وبالمراجعات والاعلان الصريح بالخطا المنهجي في الرؤية والتوجه , والاعتراف بالذنب تجاه من قتلوا منكم او ممن كانت المواجهة معهم. الامر المهم يا اخواني انكم في الوقت الذي اعلنتم فيه الاعتذار للسادات وجميع من ناصبتموهم العداء ومن وقفتم سنوات ضدهم وضد فكرهم وكنتم تحرمون كتبهم مثل الشيخ الجليل القرضاوي والشيخ الجليل الغزالي - رحمه الله- لم تكلفوا انفسكم بالاعتذار لمن صببتم عليهم اللعنة والغضب واتهمتموهم بكل نقيصة بدءا من مهادنة الحكومة انتهاءا بعمالتهم لامن الدولة لانهم كانوا ضد اعمال العنف. اليس يا اخواني في الجماعة الاسلامية ما توصلتم اليه انتم بمبادرتكم هو ما رفضتم انتم قيادات اسيوط والقاهرة سماعه من الاخوان؟ وكنتم اول من تمرد على فكر الوسطية والاعتدال؟ اليس هذا يوجب الاعتذار لفكر الاخوان الذي تتبنوه انتم بعد رحلة شاقة ومضنية؟ اخوتي لم ار في بيانكم حصافة ولا حنكة ولا اعتماد على بيان اخواني صادر ضدكم او يتهمكم بانكم مخالب قطط؟ حتى تتهمون به الاخوان؟ اراكم تقارنون بين تقديمكم لمحاكمات عسكرية وانتم كنتم في مواجهة عسكرية مسلحة وبين اناس يحاكمون عسكريا ولم يثبت انه ضبط مع واحد منهم سكينة تقشير بصل؟ هل كنتم تتوقعون ان الاخوان يدافعون يوما عن اعمال العنف التي انتم تبراتم منها بل وادنتوها واعلنتم ان الرئيس السادات قتل خطا وانه شهيد ومنكم من صام تكفيرا عن فعليته؟ اخواني الكرام انتم والاخوان واي عامل للاسلام في خندق واحد بل وكل مسلم في اي موقع في هذا الخندق مهما كان مركزه او دوره حتى رجال الامن الذين صاروا اليوم احبابكم , وهم جميعا ابناءنا واخواننا وجيراننا فلماذا لا ندافع عن هذا الدين ولا نتحرك في اتجاه الظنيات والمؤامرات ؟ اذا كان هناك اخواني او علماني او يساري او حزب وطني قال في توجهكم رايا فهو رايه الشخصي لا راي الحزب او الجماعة او القوة التي يميل اليها او يعمل تحت مظلتها ...وهناك فرق بين راي الشخص وراي القوى السياسية التي ينتمي اليها؟ مرة اخرى اطلب منكم سعة الصدر والقراءة الفاحصة والتعرف على الواقع ؟ وشكرا لكم اذا نشرتم هذا الراي

الإسمأبو عمر المصري
عنوان التعليقايميل أبو عمرالمصري
الأخ الكريم / حمدي عبد العليم السلام عليكم ورحمة الله وبعد فهذا اميلي كما طلبت وهو معروف للصحافة كلها ولأجهزة الأمن ولوسائل الإعلام الأجنبية، وهذا للعلم والتنويه. وأطيب التحيات الكريمات للدكتور ناجح إبراهيم وللشيخ كرم زهدي = شفاه الله تعالى = ولقادة وأفراد الجماعة الإسلامية .

الإسمأبوسيف الشهداء
عنوان التعليقلعن الله من ايقظها
تفجرت طاقة من نور ازالت الشبه وانارت الظلم كانت هذه الطاقه هى مبادرة مشايخنالوقف العنف وتصحيح المفاهيم التى انهت بفضل الله اولا ثم باخلاص نية من قاموا بها ثانياثم بصدق من كوادرهاثالثا ثم ان قيض الله لها من رجالات مصر المحبون لوطنهم من كتاب ومفكرين ودعاة ساندوها رابعا ان تلك المبادره أنهت الصراع بين النظام المصرى وابناء الحركة الاسلامية والتى ماكان احديتخيل ان تنتهى بهذه الصورة الطيبه التى اكدها واقع المعايشة لمدة اكثر من عشر سنوات ولكن استكثر علينا المشككون فرحتنا وارادوا افسادها باثارة الفتنة بين ابناء الحركة الاسلامية وتناسوا ان الله لعن من ايقظهافكفوا ايديكم وانشغلوابانفسكم عنافحسبكم هذاالتفاوت بيننا وكل اناء بما فيه ينضح وليمض مشايخناعلى الدرب فلا يضرالسحاب نبح الكلاب

الإسمهشام
عنوان التعليقبل الحياة حق لنا
نعم يا شيخنا فالحياة حق مشروع لنا ولم لا وقد سلكنا فى السابق ومازلنا نسلك طريق الحياة(استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم)وقد استجبنا لامر الله وبذلنا غاية وسعنا واقصى جهدناوضحينا باغلى مانملك فى سبيل دين الله ..نعم فى سبيل الله قمنا نبتغى رفع اللواء لا لحزب قد عملنا ولا لجماعة قد عملنا نحن للدين فداء..كنا كذالك وان كنا قد اخطانا فى بعض الامور فقد رجعنا عن الخطاواصلحناه وما زلنا وسنظل احياء بدين الله ولدين الله وليقول الحاقدون ما بدى لهم(قل موتوا بعيظكم)ولتبق الحياة حق لنا..والجميع يعلم ان ابناء الجماعه الاسلاميه لم يخرجوا من السجون ليرتموا فى احضان الدنيا اويناصبون اخوانهم فى الله العداءاو يكونون اداة فى يد احد بل خرجوا للعمل لدين الله واعلاء كلمة الله ونشر دعوته ولقد تعلمنا من ماضينا كيف نصلح حاضرنا


عودة الى بيانات

حقوق النشر محفوظة
islam - islamic - muslim - egypt - egyptian - islamicgroup - group - religion - gamaa - jamaa - islamia - الجماعة - الإسلامية - اسلام - مصر - الاسلامية -
Locations of visitors to this page
       ._