|
ماذا بقى لنا من ثورة 23 يوليو بقلم: عصام دربالة
يختلف الناس حول قيمة ثورة 23يوليو: فمنهم من يقول: إنها دواء انتهت مده صلاحيته ومنهم من يرى أنها من جنس الأدوية الفاسدة, ومنهم من يرى أنها داء ودواء في أن واحد
أما حواريوها فيرون أنها أكسير الحياة، ولا غنى عنها للبلاد أو العباد مهما مر الزمان أو اختلف المكان.
وإذا كنا لن نسعى في هذا المقال إلى تقييم لثورة 23 يوليو، فإننا سنحاول تقديم الإجابة فيه عن سؤال هام وهو....
ماذا بقى من ثورة 23يوليو في واقعنا اليوم ؟
لكن يجدر بنا أولاً أن نتذكر أموراً عديدة بشأنها ؛ لأننا نحسب أن أكثر من 60 % من الشعب المصري لا يعرف الكثير عنها، خاصة الذين لم يعيشوها في عصرها الذهبي إبان الحقبة الناصرية، التي امتدت من 23 يوليو 1952 إلى 28 سبتمبر 1970م تاريخ وفاة جمال عبد الناصر الذي ارتبط اسمه بها وصار علماً عليها بحيث لا يمكن سرد تاريخها إلا عبر مواقفه واختياراته.
ثورة يوليو ملامح ومعالم:
لاشك أن الإجابة عن سؤال ماذا بقى من ثورة 23 يوليو، لابد وأن تمر أولاً عبر معرفة أهم معالمها وإبراز مبادئها وأشهر مواقفها، ويمكن الإشارة إلى ذلك عبر النقاط الآتية:
1 ـ لم يمتلك الضباط الأحرار صبيحة 23 يوليو نظرية محددة متكاملة ينطلقون منها عند ممارسته الحكم، وفي خطاب لجمال عبد الناصر في افتتاح المؤتمر الوطني للقوى الشعبية في يوليو 1961يعترف لذلك فيقول: ناس كثير بيقولوا ما عندناش نظرية، فين النظرية اللى إحنا ماشين عليها؟ أنا باسأل إيه هي النظرية؟ أنا باقول إنى ماكنش المطلوب منى أن أبداً في يوم 23يوليو إنى اطلع معايا كتاب مطبوع، وأقول: إن هذا الكتاب هو النظرية، مستحيل، فلو كنا قعدنا نعمل الكتاب ده قبل 23 يوليو ما كناش عملنا الثورة.. وهذا معناه ببساطة، أن الضباط الأحرار تعلموا السياسة وفنون الحكم في الشعب المصري وفقاً لنظرية التجربة والخطأ.
2ـ انحازت ثورة يوليو إلى المعسكر الشرقي بقيادة الاتحاد السوفيتي آنذاك، وتبنت المنهج الاشتراكي بشكل متزايد بلغ ذروته في عام 1961م.
3ـ انتهجت الثورة سياسة القطيعة مع أميركا والغرب على اعتبار أنها ممثلة للامبريالية العالمية، والداعمة للاستعمار، الذي قادت الثورة حرباً ضده في مصر وأفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية.
4ـ اعتمدت الثورة الاشتراكية العلمية منهجاً للحكم، وذلك من خلال سيطرة الدولة على كل أدوات الإنتاج وتكوين القطاع العام ووضع القيود على نشاط القطاع الخاص.
5 ـ حاربت الثورة فكرة التعددية السياسية، فقامت بإلغاء الأحزاب وأقامت الحياة السياسية على أساس التنظيم السياسي الواحد الذي تمثل في هيئة التحرير، ثم الاتحاد القومي، وأخيراً الاتحاد الاشتراكي العربي.
6ـ تبنت الثورة إجراءات اجتماعية للتخفيف عن الطبقات الفقيرة وذلك من خلال سن عدد قوانين منها قانون الإصلاح الزراعي وتوسيع نطاق مجانية التعليم وغير ذلك.
7 ـ إعلاء رابطة القومية العربية على غيرها من الروابط، والترويح للوحدة العربية على أساس منها.
8 ـ تبنى شعار: لا تفاوض، لا تنازل، لا استسلام في مواجهة إسرائيل واعتبارها ربيبة الاستعمار ووكيلته بالمنطقة.
9ـ العصف بالحريات والتنكيل بالمعارضين بزعم تأمين الثورة من أعدائها.
تلك هي الملامح الكبرى التي حملتها لنا التجربة الناصرية والتي نسعى الآن لمعرفة ماذا بقى منها في واقعنا السياسي والاقتصادي والاجتماعي اليوم؟ا
ماذا بقى من ثورة 23 يوليو ؟ا
عندما تولى الرئيس الراحل/ أنور السادات الحكم عقب وفاة جمال عبد الناصر في 28سبتمبر 1970م، أعلن في خطاب له أنه يسير على نهج وسياسات الرئيس الراحل، فأطلق المصريون نكتهم بعد ذلك فقالوا: نعم يسير عليها بأستيكة!! وكانت تلك بالفعل بداية الانقلاب على كل ما مثلته ثورة 23 يوليو من سياسات واختيارات، ذلك الانقلاب الذي يكاد يبلغ ذروته اليوم، ويمكن إدراك هذه الحقيقة إذا ما تأملنا في الآتي:
1ـ على مستوى التوجه العام ثم التخلي عن الاشتراكية كمنهج موجه للحياة السياسية والاقتصادية.
2 ـ على مستوى النظام السياسي ثم حل الاتحاد الاشتراكي وإقامة الحياة السياسية على أساس التعدد الحزبي المقيد.
3 ـ على مستوى التوجه الاقتصادي، حل اقتصاد السوق والخصخصة محل الاقتصاد الموجه والقطاع العام الذي مازالت وقائع عرضه للبيع قائمة على قدم وساق.
4 ـ أصبحت أميركا هي الصديق الأول لمصر، وتفكك الاتحاد السوفيتي وانزوت وريثته روسيا الاتحادية بعيداً عن التأثير خارج حدودها.
5ـ ثم توقيع اتفاقية كامب ديفيد للسلام بين مصر وإسرائيل في مارس 1979م وبمقتضاها ثم تبادل السفراء.
6ـ توقفت سياسات الإصلاح الزراعي وتم إلغاء بعض قوانينه، والإنهاء العملي لسياسات توظيف الخريجين والدعم السلعى، والتصنيع الثقيل.
7ـ دخول النظام الإقليمي العربي مرحلة التيه حيث التمزق والتشرديه والضعف والعجز عن مواجهة الجموحات الإسرائيلية.
وهكذا لم يبق على المستوى الرسمي والحكومي سوى التشبث بالانتساب لثورة 23 يوليو، وبقايا بعض السياسات والقرارات المنسوبة إليها والتي يتربص لإلغائها لعدم منطقية استمرارها، مثل اشتراط وجود نسبة 5% للعمال والفلاحين من مقاعد مجلس الشعب والشورى، وبعض المواد الدستورية التي تتحدث عن حتمية الحل الاشتراكي وينتظرها التعديل في الشتاء القادم.
وقد يقول قائل: هناك خارج الإطار الرسمي من يؤمن قلباً وقالباً لثورة 23 يوليو ومبادئها.
فنقول: نعم هذا صحيح، فحواريو 23 يوليو تفرقت بهم الأيام.. فمنهم من أندرج في السلطة الجديدة وصار من منافقيها..
ومنهم من بقى خارجها وأصابه اليأس والإحباط.. ومنهم من واصل السير متشبثا بكل عطاءاتها دون مراجعة أو تصحيح.. ومنهم من لا يزال يعيش أزمة التنظير ومعضلة التنظيم.. ومنهم من حل مشكلة التنظيم بالنجاح في تكوين الحزب الناصري، الذي ما لبث أن تفرق وتشتت أعضاؤه على قلة عددهم على أكثر من اتجاه وتنظيم ومشروع حزب جديد.
وبنظرة عابرة على نتائج الأحزاب التي تنتمي لثورة 23 يوليو، وتحمل عنوان الناصرية في الانتخابات المختلفة يمكن إدراك حقيقة أنها لم يعد لها أي بريق أو جمهور مؤثر.
