الثلاثاء 9 محرم 1430     6 يناير 2009
البحث التفصيلي
التفاصيلمأساة أسرة , الجيران قتلوا ابنها الأصغر طمعاً في مبلغ التعويض عن «الأكبر» في غرق العبّارة السلام
خبر وتعليق

هل ستنجح اسرائيل فى تنفيذ مخططها بشأن قطاع غزة
لا لن تنجح
ستنجح بالتأكيد
المجتمع الدولى سيتدخل
اقتراعات سابقة

الحكومة وفن إطفاء الفرحة

بقلم الشيخ عصام دربالة..

على ما يبدو أن هناك من بين أهل الحكم في مصرنا العزيزة من يتقن فن إطفاء الفرحة بتفوق وامتياز، فما إن علت ابتسامة باهتة وجوه ستة مليون موظف يعولون أكثر من ثلاثين مليون مصري جراء القرار الرئاسي بمنحهم علاوة تبلغ 30% تبدأ من نهاية الشهر الحالي حتى قامت فرقة الإطفاء السريع بوأد هذه الفرحة بالإعلان عن زيادة الأسعار لمجموعة من السلع بعضها يمس حياة كل المصريين.

هل هي مؤامرة على الرئيس؟!

وفن إطفاء الفرحة الذي مارسه هؤلاء الساسة جعل الصحفي مصطفي بكري والنائب في مجلس الشعب يصرخ بأعلى صوته: هذه مؤامرة على الرئيس، باعتبار أن هذه القرارات جعلت العلاوة الرئاسية في خبر كان.

وفجرت هذه الزيادات الجديدة موجة من التعبيرات المصرية الساخرة من قبيل:

- كل علاوة وأنت طيب يا راجل يا طيب.

-  وسرقوا فرحتنا.

-  أخذوا بالشمال ما لم تعطه اليمين؛ انطلاقاً من أن العلاوة لم يتم صرفها بعد حتى الآن.

أين السياسة يا ساسة:

كان ينظر لقرار الرئيس بمنح العاملين بالدولة علاوة 30% في هذا التوقيت على أنه يمثل ممارسة لفن رفيع من فنون السياسة في احتواء المشاعر الساخطة والإحساس بالضغوط المعيشية القاسية التي يعاني منها أكثر الشعب وجاءت الزيادات الأخيرة لتبرهن على أن بعض الساسة في خصومة مع فنون السياسة، ويكفي أن نذكر السؤال الذي تردد ـ ولا زال يتردد ـ على ألسنة المصريين طوال الأيام الماضية:

-  لماذا في هذا التوقيت هذه الزيادات؟

-  لمصلحة من نصاب باليأس من إمكانية تحسن الأحوال؟

وإذا كانت بعض هذه الزيادات يمكن قبولها أو الترحيب بها فلماذا لم تقتصر عليها إذا لم يكن هناك مفر من توفير موارد جديدة لتغطية أعباء العلاوة الجديدة؟

فرفع أسعار السجائر وزيادة أسعار الطاقة للمصانع كثيفة العمالة وزيادة رسوم الترخيص للسيارات الخاصة بعيداً عن سيارات الأجرة والنقل، كل هذه زيادات مقبولة فلماذا لم تقتصر القرارات عليها بدلاً من زيادة أسعار البنزين والسولار؟

لإجابة عن تلك الأسئلة قد تتشعب بنا إلي أسباب كثيرة لكن أحد أهم الأسباب يكمن في أن من بين أهل الحكم من لديه خصومة مع السياسة وعلى حد تعبير البعض: هم قد يعرفون في الهندسة أو الاقتصاد لكن لم يتعلموا كيف يلعبون السياسة بشكل صحيح.

درس في السياسة من أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز:

وبالقطع لو أنهم اطلعوا على سيرة الخليفة الراشد الخامس عمر بن عبد العزيز لعلموا كيف تتم ممارسة السياسة باقتدار فلقد قال الخليفة الراشد عن طالبه باتخاذ إجراءات مشددة لحمل الناس على لزوم الخير والصلاح "إني لأنتظر أن تأتيهم الحلوة من الدنيا ـ يقصد الخراج وتوزيعه عليهم ـ فأعطيهم المرة من الدين".

