·إننا نؤمن ونحن ندعو إلى الله بضرورة فض الاشتباك بين الغايات والوسائل .. فلا يحدث بينهما الخلط فلا نضخم الوسائل على حساب الغايات .. ولا نختزل الدين في خيار واحد ووسيلة واحدة.
·كما لا نرى تبرير الوسائل من أجل الغايات .. فالغايات لا تبرر الوسائل .. بل الوسائللها حكم الغايات .. نعمل على فض الاشتباك بين الغابات والوسائل فنؤكد على أن المقاصد والغايات لا يتصور فيها التحريم أو الإلغاء .. بينما يجرى ذلك على الوسائل والخيارات إذا لم تتوفر مقتضياتها أو شروطها أو وجد المانع منها.
·إن الغاية الواحدة قد تتعدد الوسائل التي تفضي إليها .. وكلما كانت الوسيلة أقدر على تحقيق الغاية المطلوبة تقدمت على غيرها من الوسائل.
·إن تحقيق الغاية يؤدى إلى سقوط الوسيلة وانتهاء اللجوء إليها .. فإسلام الكفار الذين يحاربهم المسلمون ينهي القتال ويسقط استهداف أرواحهم أو أموالهم بسوء.
·أنه لا يجوز الاستمرار في الوسيلة التي لا تفضي إلى الغاية أو ينجم عنها إضرار بمقاصد أخرى للشريعة أهم وأولى .. وكذلك إذا ترتب عليها مفاسد أكبر من المصالح التي يرتجى تحقيقها عبر هذه الوسيلة ..
·نعمل على فض الاشتباك بين الغايات والوسائل لا فك الارتباط القائم بينهما .. فالارتباط بينهما ارتباط عضوي .. فلا نمضى بوسيلة ما وهي تبعد بنا عن الغاية التي نتحرك من أجلها.