السؤال الهام: لماذا هذا الميراث الهزيل ؟
ونأتي إلى السؤال الهام: لماذا لم يتبق من ثورة 23يوليو سوى هذا الميراث الهزيل؟
أحسب أن الإجابة نجدها في الأمور الآتية مجتمعة:
أولاً : الإخفاقات الكبرى التي تعرضت لها مسيرة الثورة سواء في تحقيق الوحدة مع سوريا، أو في حرب اليمن، أو في تجربة القطاع العام، أو على مستوى المواجهة مع إسرائيل والتي انتهت بالنكسة في عام 1967م مما افقد تلك التجربة كثيراً من البريق الزائف الذي عاش فيه الشعب لفترات طويلة.
ثانياً: كشفت تلك الإخفاقات الكبرى عن حقيقة الصراع على الحكم في مصر الناصرية، وظهر بوضوح التنازع على السلطة بين شلتين: ناصر وشلته، وعامر وشلته، وبلغ الصراع ذروته عقب نكسة 1967م حيث انتحر المشير عبد الحكيم عامر أو أجبر على الانتحار.
ثالثاً: فشل عبد الناصر في تكوين جيل يحمل رؤيته حتى أنه أرجع الفشل في تجربة القطاع العام إلى أنه أراد أن يبنى اشتراكية دون اشتراكيين، ولم يدرك أن الخلل يكمن في تلك الاشتراكية قبل اى شيء آخر.
رابعاً: الحكم الدكتاتوري والعصف بالحريات والتعذيب والتنكيل بكل معارض للثورة أو لقائدها، أوجد عدداً لا يستهان به من المعارضين من كافة الاتجاهات.
خامساً: وتبقى النقطة الأهم وهى المتعلقة بموقف عبد الناصر السلبي من الإسلام، فهو بعد أن تخلص من الإخوان المسلمين في عقب أحداث مارس 1954م همش دور الإسلام إلى أقصى حد، وطرح أطروحات الاشتراكية العلمية، والقومية العربية كبديل للرابطة الدينية وللشريعة الإسلامية، وهو ما لا يمكن نجاحه خاصة في مصر.
سادساً: عدم قيام أكثر المنتمين للفكر الناصري بمراجعة تلك التجربة بصورة موضوعية تعترف بأخطائها مثلما تتغنى بانجازاتها.
وإذا كنا ممن يعتقدون أن هذه التجربة حملت من الخطايا الكثير، فإننا حتى وإن اختلفنا معها في وسائلها التي اتبعتها – نعترف بأنها حققت بعض الانجازات سواء على مستوى التخلص من الاستعمار وانجاز بعض المشروعات العملاقة كالسد العالي أو تحقيق طفرة المستوى الاجتماعي للعمال والفلاحين، ولكن تبقى نقطة الخلاف الكبيرة معها وهى التي تتعلق بإبعاد الإسلام عن دوره في صياغة المجتمع ومواجهة التحديات.
ولقد فطن القطب الناصري الراحل / فريد عبد الكريم ،إلى خطورة هذه المسألة فأعلن في 1985م عن تأييده لكون الإسلام هو المرجعية العليا وأن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع ، وهو موقف جيد يحتاج كل من ينتمي إلى الفكر الناصري إذا جاز التعبير التأمل فيه والبناء عليه كخطوة أولى نحو تقييم موضوعي لثورة 23 يوليو وهو واجب لا ينبغي تأخيره.
| الإسم | فواز الأسوانى |
| عنوان التعليق | بقايا أنقلاب يوليو |
| د/ عصام.. بقى من ثورة يوليو أجازة يوليو ( عطلة رسمية ) وهذا يكفينا !! |
| الإسم | صابر المصرى |
| عنوان التعليق | الحقيقة |
| الأخ عصام شكرا لهذا الجهد ونقول:
أولا:الثورة تقوم بها الشعوب وليس العسكر فإذا جاءت من العسكر فهو إنقلاب عسكرى .
ثانيا:قامت به مجموعة من الضباط لا يملكون الفكر ولا الخبرة وليس لديهم إستعداد للمشورة وسيطر عليهم حب السلطة فأصبحت ديكتاتورية .
ثالثا:23يوليو مرحلة فى تاريخ مصر أفسدها عبد الناصر نفسه .
