·وفي دعوتنا .. نعمل على تحقيق المبادئ التربوية والقواعد الإيمانية الثلاث:
·عش مع الحق بغير خلق .. وعش مع الخلق بغير نفس .. وعش مع نفسك بالمراقبة والمحاسبة ..
·نسعى لإبراز دور القدوة في الدعوة والتربية والقيادة .. لننتقل بهذا الدور من بطون الكتب إلى دنيا الناس .. ومن المحاضرات النظرية إلى الواقع العملي .. إيماناً بالقاعدة العظيمة: (كيف يستقيم الظل والعود أعوج؟!! ) .. فنؤمن أنه لن يستقيم ظلٌ وعوده أعوج .. ولن ينمو فرع وأصله مبتور .. فالدعوة بالقدوة والنموذج والأسوة أعظم أثراً وأجدى نفعاً في هداية الخلائق وتعبيد الناس لربهم.
·نعمل على أن نكون قدوة عملية ونموذجاً حياً يتمثل مبادئ الإسلام ويترسم خطى منهجه في سيره بين الناس .. نعمل على التأثير في الناس بحالنا قبل مقالنا .. وبأخلاقنا قبل كلماتنا .. فكما قيل: (فعل رجل في ألف رجل أبلغ من قول ألف رجل في رجل).
·نؤمن أن مسئوليتنا تجاه أنفسنا أضخم بكثير من مسئوليتنا تجاه الآخرين .. فنسعى لإصلاح أنفسنا بدعوتنا لغيرنا .. لتبدو علينا آثار الرسالة التي ندعو لها .. ترتسم في خطانا ملامح المبادئ التي نحملها .. ندرك أن الوعظ زكاة نصابها الاتعاظ .. وأن القدوة الطيبة تستقر معالمها في الوجدان فلا يطرأ عليها النسيان .. يحدونا في ذلك قول علي رضي الله عنه : (من نصب نفسه للناس إماماً فليبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره .. وليكن تهذيبه بسيرته قبل تهذيبه بلسانه .. ومعلم نفسه ومهذبها أحق بالإجلال من معلم الناس ومهذبهم) .. قبلتنا في ذلك قول ربنا:(فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) .. نسدد ونقارب امتثالاً لأمر نبينا صلى الله عليه وسلم : (سددوا وقاربوا) .. لا ندعي لأنفسنا كمالاً .. ولا نزكى أنفسنا . وإنما نسعى للتسديد فإن يكن وإلا فالمقاربة ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً.