مظاهرة حب في وداع زعيم المعارضة ـ المهندس ابراهيم شكرى تغطية هاني ياسين
* الفقيد أوصى أن يدفن مع رفيق عمره
* صفوت الشريف وشهاب وهلال والفقى يتقدمون المشيعين
* الشيخ حافظ سلامة ينعى للأمة فقيدها الغالي
* ابن النيل , إبراهيم شكري في ذمة الله
* بعد رحلة طويلة من النضال السلمي والوطني بدأه المهندس إبراهيم شكري مناهضا ومدافعا عن قضايا وطنه وحقوق الإنسان البسيط الذي يعيش في هذا البلد .. ومتزعما للمعارضة طيلة فترة حياته وعمره .. حتى جمد حزبه وأوقف صدور جريدة الشعب لسان حزب العمل .. وسعيه الحثيث لمحاولة رجوع حزب العمل وجريدة الشعب للساحة السياسية مرة أخرى .. لكن لم يتسنى له ذلك قبل نهاية حياته .. وكان يأمل أن يرى حزبه النور مرة ثانية .
* ولم تكن وفاة إبراهيم شكري وفاة شخص عادى بل هو رمز من رموز البلد ورجل من رجالاتها القلائل الذين لم تعرف الساحة المصرية والعربية مناضلا كفؤا مثله .
ولقد بكته كل الوفود المشاركة ونعته للأمة جمعاء قاصيها ودانيها .. فلقد اكتسب احترام معارضيه قبل مناصريه .. فعرفوا فيه الفارس النبيل صاحب المبدأ والقيم التي لا يتخلى عنها في أي وقت وتحت أي ظرف كان .. طالما إنها صحيحة .
* تحولت ساحة مسجد عمرو بن العاص في وداع المهندس إبراهيم شكري رئيس حزب العمل إلى تجمع حافل من شتى فئات الشعب بكل طوائفه المعارضة منها والحاكمة .. لتشهد تجمعا ً حافلا ً لكل الفصائل الوطنية والإسلامية .. تودع الفقيد إلى مثواه الذي أوصى به قبيل وفاته بان يدفن بجوار رفيق عمره الراحل عبد الحكيم الجارحى .
* وقد شهد جامع عمرو بن العاص تدفقا هائلا من الرجال والسيدات لتشييع جنازة المهندس إبراهيم شكري , وشهد المسجد حضورا إعلاميا مكثفا لكافة المحطات الفضائية والجرائد اليومية والأسبوعية وقد شهد تشييع الجنازة , العديد من الشخصيات الحكومية والمعارضة فقد كان من ضمن الحضور .. صفوت الشريف , د. مفيد شهاب , د. على الدين هلال , د. أمين أباظة , د. رفعت السعيد , د. مصطفى الفقى , الشيخ حافظ سلامة , د. محمد حبيب , د. عصام العريان , والشيخ صفوت حجازي , الأستاذ مجدي حسين , أ. حمدين صباحي , أ. مصطفى بكرى , أ. جورج اسحاق , أ. أحمد سيف الإسلام .
* ووردت أخبار عن تواجد الشيخ يوسف القرضاوى والشيخ مهدي عاكف إلا أنهم لم يرووا في الجنازة .
وعقب صلاة الظهر بمسجد عمرو بن العاص صلى على الفقيد صلاة الجنازة وأم المصلين أحد أقاربه .. وعقب الصلاة تجمع العديد من المصلين في دعاء جماعي للفقيد .. وحمل جثمانه إلى خارج ساحة المسجد ملفوفا ً بعلم مصر ووسط مظاهر حب طافت الشوارع المحيطة بمسجد عمرو بن العاص .. ووسط ترقب أمنى سار المشيعون بالجنازة وهم يرددون الهتافات مثل " لا اله إلا الله , ابن النيل حبيب الله " , و" وإحنا وراك جيل ورا جيل .. تسقط .. تسقط إسرائيل .. " , " الله اكبر يحيا الشعب " إلى غير ذلك من الهتافات .
