English الجمعة 26 ربيع الأول 1431     12 مارس 2010
البحث التفصيلي
التفاصيلرسائل الموبايل : 15 مارس.. وأكذوبة الهيكل
خبر وتعليق
    أربعة من العرب فى قائمة أغنى مائة شخصية فى العالم , وفق مجلة فوربس الأمريكية         مقتل عدد من المحتجين الجنوبيين فى اشتباكات بين الجيش والانفصاليين فى اليمن         عشرات القتلى والجرحى فى اشتباكات بين قوات الحكومة ومقاتلى حركة الشباب فى العاصمة الصومالية         نائب الرئيس الامريكى يدين بناء 1600 وحدة سكنية جديدة فى القدس , اثناء زيارته لاسرائيل         رئيس الوزراء التركى , طيب اردوغان يفوز بجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الاسلام    

الأزهر في عهد شيخه الجديد:
سيكون أقوى
سيضعف أكثر
سيتلافى العيوب السابقة
سيكون همه رضا الحكومة فقط
اقتراعات سابقة

4-6

دعوتنا في محيط الناس .. لا للصدام مع المجتمع المسلم ..

·   نعمل في محيط الناس .. ليس بمعزل عن الكون ..

·  نؤمن بأن المخالطة ضرورة حياتية وفطرة بشرية .. والاعتزال استثناء من أصل الاجتماع .. لا نغفل مجتمعنا وواقعنا الذي نعيش فيه بشتى صوره وتوجهاته .. فلا نعيش في برج عاجي .. بل نتعامل مع الناس ونعايشهم في مواقعهم ومنتدياتهم .. نحمل همومهم .. ونسعى في مشكلاتهم .. نشاركهم مسراتهم وأحزانهم .. نعبر عن آمالهم وآلامهم .. نؤازر عالمهم .. ونعلم جاهلهم .. ننبه غافلهم .. ونذكر ناسيهم.. ندعو شاردهم .. ونعالج مريضهم .. نقوى ضعفهم .. ونجبر كسرهم.

·   نؤمن بأن العامل للإسلام أب للصغير .. وابن للكبير .. وأخ للنظير.

·  ندعو الناس فلا نمل دعوتهم .. ولا نقنط من عودتهم .. نتبنى معهم الصبر الجميل .. والحلم الطويل .. فنصبر على البذرة حتى تنبت .. وعلى النبتة حتى تورق وعلى الورقة حتى تزهر .. وعلى الزهرة حتى تثمر .. وعلى الثمرة حتى تنضج وتؤتى أكلها كل حين بإذن ربها.

·  إن المجتمعات هي الرصيد التاريخي والحليف الطبيعي لكل حركة إسلامية ودعوة إيمانية.. لذلك فإننا نتبنى ثقافة عدم الصدام مع المجتمع والتصالح معه .. والتوافق مع الأعراف والعادات الاجتماعية القائمة في المجتمع بما لا يتناقص مع مبدأ شرعي أو أصل ديني أو ثابت من ثوابت الدين وأركان العقيدة.

·  نؤمن في ذلك بالجمع بين بيان الحق وملاطفة الخلق .. وبين تعظيم الحق والرحمة بالخلق. وبين الصدع بالحق ومجاملة الخلق.

·  إن استقرار الناس على عاداتهم حاجة من حوائجهم الاجتماعية .. ومن الصعب والعسير عليهم تركها .. وقد جاء الإسلام بالتيسير ورفع الحرج .. (يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ) .. وجاء الإسلام باعتبار العرف مصدراً من مصادر التشريع وأصلاً من أصول الدعوة .. مادام العرف لا يصادم نصاً ثابتاً أو إجماعاً يقينياً .. ومادام لم يكن سبباً في حصول ضرر خالص أو راجح.

·  نعتبر في ذلك تغير الأعراف بتغير الأماكن والأزمات والأحوال .. فما يصلح بالأمس من الأعراف قد لا يصلح اليوم .. وما يصلح في مكان قد لا يصلح في آخر.



الصفحة السابقة الصفحة التالية

حقوق النشر محفوظة
islam - islamic - muslim - egypt - egyptian - islamicgroup - group - religion - gamaa - jamaa - islamia - الجماعة - الإسلامية - اسلام - مصر - الاسلامية -