أما ما يحدث عندنا فهو إعطاء الحلوة من الدنيا ثم إعطاء المرة من الدنيا في ذات الزمان والمكان مما يجعل الأمر أقرب منه للعبث بدلاً من الحكمة.

شيوع فن إطفاء الفرحة:

لا تقتصر ممارسة فن إطفاء الفرحة على بعض الساسة في مصرنا العزيزة وغيرها فهذا اللون من الفن غير المرغوب فيه يحترفه بشر كثيرون من شتي الأجناس ومختلف الأعمار، رغم أنه لا يحقق لهم عائداً سوي الهم والحزن والنكد على من خولهم ومع ذلك يستمرون فيه وكأنهم قد أدمنوه.

ـ فالأب الذي ينهر ابنه فيبكيه عندما يحصل على 95% في امتحان الثانوية العامة على اعتبار أن هذا المجموع لن يتيح له فرصة اللحاق بما يسمي كليات القمة، يمارس فن إطفاء الفرحة.

ـ  والزوج الذي يستقبل زوجته التي تبشره بإعدادها له طعامه المفضل قائلاً: ليس لي نفس للأكل، يطفئ بهجتها ويقتل فرحتها.

ـ  وتمارس فن إطفاء الفرحة عندما الزوجة تقول لزوجها الذي يبشرها بزيادة المصروف الشهري معطياً لها خمسين جنيهاً إضافياً: وماذا تفعل الخمسين جنيه ـ أنت فاكر جبت الديب من ذيله.

ـ والأب أو الأم التي ترفض اختيار ابنها في الزواج من فتاة مناسبة له من كل الوجوه يمارسان ذات الفن البغيض.

ـ والابن الذي لا تعجبه هوية أبيه وينفجر باكياً قائلاً: عمرك ما جبت حاجة حلوة لي أبداً يا بابا، هذا الابن يطفئ فرحة أبيه دون أن يدري.

ـ والمدير الذي يقول لموظف كفء مجتهد: لولا توصيتي ما حصلت على الترقية، أستاذ في فن إطفاء الفرحة.

ألم أقل لكم أن فن إطفاء الفرحة لا يقتصر على بعض الساسة، لكن هناك فارقاً بين إطفاء فرحة فرد أو أفراد، وإطفاء فرحة شعب بأكمله أليس كذلك؟!


الإسمأبو يحيى المنوفية
عنوان التعليققل بفضل الله و برحمته فبذلك فليفرحوا
شيخنا الكريم/ربما أجادالبعض فعلاً فن أطفاء الفرحة،ولكن المصاب ليس فى هؤلاء،بقدر المصاب فى الذين لم يهتموا يوما بصناعة الفرحة،الفرحة بمعناها الحقيقى،ففرحتنا ليست فى الزيادة الموهومة،إن فرحة أمتنا وشعبنا فى نصرة هذا الدين،فى تحرير مقدساتنا،فى التمسك بقيم ديننا الحنيف،فى نصرة أخواننا فى فلسطين،فوالله لو أخبرونا أن العلاوة 50% وأنهاستستقطع لصالح أهلنا فى غزة ،لكانت فرحتنا أعظم،أما وقد علمنا أنهاسترد لأصحاب (الكروش)فنحن محزونون0

الإسممحمد ابو العباس ابو سارة
عنوان التعليقصدقنى ......وبلاش منحة..
صدقنى يا مولاناأن الشعب لم يفرح بالمنحةأصلا..لأنه عارف اللى فيها و متعود على زيادة الاسعار فى شهر مايو وينتظر البقية فى يوليو..و ربنا يسترها...لأنه فى السنوات القادمة سنقول بلاش منحة يا ريس..؟؟؟؟

الإسممحمدمحمدالحسيني محمد
عنوان التعليق...عاقل.....مجنون
عدو عاقل ولاصاحب مجنون دعوة الي العلماء والخبراء والمفكرين لوضع شروط ومؤهلات يجب توفرها في من يرغب في العمل السياسي من عضوية حزب أو لجنة سياسيه أومجلس محلي أومجلس شعب أومجلس شوري مؤهلات محددة لمن يترشح للوزارة لابد من تحديد مؤهلات علميه وسياسيه دقيقه وحتي التصويت في الانتخابات يكون مقتصرا علي المؤهلات العليا تيسيرا للاشراف القضائي وتحقيقا للموضوعيه وتوفيرا في النفقات. تحياتي.