وقد التقى مندوب الجماعة الإسلامية بالعديد من الشخصيات ليسألهم عن مظاهرة الحب التي شهدتها القاهرة فى وداع زعيم المعارضين , إبراهيم شكرى
* فى البداية يقول الشيخ حافظ سلامة , " هو رجل عاش مجاهدا ومات مجاهدا فى سبيل الله .. ويكفيه فخرا وشرفا حب الناس له وثقة الناس فيه .. وهذه صفة لا يجدها الحكام .
ويقول محفوظ رئيس حزب العمل الحالي أن اللسان يعجز عن التعبير عن وداع الفقيد .. فهو رجل مجاهد منذ نشأته وحتى وقته الحالي .. والرجل لم يأخذ حقه حيا ولا ميتا ً .. والذي تراه من التفاف الناس حوله هو تعبير عن حب الشعب له.
* أبو المعالي سيد عضو اللجنة التنفيذية بحزب العمل وصاحب ندوة لقمة عيش.. يقول : إبراهيم شكري لم يمت كما يموت البعض .. ولكنه مات كمدا على تجميد حزب العمل .. مات كمدا على ضياع مصر .. مات كمدا على ضياع الحرية في مصر .. أ/ إبراهيم شكري لم يمت ميتة طبيعية لكنه مات يوم 20 / 5 / 2000 عندما صدر القرار بتجميد حزب العمل .
أ/ عبد الحميد بركات الأمين العام المفوض لحزب العمل يقول : أن المهندس إبراهيم شكري عاش مظلوما ً ومات مظلوما ً .. لقد كان يفكر أن يرجع النياشين والأوسمة التي حصل عليها إلى الدولة بعد أن جمد الحزب .. لأن هذا لم يكن جزاء إبراهيم شكري الذي جاهد طيلة حياته أكثر من ثمانين عاما من الكفاح .. لقد مات مظلوما ومات كمدا لأنه شعر بالظلم ومرارته .. ولم يشعر به أحد مثله.
* أما الأستاذ محمد عبد العليم موسى حجاب فيقول : الأستاذ إبراهيم شكري هو رمز من رموز الإسلام .. من عهد النور وحتى عهدنا هذا الذي رأي فيه الظلم الكبير الذي حاق بحزبه .. وهو رمز لكل الأجيال .. ال 93 عاما التي عاشها .. عاشها بضمير في زمان قل فيه الرجال والضمير ، رحمة الله عليه .. ثم يردف قائلا ً : رحل إبراهيم ولكن سيأتي غيره من بعده لأن الإسلام أمة ولادة .. وليس موت إبراهيم شكري نهاية ولكنه بداية .. وأنت ترى الصورة وترى التفاف الناس حول هذا الرجل .. هذا هو الحب الجياش ليس لإبراهيم شكري ولكنه للإسلام .. فإبراهيم شكري هو رمز من رموز الإسلام المخلصين رحمة الله عليه.
أما الأستاذ / سعيد إبراهيم محمد فيقول : منذ كان رئيس حزب الاتحاد الاشتراكي .. ثم رئيس حزب العمل وقام بالعديد من الأعمال الخيرية وقام بالعديد من التجديدات في جامع عمرو وخدمة أهالي مصر القديمة فلا أحد ينكر فضل هذا الرجل .
* د/ مجدي قرقر أمين عام مساعد حزب العمل يقول عن الفقيد " رحمه الله " : الأستاذ إبراهيم آثر ألا ينهي حياته إلا كما بدأها .. فقد أوصى أن يدفن مع شهيد الطلاب عبد الحكيم الجارحي الذي أطلق عليهما النيران على كوبري عباس في نوفمبر 1935 وقتها .. ونقلا إلى مشرحة القصر العيني ليتبين أن الأستاذ إبراهيم شكري ما زال حيا وقتها قرر إبراهيم شكري أن يهب حياته وعمره الجديد إلى مصر .. وظل 73 عاما بعد هذا الحادث مجاهدا وفداءً لوطنه.
* وعن حضور بعض رموز الدولة أمثال صفوت الشريف ود/ مفيد شهاب ود/ أمين أباظة وغيرهم لتشييع الجنازة .. يقول د/ مجدي قرقر هو تقدير شخصي وليس موقفا رسميا من الدولة .. لأن حزب العمل ما زال مجمدا فهو تقدير شخصي من الحاضرين .. فهو رجل كسب حب الجميع لأنه دائما كان يحاول الإبقاء على شعرة معاوية مع الدولة دون أن يقطعها حتى يحقق العديد من الخدمات لأبناء مصر.
