الثلاثاء 9 محرم 1430     6 يناير 2009
البحث التفصيلي
التفاصيلمأساة أسرة , الجيران قتلوا ابنها الأصغر طمعاً في مبلغ التعويض عن «الأكبر» في غرق العبّارة السلام
خبر وتعليق

هل ستنجح اسرائيل فى تنفيذ مخططها بشأن قطاع غزة
لا لن تنجح
ستنجح بالتأكيد
المجتمع الدولى سيتدخل
اقتراعات سابقة

لا.. لن تركع غزة ..تحت حصار المجرمين

 * من أجل تركيع إخواننا فى غزة وتفريق شعبها عن قيادته..وتخذيله وإضعاف عزيمته وكسر إرادته .. من أجل عقابه وتأديبه لأنه اختار المقاومة والثبات والصمود.. ولكى تغطى الحكومة الإسرائيلية على فشلها وتخبطها وأزماتها الداخلية .. ولكى تمضى قدما فى مشروعها الاستيطانى التوسعى الشيطانى لا تلوى على شئ ولا يقف فى وجهها أحد .. ولكى تغسل العار الذى لحق بها بهزيمتها فى لبنان عام 2006 م وذلك بانتهاز فرصة تصدع الصف الفلسطينى والعداء والاحتراب الداخلى بين أبنائه ، بأن تنفرد بحماس فى غزة وتنال شرف إسقاطها بين جماهيرها وفى مواقع قوتها وانتشارها ...

* من أجل ذلك كله تشن إسرائيل غاراتها وتقوم بعمليات التوغل التى يسقط فيها عشرات الشهداء والمصابين ..

* ومن أجل ذلك تتدرب قواتها وتتجهز وتستعد لشن عملية برية موسعة واجتياح القطاع .. ومن أجل ذلك تفرض إسرائيل على غزة البالغ عدد سكانها أكثر من 2 مليون نسمة حصارا اقتصاديا ظالما جائرا ، فأغلقت جميع المعابر مع قطاع غزة منذ 17 يناير 2008 ، وقلصت إمدادات الطاقة منذ ديسمبر من العام الماضى.. وقطعت الاتصال نهائيا بين غزة وغيرها من المدن الفلسطينية ، وجعلت غزة منطقة معزولة عن العالم الخارجى .. ومنعت إسرائيل حتى المساعدات الإنسانية التى تقدمها المنظمات الدولية..

* هكذا  2 مليون مسلم محاصرون لا يجدون منفذا ولا ثغرة يتنفسون من خلالها لكى يظلوا على قيد الحياة.

2 مليون مسلم يعانون بعد أن انقطعت عنهم المواد الأساسية التى كانت توفر لهم الحد الأدنى من عيشة كريمة.. .. مرضى الحالات الحرجة يموتون لانعدام الدواء ولانقطاع الكهرباء.

* وحتى من يموت منهم لا يجدون ما يكفنونه به لعدم توافر أعداد كافية من الأكفان.. ولا يجدون الأسمنت الذى يبنون به قبره لمنع إسرائيل دخول مواد البناء .

* هكذا إخواننا يتضورون جوعا .. لا يجد مريضهم الدواء الذى يسكن به ألمه .. يقضون ليلهم فى ظلام دامس فى وضع إنسانى مأساوى فرضته إسرائيل ورضيت به أمريكا ويشاهده العالم كله دون اعتراض أو استنكار .

* اليوم أرادت إسرائيل بحصارها لغزة إضعاف عزيمة أهلها وكسر إرادتهم وإنهاء المقاومة.. ولنا فى تاريخنا عبرة ، فبالأمس أرادت قريش بحصارها بنى هاشم فى شعب أبى طالب وأد الدعوة الإسلامية والقضاء عليها فى مهدها ، وكما عملت قريش على تجويع القلة المؤمنة وقتلهم ببطء ، ها هى إسرائيل تستخدم نفس السياسة وتنتهج نفس النهج ، اجتمعوا على .." ألا ينكحوا اليهم ولا ينكحوهم ولا يبيعوهم شيئا ولا يبتاعوا منهم "..وكتبوا ذلك فى صحيفة وتعاهدوا وتواثقوا على ذلك .. وكما فعلت قريش بالأمس، يمتد إيذاء إسرائيل اليوم لكل من يعطف على أهل غزة أو يدافع عنهم أو يمدهم بصلة ولو سرا".

* وتماما كما كان حال المؤمنين فى شعب أبى طالب أنهم .. " جهدوا حتى كانوا يأكلون الخبط وورق الشجر حتى أن أحدهم ليضع كما تضع الشاة ".. فإن حال أهل غزة اليوم لا يختلف كثيرا عن هذا الوصف...

فهل نكون نحن – المسلمين –  اليوم  أقل من هؤلاء الكفار من عشيرة النبى صلى الله عليه وسلم الذين دخلوا معه ومع أصحابه فى الشعب متضامنين معهم ضد الظلم والطغيان .. هل تنقصنا اليوم حميتهم ونخوتهم وأنفتهم ورجولتهم ؟  

* إننا لا نريد كلاما وفقط ، لا نريد شعارات وهتافات .. نحن نطالب بتحرك عملى على أرض الواقع لإنهاء هذا الحصار الظالم .. نريد تحفيزا على العمل والنهوض لمد يد العون لإخواننا ، فصحيفة بنى هاشم لم تنقض بالأمنيات والهتافات وإنما نقضت عندما قام أبو البخترى بن هشام وزهير بن أمية وعاتكة بنت عبد المطلب والمطعم بن عدى وغيرهم يقول كل واحد منهم للآخر " أقد رضيت أن تأكل الطعام وتلبس الثياب وتنكح النساء وأخوالك حيث قد علمت لا يباعون ولا يبتاع منهم ولا ينكحون ولا ينكح إليهم".. قاموا وعزموا وأجمعوا على نقض الصحيفة حتى نقضوها .