الإسممسافر زاده الخيال
عنوان التعليقالحصاد
30 سنه من غير حرب اكتوبر آخر الحروب السلام خيار استراتيجي مستعد اروح ولوتطلب الامرالي الكنيست الاسرائلي نفسه من اجل السلام معاهدات السلام النتيجة عايش انا واسرتي في غرفة في بيت مشترك في بلادالغربة وانا وزوجتى نحمل مؤهلات جامعية

الإسمسماح
عنوان التعليقحسبنا الله ونعم الوكيل
نعم نوكل فيهم الله فهو حسبهم وحسب كل ظالم ولكن ما رايكم فى الاجابية واعتقد اننا لانملك منها غير المقاطعة فلنقاطع قدر ما نستطيع ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم

الإسمسلوي
عنوان التعليقنشارك مش نقاطع
مش واضح ماذا نقاطع يا سماح هل الحكومة المصريةالوطنية مع الهولنديه الدانماركيه

الإسمحسن بدير
عنوان التعليقضبط الاسواق و رفع الاسعار
حين تكون الاسواق مفتوحة لتلقى اى منتج سواء كان رديئا او صالحا دون رقابة-- وحين يفلت زمام الاسعار من يد الحكومة فلا رابط لها ولا ضابط - وحين يتم الاعلان عن رفع اسعار السلع التى تمس حياة الفقراء يومياكالسولار والبنزين - حين يحدث كل ذلك فى بلدنا الحبيب فلا فرحة لمحدودى الدخل وان كانت العلاوة بصفة شهرية وليست سنوية - يا سادة نحن نسير فى مصر الى الوراء ومقدمون على زمن الاقطاعيين وبعده ستضطر الحكومة الى تأميم ماخصخصته وكل علاوة وانتم طيبين

الإسممواطن محدود الدخل
عنوان التعليقحسبي الله ونعم الوكيل
اصبحت كلمة محدود الدخل كلمة اسطورية مثل العنقاء والرخ .... فأرجو أن نكون واقعيين ونعيش على أرض الواقع... اسمنا هو (( مقطوعي الدخل ))

الإسمالطاقية مش مقاسي
عنوان التعليقلله الأمر من قبل ومن بعد
ضحكوا علينا وقالوا 30% زيادة في المرتبات, قلنا خير والناس ده طيبة وحاسة بينا, وبعدها بأقل من أسبوع حكموا علينا وعلى أولادنا بالشقى والتعب وضغط الدم والسكر, قلنا لينا رب كريم هايسترها معانا, لكن بالله عليكم في أي دولة ممكن فيها مسئول يغير - على سبيل المثال - تعريفة المواصلات العامة 3 مرات في يوم واحد؟!, بالذمة ده يرضي ربنا, طب الناس تعمل إيه؟؟؟؟

الإسمسماح
عنوان التعليقاقصد
اقصد بالمقاطعة اننا لا نشترى الا الضرورى جدا من السلع ونحاول نستغنى عن بعض منها ونعمل رجيم ونقول كمان المشى رياضة ولا نركب بعض الموصلات تخيلى لو التزم بكدة نسبة كبيرة من الناس هتتكدس السلع فى مخزنهم ويمكن يعرفوا ان الله حق بصراحة انا متضايقة جدا ونفسى الاقى حل اعمل ايه يعنى

الإسممحمود زايد
عنوان التعليقدعاء المظلوم مستجاب (الدعاء على الظالم)
اذاكان دعاء المظلوم لرب العالمين مستجاب فما قدر وعظمه دعاء المظلومين....واذا كان المظلوم دعائه مستجاب ولو غير مسلم فما قدر وعظمه دعاء الموحديين.....اللهم اجعلنا يارب العالمين من الصالحين المصلحين..اميين...أمين...امين...يارب العالمين وفرج عنا الغلاء والكر ب يارب العالمين


عودة الى وراء الأحداث

حقوق النشر محفوظة
islam - islamic - muslim - egypt - egyptian - islamicgroup - group - religion - gamaa - jamaa - islamia - الجماعة - الإسلامية - اسلام - مصر - الاسلامية -
Locations of visitors to this page
       ._