·نفهم أن تحقيق المصالح هو أصل أصول الشريعة – كما قال الشاطبي – وهو غاية النص ومقصده ومن ثم فلا يتصور عقل صحيح ولا يقر نقل صريح وجود تعارض بين النص والمصلحة .. فالنصوص إنما جاءت لتحقيق مصالح العباد .. وإن لم ندركها في لحظة من اللحظات أو وقت من الأوقات ..
·فإذا كان النص قطعيا فلا يمكن وجود التعارض بحال من الأحوال .. وأما إن كان النص ظنياً .. فقد يقع التعارض ليس بين النص والمصلحة وإنما بين فهم المجتهد والمصلحة .. لأن العقول تتفاوت.. والإفهام تختلف .. والكمال لله وحده ..
·وإذا كان مُنَزِّل الشريعة وخالق البشر ومكلفهم بشرعه وأحكامه هو الله تعالى وهو أعلم بخلقه)أَلاَ يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ([تبارك : 14] .. فلا يتصور أن يكون ثمة تعارض بين شريعة الله ومصالح العباد إلا أن يكون الله تعالى قد أراد الحرج لعباده والعسر والمشقة .. وهو منفي بالنصوص القطعية من الكتاب والسنة .. (يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ)[البقرة : 185].
islam - islamic - muslim - egypt - egyptian - islamicgroup - group - religion - gamaa - jamaa - islamia - الجماعة - الإسلامية - اسلام - مصر - الاسلامية -