* لا شك أن إسرائيل تتأثر اقتصاديا وتخسر أموالا طائلة نتيجة فرضها هذا الحصار وقيامها بهذه العمليات وإجرائها هذه الاستعدادات والمناورات .. إنهم ينفقون بسخاء من أجل باطلهم وفى سبيل الظلم والطغيان " إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله .. " . 

فيا أغنياء المسلمين ويا أثرياء العرب

* مدوا أيديكم وابذلوا ما تستطيعون من أموالكم لنصرة إخوانكم.. لا نقول لشراء أسلحة أو لتصنيع صواريخ، بل لسد جوعتهم وإنقاذ مرضاهم وتكفين موتاهم.. فاليوم كما يقول الله جل وعلا " ها أنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا فى سبيل الله فمنكم من يبخل ومن يبخل فإنما يبخل على نفسه".

* لقد رأينا جميعا عبر الفضائيات كيف اضطر المحاصرون لاقتحام معبر رفح للعبور ولو بالقوة إلى رفح المصرية لمداواة المرضى وإنقاذ الحالات الحرجة..وقد أحسنت مصر صنعا بأن سمحت لهم بالدخول..وهذا هو المنتظر من مصر حكومة وشعبا الذين تبنوا القضية الفلسطينية من بدايتها فى الأربعينات أن يقفوا بجوار إخوانهم مسلمى غزة فى محنتهم وأن يفتحوا لهم ذراعيهم ويحتضنوهم ويخففوا عنهم آلامهم .

* فلن تستغنى فلسطين يوما عن مصر.. عمقها الاستراتيجي وأكبر وأهم نصير للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطينى..ولم تتخل مصر يوما ولن تتخلى بإذن الله عن فلسطين وشعبها وقضيتها.

* وكما أخزى الله جل شأنه قريش ونقض صحيفتهم وخذلهم وأحبط مخططهم ونصر جنده المؤمنين بإنهاء الحصار الظالم..سينصر الله أهل غزة وسينكسر الحصار بإرادة المسلمين وعزيمتهم وتوحدهم .. " وسيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون"

الجماعة الإسلامية بمصر

24/1/2008م

 


الإسمأبوعمر
عنوان التعليقالنخوة والمرؤة
إننا لا نلوم علي رئيس وزراء إسرائيل بقدر ما نلوم علي أنفسنا . إن الخنزير....... يعمل لمصلحة بلده ووطنه ومن المعلوم قدر العداء المتبادل بين المسلمين وبين اليهود، فهو القضاء علي الإسلام والمسلمين ولا يريد وجود لفلسطين أو غيرها . ولكن بين القصد عندنا نحن أمة الإسلام ، حكام ومحكومين . ولكن اللوم الحقيقي علينا نحن فتح وحماس ، والخلافات الكبيرة بينهم والهواة الواسعة بين الطرفين في الفترة الأخيرة أكثر من سبقيها. الكل يبحث عن نصر شخصي بعيداً عن مصلحة الأمة بعيداً عن مصلحة الشعب .وفي النهاية لن يفرق العدو الصهيوني بين فتح وحماس ، فإذا كان القضاء علي حماس فالدور علي فتح ، وإن اللوم الحقيقي علي الحكومات العربية خاصة والعالم الإسلامي عامة ماذا فعلت الحكام ماذا قدمت لنصرة شعب أعزل ، يباد عن أخره ، أقل مقومات الحياة ليست موجودة عنده ، ماذا فعلت الحكومات لنصرة شعب لا يتمتع بأقل حقوق الحياة الآدمية.فهل أن الأوان لنمد يد العون لأخوننا بالمساعدة بأقل مقومات الحياة من طعام وشراب وعلاج ،إننا على ثقة ويقين بأن شعوبنا الإسلامية مليئة بالخير والنخوة ولن نكون أقل أبداً من مشركي قريش مع الرسول الكريم. بل قدوتهم في ذلك الأنصار الذين نزل قول الله سبحانه(ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون ) .

الإسمحمادة نصار أحمد
عنوان التعليقلا.. لن تركع غزة ..تحت حصار المجرمين
لى تعقيب على كلام الأخ (أبو عمر) وهو أن أبا عمر يلقى بالملامة على كل من حماس وفتح ويحمل الفريقين مسئولية ما حدث وما يحدث..وهذا صحيح ولكن كنت أرغب منه أن يفرق بين الجانى والضحية..بين العملاء والمأجورين الذين تستعملهم إسرائيل مخلب قط لضرب الشرفاء من شعبنا الفلسطينى المناضل وبين أولئك الذين يمتلكون حق ابتكار واحتكار القنابل البشرية والتى لم يعرفها العالم قبل أن يكون لهم حق براءة إختراعها..ياأبا عمر والله إنى لأحمل نفس الهم الذى تحمل..وأنسج على نفس المنوال الذى تنسج عليه...وأتفق معك فى الاهداف والغايات ولا أختلف معك إلا من باب الخلاف الذى لا يفسد للود قضية ولكنى أطالبك وأنت تحّمّّل الفريقين معا المسئولية عما حدث ويحدث أن تفرق بين مسئولية كل فريق عن ما جرى حتى لا تختلط الأمور على القارئ فيضع العملاء والشرفاء فى سلة واحدة..واشكر الموقع لتفاعله مع الحدث.


عودة الى بيانات

حقوق النشر محفوظة
islam - islamic - muslim - egypt - egyptian - islamicgroup - group - religion - gamaa - jamaa - islamia - الجماعة - الإسلامية - اسلام - مصر - الاسلامية -
Locations of visitors to this page
       ._