اللوحة التي قصمت ظهر البعير
بقلم / سيد الطماوى ..ما أتعس هذا البعير!!.. وما أشد بؤسه !! إنه يحمل فوق ظهره كل يوم الأحمال الثقال .. لا يكل ولا يمل ولا يتبرم ولا يشكو .. ثم لا ينال مما نال جزاء ً ولا شكورا ً .. اللهم إلا الفتات لقيمات يقمن صلبه .. ويقوينه على تحمل المشاق وتعب الأسفار الطوال في حمل الأثقال .. والسير بها في حر الصحراء وهجير الظهيرة القائظ.أما ما يحمل فيذهب إلى أهله الذين هم أهله .. وصدق الشاعر إذ يقول : كالعيسِ في البيداء يقتلها الظما والماءُ فوق ظهورها محمولُ ..ترى ما هو الماء المحمول الذي لا يستطيع البعير أن ينال منه إلا الفتات.... التفاصيل ... |
|
اليمن تتصومل
بقلم م/ محمد يحيى.. ربما لا يمر وقت طويل حتى تتحول اليمن إلى صومال جديد.. تنعم فيه القاعدة بدويلة رشيقة قوية عفية.. يغذيها فكر أحادي شاذ ينفي كل شيء في الحياة.. إلا من دار في فلكها وبايع قيادتها. وهذا الفكر سيجد له أنصاراً ومؤيدين في قبائل اليمن المتحررة تماماً من أي سيطرة.. ثم القدرة - في أي وقت - على تقويض أركان النظام السياسي المتأزم سياسياً واقتصادياً وعسكرياً... التفاصيل ... |
|
مولن يدق طبول الحرب.. وإيران تتوعد بإحراق تل أبيب
بقلم/ إسلام الغمري ..طبول الحرب تقرع بقوة في عواصم عدة: واشنطن، وتل أبيب، وطهران.. ويتردد صداها في كل من: دمشق، وبيروت، وغزة، وبشكل خافت في اليمن. ولقد جاءت تصريحات مولن الأخيرة لكي تزيد المنطقة ارتباكاً.. حيث تشهد المنطقة العربية والإسلامية أحولاً ضبابية. فبينما نسمع أصوتاً تنادى باستئناف عملية السلام.. وجولات مكوكية لمبعوثي السلام في المنطقة.. من أجل منح عملية السلام قبلة الحياة.. التفاصيل ... |
|
المفاوضات حتى الموت
بقلم م/ محمد يحيى..أزعم أن المفاوضات مع إسرائيل تحولت في ذهن النخب العربية إلى غاية عظمى يهون من أجلها كل شيء.. ويبذل في سبيل الوصول إليها المال والبنون.ولم لا.. وهي البرقع الرقيق الذي لا يزال يغطى العورات.. ويؤمن الروعات.. ويمد تلاميذ اليهود وكتاب الفتنة في كل بلاد العرب بالحجج حتى إن كانت واهية. لكنها ملهية ومسلية وقامعة بقوة السلطان لكل من تسول له نفسه انتقاد هذه الطريقة أو النصح لها في تعاملها مع "إسرائيل".. التي هي أشد حرصا على المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين من العرب الآن..... التفاصيل ... |
|