تنظيم حزب الله بين الأدوار المخيفة والأدوار الشريفة بقلم الشيخ عصام دربالة
على ما يبدو أن تنظيم حزب الله لن يخرج رابحاً ربحاً كاملاً من الأزمة الأخيرة التي أحدثها قراره بالسيطرة على بيروت الغربية قولاً وفعلاً عقب إصدار حكومة السنيورة قراريها القاضيين: بعزل مدير امن مطار بيروت الدولي، واعتبار شبكة اتصالات تنظيم حزب الله شبكة غير مشروعة وسيتم تفكيكها ؛ وهو ما جعل حسن نصر الله الأمين العام لتنظيم حزب الله يصف القرارين بأنهما بمثابة إعلان حرب على المقاومة مطالباً الحكومة بالرجوع عنهما وهو ما تم بعد احتلال تنظيم حزب الله لبيروت الغربية ووقوع عدد من الضحايا في أكثر من بقعة من أراضي لبنان .
والذي يدفع إلي قول إن تنظيم حزب الله لن يجني أرباحاً كاملة ؛ هو أن موقف تنظيم حزب الله في هذه المرة مختلف عن موقفه في حرب صيف 2006م مع إسرائيل والتي اكتسب التنظيم خلالها شعبيه كبيرة في لبنان وخارجها ، ففي الأزمة الأخيرة ظهر الوجه المخيف لتنظيم حزب الله والذي كان محلاً للتحذير من أطراف كثيرة عربية وإسلامية وسنية وأيضاً أمريكية وأوروبية وإسرائيلية ، فكل هذه الأطراف دأبت على التحذير من تنامي قوة التنظيم واتجاهه للسيطرة على مقدسات الأمور في لبنان على حساب كل الأطراف والفرقاء وبما يخدم التمرد الشيعي في المنطقة على حساب الأغلبية السنية .
حزب الله بين الدور الشريف والدور المخيف:
لا يختلف المحبون لفشل الإستراتيجية الأمريكية الهادفة إلي الهيمنة على ثروات المنطقة والداعمة للسيطرة الإسرائيلية على أن تنظيم حزب الله يلعب دوراً هاماً في مقاومة هذه الإستراتيجية.
فالجميع يعلم أن تنظيم حزب الله يعتبر أقوي أوراق الضغط التي يمتلكها كل من النظام السوري والنظام الإيراني في وجه الجموح الإسرائيلي والأمريكي، هذا الدور الشريف كان سبباً في زيادة الرصيد الشعبي لتنظيم حزب الله طوال الفترة الماضية.
الدور المخيف لتنظيم حزب الله والهدف المستحيل:
أما الدور المخيف للتنظيم المتمثل في مد الهيمنة الشيعية على لبنان فهو يسحب من الرصيد الشعبي له في داخل لبنان وخارجه ، وفي نفس الوقت يعلم قادة تنظيم حزب الله أن هذا الهدف مستحيل التحقيق في لبنان على وجه الخصوص لسبب بسيط أن كل فريق من الفرقاء في الساحة اللبنانية الداخلية له نصير من الخارج مما يجعل الاستفراد الشيعي بلبنان دونه قطع الرقاب ، ولنلق نظرة بسيطة على خريطة الفرقاء اللبنانيين وأنصارهم الإقليميين والدوليين لتستبين لنا تلك الحقيقة :
- فتنظيم حزب الله مدعوم من سوريا وإيران .
- وتيار المستقبل الممثل للسنة مدعوم من السعودية ومصر وأمريكا ، وفرنسا ، ويلحق بهم الدور بدرجة أو أخري .
- والمسيحيون والمارون مدعومون من فرنسا بشكل خاص.
- الحزب القومي السوري في لبنان والحزب الشيوعي لا يخفون علاقاتهم المصيرية بسوريا .
- وجانب كبير من المخيمات الفلسطينية بلبنان يحلق في الهوى السوري.