أخيرا:الإجابة بقى لنا منها الشعور بالحزن والإحباط على مستقبل هذا الوطن أبدا ما ذكرت فى التاريخ. |
| الإسم | مسافر زادة الخيال |
| عنوان التعليق | القاهرة 30 |
| ياليت ناصركان شجع الاستثمار وشجع الفلاحين علي استصلاح اراضي جديدة وزلل لهم العقبات بدل من التاميم وأغتصاب املاك الناس وعلي فكرة انا سمعت ان القاهرة سنة30كانت اجمل مدينة في العالم |
| الإسم | عبد اللة فؤاد |
| عنوان التعليق | ثورة يوليو هي الحياة للمصريين |
| الا شتراكية هي الاقرب الي الاسلام والرجا قراءة كتاب الاشتراكية في الاسلام للدكتور مصطفي السباعي وان بصمات الثورة اثرها علي الشعب المصري الي الان وان البلد الان في ردة عن الثورة والدليل انتشار الفساد والاحتكار والسرقة والرذيلة والظلم والرشوة والمحسوبية والتعذيب والاعتقالات والتزوير والجوع وشواطيء العراة في بلد الازهر والنفاق وصوت النصاري العميل وووووووووووووووووووووووووووووووووووووو |
| الإسم | ابو محمد |
| عنوان التعليق | مجانية التعليم |
| لولا الثورة ومجانية التعليم لكان معظم افراد الجماعة الاسلامية جهلة واميين الرجا معرفة واقع المصريين قبل الثورة وقراءة التاريخ |
| الإسم | عبد اللة فؤاد |
| عنوان التعليق | الاسلام و الناصرية |
| نص الدستور ان دين الدولة الاسلام وانشاء مجمع البحوث الاسلامية جمع القران الكريم مسموعا في الاذاعة المصرية لاول مرة في العالم وتطوير الازهر وبناء المساجد وطبع القران الكريم مجانا وتوزيعة علي الطلاب وبناء مدينة البعوث الاسلامية وتعليم ابناء الجاليات الاسلامية مجانا وارسال البعثات الاسلامية الي جميع انحاء العالم وطبع الكتب الاسلامية و و و و |
| الإسم | عبد اللة فؤاد |
| عنوان التعليق | نا صر والثورة |
| الانبياء والرسل كانوا مع الضعفاء والعبيد والفقراء فانحياز نا صر الي الفقراء واقامة مجتمع العدل والمساواة وتكافؤ الفرص وتذويب الفوارق بين الطبقات اليس ذلك السلوك هو سلوك الانبياء للعلم انا لست ناصريا بل محسوب علي الجماعات الاسلامية |
| الإسم | مهندس سامح سيد |
| عنوان التعليق | اتقوا الله |
| لكل من يحمل ضغينه لزعيم الامه جمال عبد الناصر..اتقفى الله فماقدمه الزعيم لمصر لايحصى ولولا فئه ضاله حوله لحققت الثوره امال كل مصرى مؤمن بالله والحريه والعزه والكرامه ومات الرجل فقيرا وافنى حياته فى خدمه الامه والله شهيد بينى وبينكم |
| الإسم | جهاد ابو الدحداح |
| عنوان التعليق | الاسلام فى عهد جمال عبد الناصر لعمرو صابح |
| الاسلام في عهد جمال عبد الناصر
بقلم : عمرو صابح
الخليفة الراشد عمر بن الخطاب هو أول من بدأ جمع القرأن فى مصحف ، والخليفة الراشد عثمان بن عفان هو صاحب أول مصحف تم جمع وترتيب سور القرأن الكريم به ، و الرئيس جمال عبد الناصر هو أول رئيس مسلم يتم فى عهده جمع القرآن الكريم مسموعا فى شرائط و أسطوانات بأصوات القراء المصريين.
لنلقي نظرة أكثر شمولا على أوضاع الدين الإسلامى فى عهد الرئيس جمال عبد الناصر...
- فى عهد الزعيم الخالد جمال عبد الناصر تم زيادة عدد المساجد فى مصر من أحد عشر ألف مسجد قبل الثورة إلى واحد عشرين ألف مسجد عام 1970،أى أنه فى فترة حكم 18 سنة لعبد الناصر تم بناء عدد عشرة ألاف مسجد وهو ما يعادل عدد المساجد التى بنيت فى مصر منذ الفتح الإسلامى وحتى عهد عبد الناصر.
- تم جعل الدين مادة إجبارية يترتب عليها النجاح و الرسوب.
- تم تطوير الأزهر الشريف وتحويله لجامعة عصرية تدرس فيها العلوم الطبيعية بجانب الدراسة الدينية.
- أنشأ عبد الناصر منظمة المؤتمر الإسلامى التى جمعت كل الشعوب الإسلامية.
- أنشأ عبد الناصر مدينة البعوث الإسلامية التى كان ومازال يدرس فيها عشرات الألاف من الطلاب المسلمين.
- فى عهد عبد الناصر تم ترجمة القرآن الكريم إلى كل لغات العالم.
- فى عهد عبد الناصر تم إنشاء إذاعة القرآن الكريم التى تذيع القرآن على مدار اليوم.
- فى عهد جمال عبد الناصر تم تسجيل القرآن كاملا على أسطوانات وشرائط للمرة الأولى فى التاريخ وتم توزيع
القرآن مسجلا فى كل أنحاء العالم
فى عهد عبد الناصر تم تنظيم مسابقات تحفيظ القرأن الكريم على مستوى الجمهورية ، والعالم العربى ، والعالم الاسلامى ، وكان الرئيس عبد الناصر يوزع بنفسه الجوائز على حفظة القرأن.
- فى عهدعبد الناصر تم وضع موسوعة جمال عبد الناصر للفقه الإسلامى والتى ضمت كل علوم وفقه الدين الحنيف فى عشرات المجلدات وتم توزيعها فى العالم كله.
- فى عهد عبد الناصر تم بناء آلاف المعاهد الأزهرية والدينية فى مصر وتم إفتتاح فروع لجامعة الأزهر فى العديد من الدول الإسلامية .
- ساند جمال عبد الناصر كل الدول العربية والإسلامية فى كفاحها ضد الإستعمار.
أن مادة التربية الإسلامية أصبحت لأول مرة في تاريخ مصر الحديث مادة إجبارية في المدارس بينما كانت اختيارية في النظام الملكي ولا يمتحن فيها الطلاب.
وفي عهد عبد الناصر صدر قانون بتحريم القمار ومنعه، كما أصدر قراره بإغلاق كل المحافل الماسونية ونوادى الروتارى كما ألغى الدعارة التى كانت مقننة فى العهد الملكى وتدفع العاهرات ضرائب للحكومة مقابل الحصول على رخصة العمل والكشف الطبى
وصلت الفتاة لأول مرة إلى التعليم الديني في عهد عبد الناصر حيث تم افتتاح معاهد أزهرية للفتيات، وأقيمت مسابقات عديدة في كل المدن لتحفيظ القرآن الكريم، وطبعت ملايين النسخ من القرآن، وأهديت إلى البلاد الإسلامية وأوفدت البعثات للتعريف بالإسلام في كل أفريقيا، كما تمت طباعة كل كتب التراث الإسلامية في مطابع الدولة طبعات شعبية لتكون في متناول الجميع، فيما تم تسجيل المصحف المرتل لأول مرة بأصوات كبار المقرئين.
كان جمال عبد الناصر دائم الحرص على أداء الصلاة يومياً مع زملائه وموظفي مكتبه في القيادة، كما كان حريصاً أيضاً على أداء فريضة صلاة الجمعة مع المواطنين، وأنشأ مدينة البحوث الإسلامية على مساحة ثلاثين فداناً تضم طلاباً قادمين من سبعين دولة إسلامية يتعلمون في الأزهر بالمجان ويقيمون فيها إقامة كاملة بالمجان أيضاً، وقد زودت المدينة بكل الإمكانيات الحديثة وقفز عدد الطلاب المسلمين في الأزهر من خارج مصر إلى عشرات الأضعاف، وأقام عبد الناصر جامعة حديثة عملاقة اسماها (الأزهر) التي حافظت على الأزهر القديم
هذه بعض أعمال الزعيم الخالد جمال عبد الناصر فى خدمة الإسلام ، الإسلام ليس هو حسن البنا و لا سيد قطب ولا الأخوان المسلمين ولا كل الجماعات المتأسلمة |
| الإسم | عنتر محمد |
| عنوان التعليق | ليتها لم تكن |
| أعتقد ان الوضع بعد الثورة أسوأ بكثير مما كان عليه قبل الثورة |
عودة الى وراء الأحداث
|