English الجمعة 26 ربيع الأول 1431     12 مارس 2010
البحث التفصيلي
التفاصيلرسائل الموبايل : 15 مارس.. وأكذوبة الهيكل
خبر وتعليق
    أربعة من العرب فى قائمة أغنى مائة شخصية فى العالم , وفق مجلة فوربس الأمريكية         مقتل عدد من المحتجين الجنوبيين فى اشتباكات بين الجيش والانفصاليين فى اليمن         عشرات القتلى والجرحى فى اشتباكات بين قوات الحكومة ومقاتلى حركة الشباب فى العاصمة الصومالية         نائب الرئيس الامريكى يدين بناء 1600 وحدة سكنية جديدة فى القدس , اثناء زيارته لاسرائيل         رئيس الوزراء التركى , طيب اردوغان يفوز بجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الاسلام    

الأزهر في عهد شيخه الجديد:
سيكون أقوى
سيضعف أكثر
سيتلافى العيوب السابقة
سيكون همه رضا الحكومة فقط
اقتراعات سابقة

4-15

تجديد الخطاب الديني .. بين القبول والرفض ..

·  وفي دعوتنا .. نؤمن بضرورة تجديد الخطاب الديني .. تجديداً وتطويراً في إطار ثوابت الإسلام .. تجديداً لا يخالف شريعة الإسلام بل يتوافق معها .. ولا يصطدم بالواقع بل يتفاعل معه تفاعلاً إيجابياً صحيحاً .. فينهض بهذا الواقع ويصلحه ويسخره لخدمة الإسلام .

·  نؤمن بتجديد الخطاب الديني تجديداً منضبطاً .. لا ينسلخ من الدين .. لكنه يتخذ من الإسلام شعاراً ودثاراً وركيزة له .. تجديداً للدين تنهض به الدنيا .. وتسمو به الحياة ويعود به للدين حيويته ونضارته .. ويحيا به ما اندرس من معالمه .. شعارنا في ذلك ..

نعم لتجديد الخطاب الديني .. لا لهدم الدين والإسلام ..

نعم لتجديد الخطاب الديني .. لا لإلغاء الشريعة الإسلامية ..

نعم لتجديد الخطاب الديني .. لا لمحو هويتنا وطمس معالم حضارتنا ..

نعم لتجديد الخطاب الديني .. لا لقطع صلتنا المعرفية بتراثنا العظيم ..

نعم لتجديد الخطاب الديني .. لا للتدخل السافر في شئون دولنا ومحاولة تغيير ثقافتنا ..

·  نؤمن بضرورة تجديد الخطاب الديني واستمرار تحديثه .. كضرورة واقعية ومطلباً ملحاً .. حتى يواكب تطورات العصر ويناسب إفهام الناس وعقولهم .. وليحقق غايته المنشودة من هداية الخلائق ولإعطاء قوة دفع جديدة للأمام .. نؤمن بضرورة تجديد الخطاب الديني تجديداً يفرق بين الثابت والمتغير فيه .. فالثوابت والأركان والأحكام القطعية والمبادئ الأساسية .. كل ذلك لا يطاله التجديد .. فهي الأعمدة التي يقام عليها الدين فلا تتبدل معالمه وتتغير .. وإلا فقد الإسلام خصوصيته التي تميزه.

·  كذلك فإن الخطاب الديني لا بد وأن يحرص على ثبات الأخلاق وعدم نسبيتها ..فالأخلاق في المنظور الإسلامي قيم مطلقة لا تخضع للتبديل أو التحوير .. وأما المتغيرات .. فتخضع للتجديد والتطوير بما يناسب تطور الأزمنة وتغير الأحوال .. وهذه هي المرونة في ديننا الحنيف .. الذي يصلح بها لكل زمان ومكان .. إننا ندرك ضرورة أن تنبع الحاجة إلى تجديد الخطاب الديني من داخل الأمة الإسلامية نفسها .. فلا يفرض عليها فرضاً من خارجها .. وندرك ضرورة أن يكون هذا التجديد لصالح الإسلام وأمته . لا لصالح أعداء الإسلام وخصومه.. وندرك ضرورة ألا يقوم بعملية التجديد إلا علماء الأمة وفقهاؤها ومفكرو الإسلام .. وذلك حتى لا تختلط الأمور وتضطرب الأحوال.

·  فمهمة تجديد الخطاب الديني هي مهمة علماء الأمة ومجتهديها ومعهم أصحاب الفكر والرأي والقلم النظيف المعروفون بحبهم للإسلام وغيرتهم على دينهم وحرصهم على صالح أمتهم .. كما نرفض رفضاً قاطعاً أن ينتهز الحاقدون على الإسلام الفرصة ويتدخلوا باسم تجديد الخطاب الديني لهدم الدين وتقويض أركانه .. وتفريغ الأمة من محتواها الفكري والثقافي .. وقبل ذلك العقائدي والتشريعي.



الصفحة السابقة الصفحة التالية

حقوق النشر محفوظة
islam - islamic - muslim - egypt - egyptian - islamicgroup - group - religion - gamaa - jamaa - islamia - الجماعة - الإسلامية - اسلام - مصر - الاسلامية -