فإذا انضم لذلك الانقسام الذي يشهده المعسكر المسيحي بين المتفقين مع تنظيم حزب الله في المعارضة والمتفقين مع الحكومة وتيار المستقبل في الموالاة، فيمكن الوصول إلي ذات النتيجة وهي: إنه من غير المسموح لأحدٍ السيطرة على كل لبنان.
الدور المخيف لتنظيم حزب الله والطريق إلي الفوضى الخلاقة:
ومن ثمّ فلن يجني حزب الله من جراء ممارسة الدور المخيف سوي أنه يفتح الطريق في لبنان أمام تحقيق نظرية الفوضى الخلاقة لصاحبتها كونداليزارايس وزيرة الخارجية الأمريكية ، لأن احتلال التابعيين لتنظيم حزب الله لبيروت الغربية لن يؤدي إلا إلي تدفق السلاح على كل الفرقاء اللبنانيين من كل حدب وصوب ومن ثمّ اشتعال فتيل الحرب الأهلية في لبنان على غرار ما يحدث في العراق والسودان من فوضي مدمرة وليست خلاقة بأي حال من الأحوال.
تنظيم حزب الله والاكتفاء بالدور الشريف:
من الطبيعي أن تثور ثورة تنظيم حزب الله عندما تقرر الحكومة اللبنانية اعتبار شبكة اتصالات الحزب غير شرعية؛ لأن هذا يعني بداية التجهيز لتوجيه ضربة له بعد حرمانه من شبكة اتصالاته غير المخترقة..
ولكنه كان عليه ألا يمارس الأدوار المخيفة في محاولته لإفشال هذه الخطوة.
كان واجباً على تنظيم حزب الله أن يكتفي بممارسة الأدوار الشريفة بدلاً من فتح الطريق أمام الحرب الأهلية التي لا تبقي ولا تذر ولن تترك له فرصة للمقاومة أو مواجهة الهيمنة.
وإذا ما حدث ذلك فإنه سيكون قد وقع في الفخ الإسرائيلي الأمريكي من حيث يدري أو لا يدري.
| الإسم | مسافر زادة الخيال |
| عنوان التعليق | اهل مكة ادري بشعابها |
| لم اري حزب الله يفتعل مواقف غيرمدروسه من قبل
قامت الحكومة باستفزازة وهي تعلم بقدراته وتراجعت عن قرارها بعد رد فعله
وقام هو بعمل نموزج صغير استعرض من خلاله ما يمكن ان يفعله عندما يلزم الامر واختبر ايضا رد فعل الحكومة والشارع اللبناني ومصر والسعودية واسراءيل وامريكا
يبدو انها بالونة اختبار من جميع الاطراف وربنا يسترها |
| الإسم | محمدمحمدالحسيني محمد |
| عنوان التعليق | السياسه والفتوي |
| مجال الاختلاف في الرأي والتقدير
في الامور السياسيه كبير
وكل طرف مصرعلي أنه الوحيد محتكر الحق والحقيقه
وكل يبكي علي ليلاه
تأمل اذا كان كلامهم صحيحاكمايصرون
النتيجه
حزب الله مرتزقه
الآخرون خونه وعملاء
النجاح التكتيكي والنجاح الاستراتيجي
السياسه علم حقيقي من أهم العلوم واخطرها والامة في حاجة ماسة الي ساسة حقيقيين مؤهلين لذلك لابدمن معاييرمحددة
وشروط دقيقه لمن يتصدي للعمل السياسي
حكم أومعارضه.
تحياتي. |
| الإسم | أبو مصعب المصري |
| عنوان التعليق | بل الوجه الحقيقي لحزب الله |
| الحمدلله وحد والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعل آله وصحبه ، أما بعد
ما حدث في لبنان في الآونة الأخيرة كشف الوجه الحقيقي لحزب الله من عمالتة المطلقة للمصالح الإيرانية ، فإن قلت وما الضير في ذلك ؟ أجبتك بأن المصالح الإيرانية ليست في صالح أهل السنة إطلاقاً، بل هم ينطلقون من منطلقين أحدهما قومي فارسي والحقد على العرب والآخر ديني شيعي يكفر أهل السنة .