* أ/ مجدي احمد حسين قال : إن حضور جنازة إبراهيم شكري هو واجب على كل المصريين .. ولو كان التليفزيون المصري أذاع مكان الجنازة ووقتها لكان حضر أكثر من مليون شخص على الأقل.. وما نراه يثبت أن إبراهيم شكري شخص وطني أجمعت عليه كل القوى في حياته قبل موته .. ومن هنا كان من الأولى وهو على قيد الحياة ألا يجمد حزبه لأن هذا الشخص الذي لا يختلف عليه اثنان مات ممنوعا من العمل السياسي .. وممنوعا من الظهور الإعلامي .. وصحيفته ممنوعة من الصدور منذ ثماني سنوات .. وقد كانت توزع أكثر من ربع مليون نسخة بعد جريدة الأهرام.
* ويردف الدكتور مجدي قرقر قائلا ً: هذه الأيام أي شاب يمكنه عمل ترخيص لجريدته من قبرص لكن إبراهيم شكري كان ممنوعا من ذلك طيلة ثماني سنوات.. إبراهيم شكري كان يطلق عليه زعيم الحزب المجمد .. والتليفزيون المصري كان يسميه مؤسس حزب العمل وليس رئيس حزب العمل .. وكأنه شئ تاريخي لا أكثر .. فالأستاذ إبراهيم شكري كان شخصية سياسية عامة .. فقد كان وزيرا للزراعة ومحافظا للوادي الجديد ونقيبا للزراعيين وزعيما للمعارضة في مجلس الشعب .. وهو الذي قام بعمل قانون للإصلاح الزراعي الذي نفذته الثورة .. فلقد فرض نفسه على الساحة العامة بقوة .
* أ/ مصطفى جلال من مؤسسي حزب الوفد ورئيس حزب الوفد بالخليفة يقول : إن رحيل زعيم من زعماء مصر لهو يوم عصيب .. إننا نعزي أنفسنا بفقد هذا المناضل بعد عمر أكثر من تسعين عاما ً قضاها في جهاد مستمر .. ورحلة شاقة من الصراع من أجل الحريات المفتقدة في مصر.
* أ/ حمدين صباحي يقول : إن الحضور الشعبي في الجنازة لهو مثال عملي للحب الذي يستحقه هذا الإبن المخلص لبلده .. والقائد العظيم في الدفاع عن الحقوق .. فهو حبيب الفلاحين وطالب بالإصلاح الزراعي قبل ثورة 23 يوليو .. وكأنَّ الثورة قد استجابت لأفكار شكري .. ونحن على ثقة من أن إبراهيم شكري سيبقى في ضمير الشعب المصري أكثر من الذين ظلموه وحرموه من العمل الوطني .
* ويردف الأستاذ / حمدين صباحي قائلا ً : لقد أخذ إبراهيم شكري حقه من حب الشعب .. لأنه تعامل مع شعب نبيل .. لكن حقه من الحكومة التي حرمته من حقه في العمل السياسي لم يأخذه .. فهو واحد من الذين هضم حقهم .. فليس طبيعيا أن يأخذ شكري حقه .. وأمثاله لم يأخذوا حقوقهم .
رحم الله الفقيد رحمة واسعة .. وأدخله فسيح جناته .
| الإسم | ابو عمار |
| عنوان التعليق | رحمه الله |
| رحم الله الفقيد رحمة واسعة --- وأحيى الموقع على التغطيةالجيدة للجنازة لا سيما فى ردود المشاركين خاصة وان الاعلام الرسمى لن يقوم بالقليل من مثل هذا فشكرا للموقع وشكرا للاخ الاعلامى النشيط هانى ياسين |
| الإسم | ابراهيم شكري وطنيا اشتراكيا مسلما |
| عنوان التعليق | عبد اللة فؤاد |
| رحم اللة استاذنا ابراهيم شكري وغفر لة واسكنة الجنة وقد المنا المصاب وانا للة وانا الية راجعون ولاسرتة خالص العزاء |
عودة الى وراء الأحداث
|