وقضية حزب الله ومواجهتة للكيان الصهيوني ما هي إلا كمثل حصان طروادة يخدع بها بسطاء أهل السنة إذ لو كان يهدف أساساً لتحرير الأقصى لوجه سلاحه فقط إلى العدو الصهيوني لا إلى الشعب اللبناني .
ثم أنسيتم أن غزة محاصرة ؟ فماذا فعل حزب الله بأسلحته المتطورة لفك الحصار؟.
الخلاصة أن حزب الله هو أداة من أدوات إيران للضغط على الغرب لتحقيق مصالحها، ثم لا يمكنني الحكم على حزب الله بمعزل عن عقيدته وما يفعله أقرانه في العراق من تقتيل لأهل السنة ، وجزاكم الله خيراً |
| الإسم | ابو بصير |
| عنوان التعليق | العبث بالامن |
| يبدو انه خفي علي البعض ان ما قام به حزب الله هو رد علي سياسة الموالاة والمعاداة وليس(معارضة)بينها وبين امريكاوالجارة اللدوداسرائيل ونوضح للمتابع ان حزب الله هو فرس الرهان المتاح للعرب والمسلمين في هذا الوقت بالذات وان لم يقم بمثل هذه المناورة لارهاب العدو الخارجي المتمثل في كتلة الموالاة بدعم عربي موالي لسياسة الرضوخ للسياسة الامريكية علي طول الخط لعلم انه ما من سبيل لاظهار نوع من القوة والحزم في التعامل مع مثل هذا الاجراء السافر من كتلة الموالاة ..كيف يمر الامر وهو يهدد امن جماعة او حزب بمثل اهمية حزب الله ومكانه الاستراتيجي في الدفاع عن الحق العربي مع التحفظ فيما نختلف فيه معها وما تمثله(كذراع لايران هي تهديد للامن العربي )لكن لم يكن في الامكان ان يكون افضل ما كان من حزب الله ومن التحرك العربي لاحتواء هذاالاستعراض للقوي بين الاطراف كلها |
| الإسم | صابر المصرى |
| عنوان التعليق | التاريخ يعيد نفسه |
| إن ما يحدث اليوم هو ما حدث فى الماضى البعيد فى الحرب الصليبية فقد تحالف الفاطميين الشيعة مع الصليبين ضد أهل السنة فى العراق وهذا تاريخ ولكننا لا نقرأ التاريخ وإذا قرأناه نسيناه وهذه مقولة وزير الدفاع الإسراءيلى (موسى ديان) فى67 يرجى قراءة تاريخ الحرب الصليبية لإبن الأثير وهذا مقطع (كثير من المؤرخين المبرزين، مثل ابن الاثير، جعلوا احد الاسباب المهمة للحروب الصليبية هو خوف الفاطميين من نفوذ السلاجقة الى مصر، و انه كان الدافع لهم على تبادل الرسائل مع الصليبيين و دعوتهم للوقوف بوجه السلاجقة [ابن الاثير، ج 6، ص337] |
| الإسم | ابو الشيماء المصرى |
| عنوان التعليق | التحالف الخفى |
| اخى العزيز اذا نظرنا الى سبب حرب 2006 نجد انه بسبب اسر جنديين يهود ولكن لماذا فقط لان حماس السنيه اسرت قبلها بيومين او اكثر قليلا جندى بمعنى اخذ زمام المبادره من السنه وللتاريخ فان حزب اللات الشيعى اول مابدأ قام بتصفيه المقاومه السنيه فى صيداثم كانو ومازال ويرفضون انضمام اى سنى اليهم للمقاومه فاى حجه لديهم حتى انهم فى اعتصام بيروت امام مقر الحكومه كانت هناك خيمه تخص عمر كرامى الزعيم السنى قاموا بشطب (عمر) ثم اى موقف شريف يارجل من رجل غير شريف |
عودة الى وراء الأحداث
|